شهد قطاع الطاقة الشمسية مؤخرًا تغييرات كبيرة على المستوى السياساتي، ويخوض السوق مرحلة جديدة من التصحيح.
أولًا، هو إجراء الرقابة في 6 يناير. قامت هيئة الرقابة والإشراف بمقابلة جمعية الطاقة الشمسية وبعض الشركات الرائدة، وأبلغت عن مخاطر تتعلق بتنسيق أسعار السيليكون متعدد البلورات. طلبت الجهات المعنية من هذه الشركات مراجعة الاتفاقيات القائمة ووضع خطة تصحيح واضحة. على وجه التحديد، يجب ألا يتضمن الاتفاق أي شروط تتعلق بالطاقة الإنتاجية، معدل استغلال الطاقة، حجم الإنتاج والمبيعات، أو أسعار البيع؛ كما لا يجوز تقسيم السوق أو توزيع الإنتاج أو الأرباح بناءً على نسبة المساهمة المالية؛ والأهم، عدم التواصل أو التنسيق بشأن الأسعار، التكاليف، حجم الإنتاج أو المبيعات. هذا بمثابة نفي لبعض الإجراءات التنسيقية السابقة. تبعًا لذلك، انخفضت أسعار العقود الآجلة للسيليكون متعدد البلورات، وتراجعت خلال يومي تداول متتاليين.
ثانيًا، هو إشارة السياسات المحدثة. اعتبارًا من 1 أبريل 2026، سيتم إلغاء استرداد ضريبة القيمة المضافة على الصادرات للمنتجات مثل الألواح الشمسية. هذا بلا شك يزيد من عبء التكاليف على الشركات التي كانت تواجه بالفعل ضغوطًا مالية. على المدى الطويل، من شأن هذا التعديل أن يعزز عملية اختيار الأفضل في القطاع، ويشجع الشركات ذات الكفاءة العالية على التميز؛ لكنه في الوقت نفسه سيؤدي إلى صدمات في السوق على المدى القصير. النموذج الذي كان يدعم التصدير بأسعار منخفضة من خلال الدعم المالي يُعاد النظر فيه، ويُعد هذا التعديل تصحيحًا لسياسات سابقة من ناحية، رغم أن الألم القصير المدى لا مفر منه، إلا أنه يصب في مصلحة التنمية الصحية المستدامة للصناعة.
هاتان التغيرتان، خاصة الأولى، تغيران توقعات السوق تجاه صناعة الطاقة الشمسية. المنطق الذي كان يتشكل سابقًا استنادًا إلى إجراءات جمعيات القطاع يتعرض الآن للانكسار، وهو ما يتطلب من المشاركين في السوق إعادة تقييم مواقفهم. على المشاركين أن يراقبوا باستمرار التطورات الجديدة على مستوى السياسات، وأن يضبطوا استراتيجياتهم بمرونة، مع التركيز على إدارة المخاطر، بما في ذلك إدارة المراكز المالية بشكل مناسب وتحديد المخاطر بشكل دقيق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
شهد قطاع الطاقة الشمسية مؤخرًا تغييرات كبيرة على المستوى السياساتي، ويخوض السوق مرحلة جديدة من التصحيح.
أولًا، هو إجراء الرقابة في 6 يناير. قامت هيئة الرقابة والإشراف بمقابلة جمعية الطاقة الشمسية وبعض الشركات الرائدة، وأبلغت عن مخاطر تتعلق بتنسيق أسعار السيليكون متعدد البلورات. طلبت الجهات المعنية من هذه الشركات مراجعة الاتفاقيات القائمة ووضع خطة تصحيح واضحة. على وجه التحديد، يجب ألا يتضمن الاتفاق أي شروط تتعلق بالطاقة الإنتاجية، معدل استغلال الطاقة، حجم الإنتاج والمبيعات، أو أسعار البيع؛ كما لا يجوز تقسيم السوق أو توزيع الإنتاج أو الأرباح بناءً على نسبة المساهمة المالية؛ والأهم، عدم التواصل أو التنسيق بشأن الأسعار، التكاليف، حجم الإنتاج أو المبيعات. هذا بمثابة نفي لبعض الإجراءات التنسيقية السابقة. تبعًا لذلك، انخفضت أسعار العقود الآجلة للسيليكون متعدد البلورات، وتراجعت خلال يومي تداول متتاليين.
ثانيًا، هو إشارة السياسات المحدثة. اعتبارًا من 1 أبريل 2026، سيتم إلغاء استرداد ضريبة القيمة المضافة على الصادرات للمنتجات مثل الألواح الشمسية. هذا بلا شك يزيد من عبء التكاليف على الشركات التي كانت تواجه بالفعل ضغوطًا مالية. على المدى الطويل، من شأن هذا التعديل أن يعزز عملية اختيار الأفضل في القطاع، ويشجع الشركات ذات الكفاءة العالية على التميز؛ لكنه في الوقت نفسه سيؤدي إلى صدمات في السوق على المدى القصير. النموذج الذي كان يدعم التصدير بأسعار منخفضة من خلال الدعم المالي يُعاد النظر فيه، ويُعد هذا التعديل تصحيحًا لسياسات سابقة من ناحية، رغم أن الألم القصير المدى لا مفر منه، إلا أنه يصب في مصلحة التنمية الصحية المستدامة للصناعة.
هاتان التغيرتان، خاصة الأولى، تغيران توقعات السوق تجاه صناعة الطاقة الشمسية. المنطق الذي كان يتشكل سابقًا استنادًا إلى إجراءات جمعيات القطاع يتعرض الآن للانكسار، وهو ما يتطلب من المشاركين في السوق إعادة تقييم مواقفهم. على المشاركين أن يراقبوا باستمرار التطورات الجديدة على مستوى السياسات، وأن يضبطوا استراتيجياتهم بمرونة، مع التركيز على إدارة المخاطر، بما في ذلك إدارة المراكز المالية بشكل مناسب وتحديد المخاطر بشكل دقيق.