OpenAI أنفقت 5000 مليون لطلب مؤثرين لعمل فيديو حول "تهديد الصين لخصوصية البيانات بواسطة الذكاء الاصطناعي"، في محاولة للتأثير على تنظيم الذكاء الاصطناعي في عام 2026

WIRED الأسبوعي نشر تقرير تحقيق يكشف أن مؤسس شركة OpenAI المشارك جريج بروكمان، ومؤسس شركة Palantir جو لونزدييل، بالإضافة إلى كبار التنفيذيين في وادي السيليكون مثل a16z، يستخدمون مشروعًا تحت اسم “قيادة المستقبل” كـ super PAC لتوظيف منشئي محتوى على تيك توك مقابل 5,000 دولار لكل فيديو، لتمثيل سيناريو “تهديدات الذكاء الاصطناعي الصينية” — مع توجيه واضح للمبدعين بعدم الكشف عن هوية الممول الحقيقي. تتكون هذه الحملة من مرحلتين، والهدف النهائي هو التأثير على تشريعات تنظيم الذكاء الاصطناعي قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2026، لتجنب تحميل شركات التكنولوجيا مسؤولية جمع البيانات.

(ملخص سابق: رد فعل OpenAI على محاولة استحواذ ماسك العدائية! خطة لمنح مجلس إدارة غير ربحي حقوق تصويت خاصة لمنع الاستحواذ العدائي)

(معلومات إضافية: هل تعثرت شراكة مايكروسوفت مع OpenAI؟ وول ستريت جورنال: تصدعات بين الطرفين تتوسع)

فهرس المقال

تبديل

  • هيكل ثلاثي: PAC، منظمة غير ربحية، وكالة تسويق
  • سيناريو مرحلتين يخدع باسم “الذبح على الرأس”
  • OpenAI: “السلوك الشخصي، لا علاقة للشركة”
  • لماذا المؤثرون، ولماذا الآن

امرأة تبلغ من العمر 24 عامًا تعمل كـ KOL في مجال التجميل، تظهر أمام الكاميرا وهي تفتح عبوات منتجات العناية بالبشرة، وفجأة تتغير نبرتها: “الصين ستفوز بمسابقة الذكاء الاصطناعي إذا سرقت بياناتك وبيانات أطفالك.” الفيديو يحمل وسم #إعلان، لكنها لم تكشف عن هوية الممول الحقيقي. في تحقيق استقصائي نُشر في نهاية الأسبوع، كشفت WIRED أن من دفع لها هو مجموعة من كبار مسؤولي الذكاء الاصطناعي في وادي السيليكون.

هيكل ثلاثي: PAC، منظمة غير ربحية، وكالة تسويق

أشار مراسل WIRED إلى أن هذا التلاعب الإعلامي مصمم بشكل متعمد ليكون معقدًا ويصعب تتبعه. تتواصل وكالة التسويق SM4 مباشرة مع المبدعين، وتتفق على مبلغ 5,000 دولار لكل فيديو، وتقدم لهم نصوصًا مكتوبة من قبل منظمة غير ربحية تسمى Build American AI. وهذه الأخيرة هي مشروع ضمن super PAC يُدعى “قيادة المستقبل” — الذي جمع حتى الآن 140 مليون دولار، وما زال لديه 51 مليون دولار متاحة للاستخدام.

تشمل قائمة الممولين: مؤسس OpenAI جريج بروكمان (ومعها زوجته التي تبرعت باسمها الشخصي)، مؤسس Palantir جو لونزدييل، عملاق رأس المال المخاطر Andreessen Horowitz (a16z)، بالإضافة إلى شركة البحث عن الذكاء الاصطناعي الناشئة Perplexity.

التعليمات للمبدعين واضحة وصريحة: لا تذكر اسم Build American AI، ولا تذكر من دفع لك، فقط اتبع النص.

سيناريو مرحلتين يخدع باسم “الذبح على الرأس”

وصف تحقيق WIRED أن هذه الحملة تتقدم على مرحلتين. المرحلة الأولى تركز على محتوى حياة “الابتكار في الذكاء الاصطناعي في أمريكا”، مع صور دافئة ونبرة إيجابية، بهدف جعل الجمهور يطور انطباعًا إيجابيًا تجاه موضوعات الذكاء الاصطناعي. أما المرحلة الثانية — وهي المرحلة الحالية — فتتحول إلى سرد مخيف حول “تهديدات الصين”، مع محاور رئيسية تتعلق بـ: سرقة بكين للبيانات الشخصية، وسرقة الوظائف الأمريكية، وتضرر الأجيال القادمة.

الأمر الجدير بالملاحظة هو أن مصدر الكشف عن هذه الحملة هو أن الطرف الآخر تواصل معهم بشكل مبادر، ودعاهم للمشاركة في هذا التلاعب.

OpenAI: “السلوك الشخصي، لا علاقة للشركة”

أصدر متحدث باسم OpenAI بيانًا ينفي أن الشركة مرتبطة بـ Build American AI و"قيادة المستقبل" بأي شكل من الأشكال، وأنها لم تقدم تمويلًا أو دعمًا.

هذا الكلام قانونيًا صحيح — بروكمان تبرع باسم شخصي وليس باسم شركة OpenAI. لكن المنتقدين يشيرون إلى أن هذه هي جوهر “المال الأسود” — استخدام الأسماء الشخصية لقطع الصلة، وخلق غموض في تدفق الأموال من خلال هيكل تنظيمي، مما يترك المسؤولية دائمًا في منطقة رمادية قانونيًا.

تقرير من Drop Site News استشهد بمقارنة الباحثين: هذه الطريقة تشبه تمامًا استراتيجيات صناعة التبغ الأمريكية في الخمسينيات، حين كانت تستخدم أطباء للإعلان عن أن التدخين غير ضار، معتمدين على “وجوه موثوقة” لتغليف الرسائل، ثم استخدام هياكل مالية معقدة لتشويش مسؤولية التمويل.

لماذا المؤثرون، ولماذا الآن

اختيار التوقيت ليس صدفة. وفقًا لبيانات تحقيق WIRED، 53% من البالغين الأمريكيين يحصلون على أخبارهم من وسائل التواصل الاجتماعي، و38% من الفئة العمرية تحت 30 عامًا يعتمدون بشكل متكرر على المؤثرين كمصدر للمعلومات. تراجع ثقة وسائل الإعلام التقليدية، و"الواقعية" التي يمنحها المؤثرون تملأ هذا الفراغ — لكن عندما تكون النصوص مكتوبة من قبل PAC، وتُدفع تكاليفها من قبل كبار مسؤولي التكنولوجيا، فإن “الواقعية” تصبح مجرد وهم متعمد.

الهدف السياسي من هذه الحملة واضح أيضًا: قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية 2026، من خلال تشكيل الرأي العام وخفض دعم الجمهور لتنظيم الذكاء الاصطناعي، التأثير على مسار التشريعات في الكونغرس — خاصة تلك التي قد تفرض على شركات التكنولوجيا مسؤولية جمع البيانات على نطاق واسع.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت