هذه الأيام، تتدفق رسائل المجموعة بمئات الرسائل، ويبدو أن حسابات المؤثرين على تويتر تذكرك وكأنها تفتح منبهًا يقول لك "لا تفوت". بصراحة، تلك اللحظة التي تتصرف فيها بشكل متهور وتشتري، في النهاية أنا من ضغط على الزر، ليس المجموعة ولا صورة شخص آخر. موسم التوزيعات يدار وكأنه تسجيل حضور في العمل، ومنصات المهام تهاجم السحرة وتستخدم نظام النقاط، وكل شيء يتزايد ويشبه مؤشرات الأداء الرئيسية، وأنا أجد الأمر مرهقًا، ويداي تتزحزح بسهولة وتفكر "لماذا لا أشارك أيضًا"... ثم عندما تمتد الظلال، أستيقظ على الواقع.


لم أعد أؤمن بقول "كلما زادت المعلومات، زادت الأمان". الآن أفضّل أن أبطئ قليلاً، وأقلل من النظر إلى المجموعات، وأترك بعض الهدوء لنفسي، وإذا فاتتني الأمور، فلتفوت، على الأقل لا أضع مشاعري مكان الحصة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت