قال مؤسس أحد أكبر منصات التداول مؤخراً حكماً مثير للتأمل: "قد أكون مخطئاً، لكنني أشعر أن الدورة الخارقة على وشك أن تبدأ."
لماذا يختار هذا الوقت بالذات للإدلاء بهذا التصريح؟ لأنه التقط تلك الأشياء التي تهتم بها رؤوس الأموال الحقيقية الضخمة فقط — البيانات الفعلية على السلسلة، اتجاه السيولة العالمية، والاتجاه الكبير للتنظيم. هذا ليس تخمين عشوائي، بل خلاصة ربط هذه المعلومات معاً.
هناك ظاهرة مثيرة للاهتمام هنا: الدورات الخارقة الحقيقية لم تأتِ قط لمجرد أن مشاعر المتداولين الأفراد اشتعلت. فهي دائماً تنتظر حتى تكمل المؤسسات الكبرى نشر مراكزها، وتتوافق جميع الظروف، عندها فقط تنطلق فجأة. وتصريح هذا الشخص الداخلي البارع، قد يكون بالفعل نقطة التحول تلك. أولئك الذين ظلوا يراقبون البيانات على السلسلة ويتابعون الأوضاع المالية، يجب أن يكونوا قادرين على الشعور بهذا التيار الخفي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 9
أعجبني
9
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
ZenChainWalker
· منذ 8 س
يا عزيزي، هذه الكلمات تبدو ممتعة، لكنني ما زلت أريد أن أرى عنوان محفظته يتحدث هههه
شاهد النسخة الأصليةرد0
PretendingSerious
· منذ 8 س
المؤسسات الكبرى بدأت بالفعل في التحرك، والمستثمرون الأفراد لا زالوا يترددون بشأن ارتفاع وانخفاض بعض النقاط، هذا الفرق فعلاً مذهل
شاهد النسخة الأصليةرد0
WhaleMistaker
· منذ 8 س
الزعماء، حقًا كانت تصريحاتكم هذه المرة بعيدة النظر، فالبيانات على السلسلة واضحة هنا
الجهات المؤسسية بالفعل تضع خططها بهدوء، والمستثمرون الأفراد لا زالوا يكررون نفس الرسائل
هذه هي الفجوة المعلوماتية، فالواعيون كانوا يتربصون منذ زمن طويل
شاهد النسخة الأصليةرد0
MoonBoi42
· منذ 9 س
يا عزيزي، هذه الكلمات تبدو فعلاً ذات طابع معين، لكن البيانات على السلسلة خلال هذين اليومين تبدو مستقرة إلى حد كبير، هل ستنطلق حقًا؟
قال مؤسس أحد أكبر منصات التداول مؤخراً حكماً مثير للتأمل: "قد أكون مخطئاً، لكنني أشعر أن الدورة الخارقة على وشك أن تبدأ."
لماذا يختار هذا الوقت بالذات للإدلاء بهذا التصريح؟ لأنه التقط تلك الأشياء التي تهتم بها رؤوس الأموال الحقيقية الضخمة فقط — البيانات الفعلية على السلسلة، اتجاه السيولة العالمية، والاتجاه الكبير للتنظيم. هذا ليس تخمين عشوائي، بل خلاصة ربط هذه المعلومات معاً.
هناك ظاهرة مثيرة للاهتمام هنا: الدورات الخارقة الحقيقية لم تأتِ قط لمجرد أن مشاعر المتداولين الأفراد اشتعلت. فهي دائماً تنتظر حتى تكمل المؤسسات الكبرى نشر مراكزها، وتتوافق جميع الظروف، عندها فقط تنطلق فجأة. وتصريح هذا الشخص الداخلي البارع، قد يكون بالفعل نقطة التحول تلك. أولئك الذين ظلوا يراقبون البيانات على السلسلة ويتابعون الأوضاع المالية، يجب أن يكونوا قادرين على الشعور بهذا التيار الخفي.