البنك المركزي الماليزي يطلق ثلاثة مشاريع رئيسية: اختبار تطبيقات "عملة الريجني المستقرة" و"الودائع المرمّزة"

وفقًا للبيان الرسمي، أطلقت البنك المركزي الماليزي (BNM) هذا العام ثلاثة مشاريع رئيسية تركز على اختبار تطبيقات عملية لـ “عملة الرينجي المستقرة” و"التوكنات المودعة"، بما يشمل المدفوعات بالجملة داخل البلاد وعبر الحدود، وتسوية الأصول المرقمنة، ومن بين المشاريع المختارة للاختبار:

  • بنك ستاندرد تشارترد ماليزيا (Standard Chartered Bank Malaysia)، مجموعة كابيتال أ (Capital A Bhd): التعاون لإطلاق “عملة الرينجي المستقرة” لتسوية المعاملات بين الشركات (B2B)؛
  • بنك مايوبانك (Maybank): إطلاق ودائع رقمية موجهة للاستخدام في عمليات الدفع؛
  • مجموعة CIMB (CIMB Group): إطلاق ودائع رقمية موجهة للاستخدام في عمليات الدفع.

سيتم إجراء هذه المشاريع التجريبية في “بيئة خاضعة للرقابة”، بالتعاون مع عملاء المؤسسات المالية والجهات التنظيمية الأخرى. ذكر البنك المركزي الماليزي في بيانه أن هذه الاختبارات تهدف إلى تقييم تأثير العملات المستقرة والودائع الرقمية على الاستقرار النقدي والمالي، وتعد أساسًا هامًا لصياغة السياسات المستقبلية. ويخطط البنك المركزي الماليزي لتقديم إرشادات واضحة حول نطاق استخدام عملة الرينجي المستقرة والودائع الرقمية بحلول نهاية عام 2026. بالإضافة إلى ذلك، قد يتم دمج نتائج الاختبارات مستقبلًا مع “العملات الرقمية للبنك المركزي بالجملة (wCBDC)” التي تستكشفها البنك.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.

مقالات ذات صلة

تحدد لجنة الشؤون المصرفية بمجلس الشيوخ الأمريكي يوم 16 أبريل للنظر في ترشيح واش لمقعد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي

لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ الأمريكي ستعقد جلسة استماع في 16 أبريل لمناقشة ترشيح كيفن وُش لتولي منصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي. وفي الوقت نفسه، ما زالت التحقيقات الجنائية المتعلقة بالرئيس الحالي جيروم باول جارية، مما قد يؤثر على عملية تأكيد وُش. وقد أفاد أعضاء اللجنة بأنهم لن يصوتوا لتأكيده قبل انتهاء التحقيق، وهو ما قد يؤدي إلى تعارض محتمل بين مسارين في إدارة ترامب.

GateNewsمنذ 3 س

وظائف الولايات المتحدة لشهر مارس تتخطّى التوقعات بشكل كبير، مع إضافة 178,000

في مارس، أضافت الولايات المتحدة 178,000 وظيفة، لتتعافى من خسائر فبراير وتخفض معدل البطالة إلى 4.3%. قد يؤثر تقريرٌ أقوى من المتوقع على قرارات أسعار الفائدة المستقبلية لدى الاحتياطي الفيدرالي في ظل تقلبات أسعار النفط.

CoinDeskمنذ 4 س

أضافت الولايات المتحدة 178 ألف وظيفة جديدة في مارس، وقال مسؤولون في مجلس الاحتياطي الفيدرالي إن انخفاض النمو قد يصبح السمة الجديدة المعتادة، لكن ذلك ما يزال هشًا في ظل خلفية الحرب

يشير مراقبون للاحتياطي الفيدرالي إلى أن الولايات المتحدة أضافت 178 ألف وظيفة جديدة في مارس، وانخفض معدل البطالة إلى 4.3%، لكن نمو الأجور تباطأ إلى أدنى مستوى له خلال خمس سنوات. بلغ متوسط الوظائف الجديدة شهريًا 22.5 ألف وظيفة فقط، ما يجعل الوضع الاقتصادي هشًا، وقد تؤدي مخاوف التضخم إلى تضييق مساحة خفض أسعار الفائدة.

GateNewsمنذ 4 س

يعكس تسعير السوق انخفاض توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026

أخبار البوابة، رسالة الأخبار، 4 أبريل، تُظهر تسعيرات السوق أن الرهانات على خفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي للفائدة في 2026 قد تراجعت.

GateNewsمنذ 4 س

مجلس الذهب العالمي: 2 الشهر الجاري، بلغت عمليات شراء البنوك المركزية في الدول المختلفة لصافي الذهب 19 طنًا، مع استمرار الصين في زيادة المقتنيات لمدّة 16 شهرًا متتاليًا

توضح تقارير مجلس الذهب العالمي أن بنوكًا مركزية في مختلف الدول اشترت صافي 19 طنًا من الذهب في فبراير 2026، رغم أنه أقل من متوسط 2025، إلا أنه يشهد انتعاشًا مقارنةً بـ 5 أطنان في يناير. ويستمر تعزيز البنوك المركزية لتقديرها للذهب، حيث تحافظ كل من تشيكيا والصين على سجل شراء ذهب متواصل. وتتوقع جولدمان ساكس وUBS أن أسعار الذهب قد تشهد ارتفاعًا في المستقبل.

GateNewsمنذ 6 س

حث صندوق النقد الدولي بنك اليابان على مواصلة رفع أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن حرب الشرق الأوسط تشكل مخاطر جديدة كبيرة

يُوصي صندوق النقد الدولي بأن تستمر بنك اليابان في رفع أسعار الفائدة، رغم أن حربًا في الشرق الأوسط تُدخل مخاطر جديدة على الاقتصاد الياباني. يؤدي ارتفاع أسعار النفط وتراجع قيمة الين إلى تفاقم ضغوط التضخم، وتتوقع منظمة IMF أن يعود التضخم إلى هدف 2% في عام 2027، مع التأكيد على أهمية سياسات أسعار الفائدة المرنة.

GateNewsمنذ 9 س
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات