TL. د
الإيثيريوم (ETH) يمر بفترة غير مستقرة بعد ارتفاع الأسبوع الماضي. وفقًا لتقرير Matrixport، فإن الزيادة الأخيرة لم تكن مدفوعة بطلب حقيقي ولكن بواسطة مراكز مستقبلية مضاربة استغلت تقلبات السوق. وهذا ترك الإيثيريوم عرضة لتصحيحات حادة، مثل الانخفاض الذي يزيد عن 8% الذي عانى منه خلال عطلة نهاية الأسبوع.
جاء الانخفاض بعد غارة جوية أمريكية مفاجئة على المواقع النووية الإيرانية، وهو تطور أدى إلى موجات بيع عبر العملات المشفرة الرئيسية. قادت الإيثيريوم تلك الخسائر، كاشفة عن هشاشة تعافي الأسعار الذي بُني أكثر على الرفع المالي بدلاً من الأسس القوية.
بعد أن وصل إلى أدنى مستوى عند 2,140 دولارًا، ارتفعت إيثريوم بنسبة تقارب 6% لتصل إلى 2,292 دولارًا لكل وحدة. انخفض حجم التداول بنسبة 20% ولكنه بقي فوق 21 مليار دولار.
تحذر Matrixport من أن مستويات الرافعة المالية العالية تواصل الضغط على سعر الإيثيريوم. لاحظت الشركة أن العديد من المتداولين احتفظوا بمراكز مستقبلية طويلة دون دعم قوي من الطلب الحقيقي. وهذا خلق سيناريو حيث يمكن أن يؤدي أي صدمة خارجية أو تغيير في أسواق المشتقات إلى تصفيات سريعة.
يعكس سوق الخيارات نفس الاتجاه. تظهر البيانات من Amberdata أن ** انعكاسات مخاطر ETH 25-delta ** - مقياس يقارن تكلفة عمليات البيع والمكالمات - ** يميل لصالح التحوط الهبوطي لانتهاء صلاحية يونيو ويوليو **. يشير هذا إلى أن المستثمرين على استعداد لدفع ** مبلغ إضافي مقابل الحماية ** ضد المزيد من الانخفاضات ، مما يشير إلى توقعات التقلبات قصيرة الأجل.
أكدت QCP Capital ذلك في ملاحظتها السوقية الأخيرة، مشيرة إلى أن المستثمرين المؤسسيين يقومون بنشاط بتحوط مواقعهم الفورية ضد التصحيحات المحتملة. في كل من BTC و ETH، أصبحت الاستراتيجيات الدفاعية أكثر انتشارًا، متجاوزة المراكز الطويلة المضاربية التي هيمنت على الجلسات السابقة.
تستمر سوق العملات المشفرة في التفاعل بقوة مع الأحداث الخارجية وتحولات سوق المشتقات. لا تزال إيثيريوم عالقة في ديناميكية حيث تحظى حماية رأس المال بالأولوية على السعي لتحقيق قمم جديدة، في بيئة لم يعد فيها استقرار الأسعار يعتمد على الطلب العضوي.