الرئيس الأمريكي ترامب يعلن صباح اليوم فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الدول التي تتعامل اقتصادياً مع إيران، مما يزيد من مخاطر الطاقة والتضخم، ويجبر سلاسل التوريد العالمية على اختيار جانبها.
(ملخص سابق: تم أيضاً تعطيل شبكة ستارلينك من قبل إيران، كيف تتجاوز “Bitchat” لجاك دوسي عبر شبكة البلوتوث؟)
(معلومات إضافية: انقطاع الإنترنت في إيران بالكامل، لكن الشعب يستخدم طرقاً متنوعة للعملات المشفرة)
اليوم (13) صباحاً، تصعيد العقوبات الأمريكية على إيران مرة أخرى، حيث أعلن الرئيس ترامب على منصة Truth Social: أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران، ستفرض عليها فوراً رسوم عقابية بنسبة 25% على جميع البضائع والخدمات المصدرة إلى الولايات المتحدة، دون فترة انتقالية.
سارية فوراً، أي دولة تتعامل مع جمهورية إيران الإسلامية، ستدفع جميع المعاملات التجارية مع الولايات المتحدة رسوماً بنسبة 25%. هذا الأمر هو القرار النهائي والحاسم.
على عكس العقوبات السابقة التي كانت تركز على سلعة واحدة، فإن هذه الرسوم تضاف مباشرة إلى المعايير الحالية، مما يخلق خيارين: إما الاستمرار في التعامل مع إيران، أو الحفاظ على السوق الأمريكية.
نظرًا لأن الصين هي أكبر شريك تجاري لإيران ومستورد للنفط، فإن هذا الأمر يضيف فعلياً 25% إضافية على الرسوم الجمركية الحالية في الصين. وفقاً للتحليلات، سيؤدي ذلك إلى ارتفاع متوسط تكلفة الرسوم الجمركية على السلع الصينية من حوالي 20% إلى أكثر من 45%.
بالإضافة إلى ذلك، كانت الهند تدفع بالفعل 50% رسوم جمركية بسبب شراءها النفط الروسي، ومن المتوقع أن ترتفع الحد الأقصى إلى 75%.
وفي الوقت نفسه، تعتبر إيران أكبر مصدر للميثانول في العالم، مما يضع ضغطاً على سلسلة الكيماويات؛ ومن المتوقع أن تواجه مصانع البلاستيك والأسمدة والكيماويات الأساسية في الصين والهند ضغطاً على الأرباح. كما أن قطاع الإلكترونيات لن يكون بمعزل، حيث أن أي أجزاء تحتوي على معادن من إيران مثل النحاس والزنك قد تفرض عليها رسوم جمركية عالية.
شبكة “الحصار الاقتصادي” التي يفرضها ترامب على إيران تربط بين الاقتصاد والجغرافيا السياسية بشكل عميق، مما يجبر الشركات والحكومات على إعادة تقييم اعتمادها على الطاقة وتخطيط أسواقها.