العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تسببت تداعيات الحرب في الشرق الأوسط في ارتفاع أسعار النفط، وارتفاع مشاعر القلق في الأسواق المالية البريطانية
القتال الذي اندلع في الشرق الأوسط أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، مما زاد من المخاوف بشأن ارتفاع التضخم في المملكة المتحدة. وبالنتيجة، تحولت توقعات السوق من احتمال خفض أسعار الفائدة خلال هذا العام إلى احتمال رفعها، مما أدى إلى تقلبات حادة في الأسواق المالية. وكان سوق سندات الحكومة البريطانية حساسًا بشكل خاص لهذه التغيرات، حيث شهد تقلبات كبيرة.
وصل عائد سندات الحكومة البريطانية لمدة عامين إلى 4.239% خلال اليوم، مرتفعًا بمقدار 0.37 نقطة مئوية. ونظرًا لعكس العلاقة بين أسعار الفائدة وأسعار السندات، فإن ذلك يعني انخفاض كبير في أسعار السندات. وعلى الرغم من استقرار بعض المشاعر بعد إصدار بيان مشترك لوزراء مالية مجموعة السبع يفكر في إطلاق احتياطيات النفط الاستراتيجية، إلا أن حالة القلق لا تزال قائمة.
تأثرت هذه الحالة غير المستقرة في السوق بشكل كبير بتغيرات سياسة سعر الفائدة للبنك المركزي البريطاني. قبل الحرب، كانت التوقعات تشير إلى احتمال خفض سعر الفائدة المرجعي مرة أو مرتين خلال العام، لكن بعد ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد بسبب الحرب، تلاشت احتمالية خفض الفائدة، وأصبح احتمال رفعها مرة واحدة حوالي 57%. وأدى هذا التغير إلى صدمة للمستثمرين الذين يتوقعون عوائد على السندات.
كما زادت الحالة المالية للمملكة المتحدة من قلق المستثمرين. فإذا تدخلت الحكومة لتخفيف تأثير ارتفاع أسعار النفط، قد تتزايد الضغوط المالية، مما يضع عبئًا على ميزانيتها. ويتوقع بعض الخبراء أن ارتفاع معدل التضخم بمقدار 2.5 نقطة مئوية فقط قد يضغط على مساحة الميزانية الحكومية.
وفي الوقت الحالي، تزداد احتمالات استمرار الحرب على المدى الطويل، ومن المتوقع أن تستمر الصدمات الاقتصادية الناتجة عنها. وتحتاج المملكة المتحدة إلى إجراء تحليلات اقتصادية شاملة وتقييم للمخاطر بقيادة الحكومة. ويجب مراقبة تطورات الوضع الاقتصادي والإجراءات الدولية عن كثب لمعرفة كيف ستؤثر على تقلبات السوق في المستقبل.