الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط يتصاعد، وقطاع النفط والغاز يواصل الارتفاع، وصندوق النفط المتداول (ETF) كوتاي (561360) يتصدر الارتفاع بأكثر من 2٪

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

تشهد المنطقة الشرق أوسطية حالة من التوتر، وفي 2 أبريل، استمرت قطاعات النفط والغاز في الارتفاع، حيث تصدر صندوق ETF للنفط والغاز كوتاي (561360) الارتفاع بأكثر من 2%.

أشارت شركة نورث إيست للأوراق المالية إلى أنه منذ بداية “عصر النفط” في القرن العشرين، أصبح النفط شريان الاقتصاد العالمي. كما أن المنطقة الشرق أوسطية أصبحت بذلك مركزًا للمنافسة على السلطة عالميًا، مما أدى إلى اندلاع مختلف الصراعات في المنطقة حول النفط. لكن النفط لم يجلب الثروة فحسب، بل جذب أيضًا أطماع الإمبراطوريات، منذ أن اكتشفت دول الشرق الأوسط حقول نفط ضخمة تدريجيًا في الثلاثينيات، وأصبحت المنطقة هدفًا استراتيجيًا للولايات المتحدة وأوروبا والاتحاد السوفيتي السابق. على مدى قرن تقريبًا، شهدت المنطقة صراعات شرسة على السيطرة على النفط، وهو ما يمثل السبب العميق وراء تكرار النزاعات في الشرق الأوسط على مدى العقود.

الاضطرابات الحالية في الشرق الأوسط ترتبط بشكل جوهري بـ “التحول الهيكلي في مكانة الطاقة الأمريكية”. عندما تحولت الولايات المتحدة من كونها مستوردًا رئيسيًا للنفط إلى أن تكون منتجًا رئيسيًا، هز هذا التحول أساس السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تحول من “تدخل عميق” إلى “تراجع استراتيجي”، مما تسبب في اختلال كبير في توازن القوى الإقليمي.

صندوق ETF للنفط والغاز كوتاي (561360) يتتبع مؤشر صناعة النفط والغاز (H30198)، الذي يركز على مجالات التنقيب، والاستخراج، والمعالجة، والخدمات ذات الصلة بالنفط والغاز الطبيعي. حتى 1 أبريل، كانت أكبر عشرة مكونات للمؤشر هي شركة الصين الوطنية للنفط البحري، وشركة النفط الصينية، وشركة جيري، وشركة تشاينا تشاينا، وشركة سينوبك، وشركة COSCO Shipping Energy, وشنغهاي غرينوي للطاقة، وشركة Intercontinental Oil & Gas، وشركة China Merchants South Oil، وشركة Hengli Petrochemical، وتغطي المكونات كامل سلسلة الصناعة من القطاعين العلوي والسفلي في قطاع الطاقة، بهدف عكس الأداء العام للشركات المدرجة ذات الصلة بصناعة النفط والغاز. يتميز هذا المؤشر بطابع دوري قوي وتأثر واضح بتقلبات أسعار السلع الأساسية الدولية.

تحذير من المخاطر: ذكر الأسهم فقط لتحليل الأحداث الصناعية، ولا يشكل أي توصية أو نصيحة استثمارية بشأن أي سهم معين. تقلبات المؤشر على المدى القصير تعتمد على تقلبات أسعار السلع الأساسية الدولية، ولا تعبر عن أدائه المستقبلي، ولا تشكل وعدًا أو ضمانًا لأداء الصناديق. قد تتغير الآراء مع تغير ظروف السوق، ولا تعتبر نصيحة استثمارية أو التزامًا. تختلف خصائص مخاطر وعوائد الصناديق، لذا يُرجى من المستثمرين قراءة الوثائق القانونية للصناديق بعناية، وفهم عناصر المنتج، ومستوى المخاطر، ومبادئ توزيع الأرباح، واختيار المنتج الذي يتوافق مع قدرتهم على تحمل المخاطر، واتخاذ قرارات استثمارية حذرة.

الاقتصادية اليومية

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت