استثمر المستثمرون اليابانيون هذا الشهر بشكل جدي - حيث شهدت سندات الخارج خروجًا قياسيًا في فبراير. تظهر البيانات المالية أن صافي البيع بلغ حوالي 19.4 مليار دولار أمريكي بقيمة 3.07 تريليون ين ياباني. هذا الرقم هو أكبر خروج شهري منذ بيع 6.5 تريليون ين في أكتوبر 2024.



لماذا حدث هذا التحرك؟ بينما انخفض عائد سندات الولايات المتحدة، ارتفع عائد سندات اليابان. المستثمرون يعودون بوضوح إلى الأصول اليابانية. خاصة في السندات الأجنبية طويلة الأجل، تم بيع ما قيمته 3.42 تريليون ين - وهو رقم قياسي خلال 16 شهرًا. في السندات قصيرة الأجل، كان هناك بعض الشراء، لكن الاتجاه العام واضح: سحب من سندات الخارج.

الأمر المثير للاهتمام هو أن المستثمرين اليابانيين في نفس الفترة اشتروا أسهمًا أجنبية بقيمة 642.1 مليار ين. برنامج نيسا (حسابات استثمار الأسهم المعفاة من الضرائب) هو العامل الرئيسي الذي أدى إلى هذه المشتريات. هدف الحكومة هو توجيه مدخرات الأسر إلى السوق المالية وجذب الاهتمام إلى الأسواق التقليدية بدلاً من الأصول البديلة مثل عملة الين الرقمية. في يناير، تم العودة إلى سندات الولايات المتحدة وأوروبا. تتغير استراتيجية استثمار اليابان بسرعة - ويجب مراقبة مثل هذه التقلبات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت