دخول الأسبوع التجاري الكامل الأول من عام 2026، ارتفعت سوق المال بأكملها. ارتفعت جميع قطاعات الأسهم الأمريكية بشكل متزامن، وارتفعت الأصول ذات المخاطر بشكل متتالٍ، ويبدو أن شهية المستثمرين للمخاطر بدأت تتعافى بشكل واضح.



البيانات هي الأبلغ: ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.6% خلال هذا الأسبوع، وارتفعت أسهم الشركات الصغيرة مثل مؤشر Russell 2000 بشكل أكبر، حيث قفزت بنسبة 4.6%. والأكثر إثارة للاهتمام هو أن الصناديق السلبية مثل Vanguard S&P 500 ETF(VOO) جذبت خلال بضعة أيام فقط 10 مليارات دولار، وهذه السرعة تكاد تكون غير مسبوقة بالنسبة للصناديق السلبية.

على الرغم من حماس السوق، إلا أن الاحتياطي الفيدرالي لا يبدو متفائلًا بنفس القدر. هناك العديد من البيانات الاقتصادية التي ستصدر يوم الاثنين المقبل، مثل مؤشر أسعار المستهلك (CPI)، مبيعات التجزئة، مؤشر أسعار المنتجين (PPI)، طلبات إعانة البطالة، وغيرها، وأي منها يمكن أن يثير السوق. والأمر الأكثر إحباطًا هو أن أحدث تقييمات محللي بنك أوف أمريكا تشير إلى أنه قبل أن يتولى خليفة باول رسميًا، من غير المرجح أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرة أخرى. بمعنى آخر، فإن مسار خفض الفائدة قد وصل إلى نهايته.

الأسبوع القادم، يجب أن نتابع تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشكل مكثف، حيث أن إشارات السياسة ستؤثر مباشرة على تخصيص الأصول في المستقبل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت