سوق الأسهم في نيويورك يتراجع بشكل كامل بسبب عدم اليقين في مفاوضات أمريكا وإيران

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

قبل يوم من انتهاء مهلة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، زادت عدم اليقين حول مفاوضات إنهاء الحرب الثانية، حيث تراجعت جميع مؤشرات سوق نيويورك في 21 من الشهر بالتوقيت المحلي.

وفي ذلك اليوم، ركز المستثمرون على احتمال أن تتزعزع مرة أخرى الأوضاع في الشرق الأوسط. على الرغم من وجود توقعات بإجراء مفاوضات إضافية بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أنه في ظل اقتراب مهلة وقف إطلاق النار وعدم تأكيد تقدم المفاوضات بشكل واضح، ساد السوق جو من الحذر. وغالبًا ما يُعتبر المخاطر الجيوسياسية عاملًا يقلل من تفضيل المستثمرين للمخاطر، وقد عُبر عن تأثيرها هذه المرة أيضًا في أسعار الأسهم.

جميع مؤشرات سوق نيويورك أنهت جلسة التداول بأداء ضعيف. حيث انخفض مؤشر داو جونز الصناعي المتوسط ل30 شركة بمقدار 293.18 نقطة (0.59%) ليغلق عند 49,149.38 نقطة. كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500، الذي يركز على الشركات الكبرى، بمقدار 45.13 نقطة (0.63%) ليغلق عند 7,064.01 نقطة؛ وانخفض مؤشر ناسداك، الذي يركز على أسهم التكنولوجيا، بمقدار 144.43 نقطة (0.59%) ليغلق عند 24,259.96 نقطة.

ظهرت في السوق توجهات أكثر حساسية تجاه المتغيرات الأمنية الخارجية مقارنة بأداء الشركات أو السياسات النقدية. وذلك لأن تصاعد التوتر في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تأثيرات متسلسلة على أسعار النفط العالمية، والتضخم، وتكاليف التجارة العالمية. لذلك، قبل تأكيد نتائج المفاوضات، قد يميل المستثمرون إلى تقليل حيازاتهم من الأسهم أو نقل جزء من أموالهم إلى أصول آمنة.

وقد تتغير هذه الاتجاهات في المستقبل بناءً على مدى تقدم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. إذا تلاشت حالة عدم اليقين، قد يعاود المزاج الاستثماري الانتعاش؛ ولكن إذا تصاعد التوتر مرة أخرى، فقد تزداد تقلبات سوق نيويورك على المدى القصير.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت