كتابة: ليانغ يو\n\nمراجعة وتحرير: زهاو يي دان\n\n \n\nفي 27 يناير 2026، وقعت هيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة في هونغ كونغ مع هيئة أسواق رأس المال في الإمارات العربية المتحدة رسميًا مذكرة تفاهم، لإنشاء إطار ثنائي للتشاور وتبادل المعلومات يستهدف “الكيانات الرقمية المنظمة”. هذه هي أول اتفاقية تعاون مخصصة بين هونغ كونغ وهيئات تنظيمية خارجية في هذا المجال، مما يدل على أن التعاون في تنظيم الأصول الرقمية عبر الحدود قد انتقل من المبادئ العامة إلى مرحلة بناء آليات محددة.\n\n \n\nلطالما واجه مجال RWA (الأصول الرقمية ذات الأصول الحقيقية) تناقضًا جوهريًا: يمكن للأصول على السلسلة أن تتدفق بحرية، لكن الثقة التنظيمية يصعب نقلها عبر الحدود. القيمة الأساسية لهذا التعاون تكمن في محاولة إنشاء مسارات حوار قابلة للتوقع وقابلة للتدقيق على مستوى التنظيم، بهدف تقليل العقبات النظامية أمام مشاركة رأس المال المؤسسي في أنشطة RWA عبر الحدود. وفي اليوم نفسه، عُقدت جلسة مائدة مستديرة حول ابتكار الأصول الرقمية، مما يعكس بشكل أكبر النهج العملي للطرفين في دفع “الحوار التنظيمي” و"الممارسات السوقية" جنبًا إلى جنب.\n\n \n\nبالنسبة لمجال RWA الذي يحتاج بشدة إلى ربط رأس المال التقليدي بكفاءة السلسلة، فإن توقيع هذه الاتفاقية ليس مجرد فتح باب جديد، بل هو بمثابة وضع أول مسار مؤسسي يمكن التنبؤ به لتلبية الطلبات العابرة للحدود، والذي كان موجودًا منذ زمن.\n\n \n\nمذكرة التعاون في تنظيم الأصول الرقمية بين هونغ كونغ والإمارات ليست مجرد وثيقة، بل هي جسر مؤسسي يربط الكيانات المنظمة في كلا الجانبين. العقبة الحقيقية لم تكن أبدًا في التقنية، بل في إمكانية إقامة حوار فعال بين الهيئات التنظيمية.\n\n \n\n1. التعاون ليس من الصفر: امتداد طبيعي بعد الاعتراف المتبادل بالصناديق\n\n \n\nشهد توقيع المذكرة حضور رئيس هيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة في هونغ كونغ، الدكتور هوانغ تيانيو، وشهدها الرئيس التنفيذي لهيئة أسواق رأس المال في الإمارات، وليد سعيد العوضي، مع الرئيسة التنفيذية لهيئة الأوراق المالية في هونغ كونغ، ليانغ فنغ يي. لقد أظهر الطابع الرسمي للمراسم مدى أهمية الوثيقة.\n\n \n\nبعد التوقيع، أشارت ليانغ فنغ يي إلى أن الهدف هو “دعم الابتكار المالي في هونغ كونغ والإمارات”. ومن الجدير بالذكر أنها ربطت التعاون مباشرة بـ"تعزيز استدامة منظومة الأصول الرقمية في كلا البلدين". هذا التصريح يرفع التعاون من مستوى التقنية أو السوق إلى مستوى بناء النظام البيئي.\n\n \n\nالفهم الرئيسي لهذا التعاون يكمن في وضعه ضمن سياق التعاون القائم بالفعل. ففي عام 2025، توصلت هونغ كونغ والإمارات إلى ترتيب للاعتراف المتبادل بالصناديق العامة، مما سمح للصناديق المؤهلة بالبيع علنًا في السوق الأخرى. يمكن اعتبار التعاون في تنظيم الأصول الرقمية امتدادًا طبيعيًا وتطويرًا لهذا المنطق المالي على فئة أصول جديدة.\n\n \n\nهذا التمديد منطقي من حيث الجوهر. مع استكشاف المنتجات المالية التقليدية مثل الصناديق والسندات بشكل تدريجي لشكل التوكن، فإن الحاجة إلى التعاون التنظيمي ستتجاوز الإطار المالي التقليدي إلى مجال تنظيم الأصول الرقمية. وهيئات التنظيم في كلا البلدين تدرك بوضوح أنه إذا لم يتم إنشاء آليات اتصال تنظيمية مسبقًا، فإن الابتكار السوقي قد يؤدي إلى فراغ تنظيمي عابر للحدود يصعب السيطرة عليه.\n\n \n\n2. التقنية تتقدم بسرعة، والنظام لا يلحق: التحديات الواقعية العابرة للحدود لـ RWA\n\n \n\nنمو قطاع RWA لا شك فيه. وفقًا لتقرير مجموعة بوسطن الاستشارية لعام 2025، من المتوقع أن تصل قيمة الأصول المرقمنة عالميًا إلى 16 تريليون دولار بحلول 2030. لقد استثمرت عمالقة التمويل التقليدي مثل جولدمان ساكس وبيرليد بالفعل في هذا المجال. ومع ذلك، تحت مظلة البيانات المتنامية، يظل معدل التدفق عبر الحدود منخفضًا.\n\n \n\nكل من هونغ كونغ والإمارات من الداعين النشطين لمجال RWA. في إعلان سياسة تطوير الأصول الرقمية 2.0، حددت هونغ كونغ توكن السندات كأولوية، وأجرت عدة تجارب إصدار. كما تعمل سلطة النقد وهيئة الأوراق المالية على مراجعة العقبات القانونية والإجرائية المتعلقة بـ RWA. من جانب الإمارات، أنشأت هيئة تنظيم الأصول الافتراضية في دبي فصلًا خاصًا في دليل القواعد الخاص بها لـ RWA، وطرحت سوق أبوظبي العالمي إطار تنظيم يدعم توكن الأصول.\n\n \n\nومع ذلك، فإن وجود إطار تنظيمي محلي متكامل لا يترجم تلقائيًا إلى أعمال سلسة عبر الحدود. التناقض الأساسي هو أن الأصول يمكن أن تتدفق على السلسلة عالميًا، لكن المسؤولية التنظيمية وسلطة التنفيذ تظل مقيدة داخل الولاية القضائية القضائية.\n\n \n\nوصف مدير الشؤون القانونية في مؤسسة إدارة الأصول الرقمية الموقف قائلاً: “يمكننا من الناحية التقنية إدارة حصص الممتلكات التجارية المرقمنة في هونغ كونغ لعملاء دبي، لكن في حال نشوب نزاع، فإن تحديد حقوق الملكية القانونية للأصول، وحدود مسؤولية الحافظ، وطرق تعويض المستثمرين ستتعلق بنظامين قانونيين في هونغ كونغ والإمارات. وبدون إطار تعاون تنظيمي، فإن عدم اليقين هذا قد يمنع معظم المستثمرين المؤسساتيين.” \n\n \n\nبمعنى آخر، بدون مذكرة تفاهم، فإن عمليات RWA عبر الحدود ليست مستحيلة تمامًا، لكنها غالبًا تقتصر على حالات استثنائية، ومشاريع مخصصة، وصعبة التكرار، ولا تدعم النمو المؤسسي المعياري. هذا هو العقبة التي يجب عبورها لتحول RWA من إثبات المفهوم إلى تطبيق رئيسي.\n\n \n\n3. ماذا جلبت المذكرة؟ إنشاء آلية اتصال قابلة للتوقع\n\n \n\nفما الذي جلبته مذكرة التفاهم هذه؟ ليست دليلًا عمليًا يمنح تصاريح مباشرة للسوق، بل هي إنشاء لآليات وعمليات.\n\n \n\nوفقًا لنص الاتفاق، يتمحور الأمر حول إنشاء “إطار ثنائي للتشاور وتبادل المعلومات”. على وجه التحديد، عندما يخطط منصة رقمية منظمة من قبل هيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة في هونغ كونغ للعمل في الإمارات، يمكن للهيئة أن تتواصل رسميًا مع هيئة أسواق رأس المال الإماراتية بشأن قضايا تنظيمية ذات صلة، والعكس صحيح.\n\n \n\nهذا يعالج مشكلة حاسمة: التوقع. بالنسبة للمؤسسات المالية الملتزمة، فإن عدم اليقين التنظيمي غالبًا ما يكون عائقًا أكبر من المعايير العالية الواضحة. من خلال قنوات اتصال مؤسسية، تقلل المذكرة من هذا الغموض.\n\n \n\nمن المهم أن ندرك أن هذا التعاون هو بين هيئات تنظيمية اتحادية في الأسواق المالية. الطرف الإماراتي هو هيئة اتحادية، وتركز محتويات التعاون على أنشطة الأصول الرقمية التي قد تعتبر أوراق مالية أو تتعلق بالأوراق المالية. هذا لا يعادل أو يغطي تلقائيًا صلاحيات الهيئات التنظيمية في المناطق الحرة المالية مثل دبي VARA أو أبوظبي ADGM. قد يتطلب المشهد التنظيمي الكامل تعاونًا متعدد المستويات بين الاتحاد والمناطق.\n\n \n\nالقيمة العميقة للمذكرة تكمن في أنها لأول مرة تربط بين الجانبين، وتوفر “واجهة تنظيمية رسمية وقابلة للتدقيق” لقطاع “الكيانات الرقمية المنظمة”. هذه الواجهة لا تغير القواعد القانونية الأساسية، لكنها تحسن بشكل كبير من كفاءة التواصل ومستوى الثقة. في مجال التنظيم المالي، فإن وجود آلية اتصال سلسة هو أحد أهم البنى التحتية الأساسية.\n\n \n\n4. الطموحات الرقمية لمركزين ماليين: لماذا هونغ كونغ والإمارات؟\n\n \n\nمن منظور استراتيجي جيوسياسي، يمثل هذا التعاون تواصلًا عميقًا بين اقتصادين يسعيان ليكونا مراكز للأصول الرقمية، أحدهما في الشرق والآخر في الغرب.\n\n \n\nهدف هونغ كونغ واضح: تعزيز مكانتها كمركز مالي دولي في عصر الأصول الجديدة. يُنظر إلى RWA على أنها جسر رئيسي يربط الأصول التقليدية الضخمة بالتقنيات الرقمية الناشئة، وهي منطقة استراتيجية يجب السيطرة عليها. أما الإمارات، خاصة أبوظبي ودبي، فلطالما كانت تطمح لأن تكون بوابة للأصول الرقمية من الشرق الأوسط وأفريقيا إلى جنوب آسيا. التطلعات الاستراتيجية للبلدين تتطابق بشكل كبير — كلاهما يحتاج إلى بيئة آمنة ومتوافقة وفعالة لخدمات الأصول الرقمية للمستثمرين الدوليين.\n\n \n\nعقد توقيع التعاون، بالإضافة إلى جلسة مائدة مستديرة حول ابتكار الأصول الرقمية وندوة لقيادات إدارة الأصول، أظهرت أن التعاون يتجه نحو نظام بيئي. هذا يعني أن التعاون لا يقتصر على الوثائق التنظيمية، بل يمتد إلى مشاركة الوعي الصناعي، وتطوير المواهب، وحاضنات المشاريع المشتركة. هذا النموذج “التنظيم + السوق” يساهم في تنمية أعمال عابرة للحدود ذات حياة حيوية.\n\n \n\nعلى الصعيد العالمي، تحاول الاتحاد الأوروبي وضع معايير إقليمية من خلال قانون MiCA، بينما تتردد الولايات المتحدة بين التنفيذ والتشريع. في هذا السياق، قد تقدم نماذج التعاون المرنة بين هونغ كونغ والإمارات، المبنية على الثقة الثنائية، نموذجًا عمليًا جديدًا لتنظيم الأصول الرقمية على مستوى العالم.\n\n \n\n5. دخول المؤسسات، من “هل يجرؤ” إلى “هل يستطيع”\n\n \n\nبالنسبة للمشاركين المؤسساتيين في نظام RWA — البنوك الاستثمارية، شركات إدارة الأصول، البنوك الخاصة، منصات التداول المنظمة — فإن أهمية هذه المذكرة تكمن في تحول جوهري: فهي تساهم جزئيًا في حل مشكلة “هل يجرؤ” على المشاركة بشكل موسع.\n\n \n\nكان أمام المؤسسات سلسلة من الأسئلة غير المعلنة: كيف يفهم المنظمون نمط عملي؟ عند ظهور مخاوف الامتثال، لمن أوجه استفساري، وبأي طريقة؟ هل يمكن أن تحظى تقارير التدقيق وعمليات إدارة المخاطر بالاعتراف من قبل الطرف الآخر؟ هذه الأسئلة تمثل تكاليف خفية هائلة.\n\n \n\nآلية التشاور وتبادل المعلومات التي أنشأتها المذكرة تهدف إلى الإجابة على هذه الأسئلة بشكل منهجي. قد لا تقلل من المعايير المحددة للامتثال، لكنها تقلل بشكل كبير من الاحتكاك وعدم اليقين أثناء عملية الامتثال. بالنسبة للمؤسسات التي تدير مئات الملايين من الأموال، فإن قيمة التوقع يمكن أن تتفوق أحيانًا على مجرد الحصول على إذن بالدخول.\n\n \n\nمن المتوقع أن تستفيد عدة سيناريوهات عمل بشكل خاص من هذه الآلية: أولًا، بالتكامل مع ترتيبات الاعتراف المتبادل الحالية للصناديق، يمكن أن تظهر “صناديق متبادلة التوكن”، باستخدام تقنية البلوكشين لتحسين كفاءة تداول الحصص، والتقييم، والتوزيع. ثانيًا، منتجات RWA مخصصة لمجموعات المستثمرين الخاصة، مثل تصميم منتجات عائدات أصول البنية التحتية الآسيوية المرقمنة لصناديق العائلة في الشرق الأوسط. ثالثًا، إدارة الضمانات عبر الحدود، مع توقعات تنظيمية أوضح، واستكشاف استخدام الأصول المرقمنة كضمانات للتمويل عبر الأسواق.\n\n \n\n6. التحديات الثلاثة التي لم تحلها المذكرة\n\n \n\nلكن، من الخطورة أن نفهم أن هذه المذكرة بمثابة “تصريح كامل” لكل شيء. فهي تمهد الطريق، لكن هناك العديد من العقبات الواقعية التي لا تزال قائمة.\n\n \n\nأولاً، الصراعات في تطبيق القانون والاختصاص القضائي. على الرغم من أن المذكرة تعزز التواصل التنظيمي، إلا أنها لم توحد القوانين الموضوعية. عندما يتعلق الأمر بنزاعات ملكية الأصول المرقمنة، أو بانتهاكات العقود الذكية، أو بالإفلاس، لا بد من الاعتماد على قوانين هونغ كونغ أو الإمارات، وحل النزاعات عبر التعاون القضائي المحتمل. هذه عملية طويلة ومعقدة.\n\n \n\nثانيًا، التوافق بين معايير المحاسبة والتدقيق. كيف يتم تقييم الأصول المرقمنة؟ هل تُدرج في الميزانية أم خارجها؟ كيف يتم الاعتراف بالأرباح والخسائر؟ على الرغم من أن معايير المحاسبة في كلا البلدين تتوافق مع المعايير الدولية، إلا أن الاختلافات في التطبيق والتفسير قد تؤثر مباشرة على البيانات المالية للمؤسسات وقياس المخاطر.\n\n \n\nثالثًا، إدارة ملاءمة المستثمرين عبر الحدود. تختلف تعريفات المستثمرين المؤهلين، ومتطلبات الإفصاح عن المخاطر، وتنظيم عمليات البيع بين البلدين. منتج RWA يستهدف المستثمرين في كلا البلدين، قد يتطلب إعداد مستندات امتثال مزدوجة، وضمان أن تلبية عمليات البيع لمتطلبات كلا الجانبين.\n\n \n\nوأخيرًا، لا يمكن إغفال قضايا المعايير التقنية وخصوصية البيانات. قد تتضمن تبادلات المعلومات التنظيمية بيانات تجارية حساسة ومعلومات عن العملاء. كيف نضمن الامتثال للمتطلبات التنظيمية واحترام قوانين الخصوصية الصارمة في كلا البلدين يتطلب تصميمًا دقيقًا للغاية.\n\n \n\n7. الاختبار الحقيقي: متى يظهر أول حالة ناجحة؟\n\n \n\nهذه المذكرة التي وقعها كل من هيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة في هونغ كونغ وCMA الإماراتية، تحمل معنى تاريخيًا، لأنها تمثل انتقال التعاون في تنظيم الأصول الرقمية من بيان مبدئي إلى مرحلة بناء آليات فعلية. فهي توفر أول نموذج حواري تنظيمي مؤسسي في مجال يتطلب ثقة عابرة للحدود بشكل كبير.\n\n \n\nقيمتها ليست في خلق العديد من الأعمال الجديدة على الفور، بل في تقليل العوائق النظامية أمام التوسع في الأعمال القائمة. فهي تُعلم السوق أن هناك مسارًا يمكن استكشافه، وإدارته، وتكراره.\n\n \n\nالاختبار الحقيقي سيأتي خلال 12 إلى 24 شهرًا القادمة. حينها، لا ينبغي أن يُقاس النجاح فقط بعدد الاتفاقيات الموقعة، بل بظهور أول إصدار RWA عابر للحدود يمكن تكراره بشكل موسع، ويحتوي على نموذج تجاري واضح. يجب أن يثبت هذا النموذج أنه باستخدام إطار التعاون التنظيمي الجديد، يمكن حل جميع مراحل دورة المنتج من التصميم، والموافقة على الإصدار، والمراقبة المستمرة، وتسوية النزاعات.\n\n \n\nبالنسبة لمشاركي RWA، فإن المهمة الحالية ليست فقط الاحتفال بتأسيس “الطريق السريع”، بل دراسة تصميم هذا الطريق، ومعايير تحمله، وقواعد المرور. عند تقاطع الابتكار النظامي والتقني، غالبًا ما يكون الأهم هو الوضوح في المسار، ووجود حواجز موثوقة. إن منظمو هونغ كونغ والإمارات يعملون معًا على رسم الفصل الأول من هذه الخريطة.\n\n \n\nمقتطفات من مصادر المقال:\n\n· «توقيع هيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة في هونغ كونغ مع هيئة أسواق رأس المال في الإمارات على مذكرة تفاهم»\n\n· «توقيع هيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة في هونغ كونغ مع هيئة أسواق رأس المال في الإمارات لتعزيز التعاون عبر الحدود في الأصول الرقمية وابتكار مسارات جديدة»\n\n· «توقيع هيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة في هونغ كونغ مع هيئة أسواق رأس المال في الإمارات لتعزيز التعاون في الأصول الرقمية»