#密码资产动态追踪 تعديل كبير في خطة خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، وول ستريت فعلاً غيرت نبرتها هذه المرة!



كان السوق يتوقع بشكل عام أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة بنشاط هذا العام، لكن مؤخرًا تحولت أكبر المؤسسات الاستثمارية بشكل جماعي إلى موقف محافظ، وتأجل جدول خفض الفائدة بشكل كامل. لمقارنة أحدث التقديرات من كل شركة، ستعرف مدى التغيير:

قام سيتي بتعديل توقيت خفض الفائدة من يناير، مارس، سبتمبر إلى مارس، يوليو، سبتمبر، مع إجمالي خفض بمقدار 75 نقطة أساس. أما جولدمان ساكس فكان أكثر حزمًا، حيث ألغى خفض الفائدة مرة واحدة فقط، متوقعًا خفضًا في يونيو وسبتمبر بمقدار 50 نقطة أساس. أما باركليز فمدّ الفترة إلى يونيو وديسمبر. ومورغان ستانلي ألغى خطط يناير وأبريل التي كانت متطرفة، وترك التركيز على يونيو وسبتمبر. والأكثر لفتًا للانتباه هو جي بي مورغان — الذي ألغى توقعات خفض الفائدة لعام 2026، وأعلن أن رفع الفائدة في 2027 ممكن أيضًا.

لماذا تغير الموقف بسرعة هكذا؟ في النهاية، السبب هو أن الاقتصاد الأمريكي كان أكثر مرونة مما كان متوقعًا. سوق العمل قوي، بيانات الاستهلاك ممتازة، والجمود التضخمي أكبر من المتوقع، وهذه البيانات أعطت الاحتياطي الفيدرالي الصبر الكافي للمراقبة. من سابقًا "متى سيخفض الاحتياطي الفيدرالي الفائدة" إلى الآن "هل سيخفض الاحتياطي الفيدرالي الفائدة أم لا".

ماذا يعني ذلك لمستثمرينا؟ تأجيل خفض الفائدة يعني ببساطة استمرار بيئة الفائدة العالية لفترة أطول. جاذبية الدولار لا تزال قوية، واحتمال استمرار تدفق رأس المال إلى الولايات المتحدة يزداد، وقد يواجه سوق العملات المشفرة والأصول الناشئة مزيدًا من التقلبات. سواء كان الأمر يتعلق بتخصيص الأسهم، تكاليف الاقتراض، أو توقعات سعر الصرف، فمن الضروري إعادة تقييم الأمور.

من هو الرابح الحقيقي في "مراهنة" المؤسسات الاستثمارية هذه المرة — هل هو حذر سيتي أم محافظ جي بي مورغان المتطرف؟ أود أن أسمع رأيك.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت