الخارج تمطر والزحمة وصلت لدرجة الشك في الحياة، والقهوة بردت بسرعة… اكتشفت أن موضوع الخسارة المؤقتة أسوأ من الطقس، فهو مجرد أرقام على الشاشة، لكن دماغي يربطها تلقائيًا بموسيقى خلفية: هل ستزداد الخسائر أكثر، هل أحتاج لقطع الخسارة، وماذا لو ارتدت بعد القطع. الربح المؤقت أصبح أكثر هدوءًا، أحيانًا أعتقد أن الزيادة ليست كافية، وأرغب في محاولة أخرى قبل النوم.



باختصار، هو مجرد كره للخسارة، الإحساس بالألم عند خسارة واحد يساوي متعة الثلاثة، وكأنني مأسور بـ"الأرقام الحمراء". مؤخرًا، تلك المشاريع الجديدة من الطبقات الأولى والثانية تحفز على زيادة TVL، والمستخدمون القدامى يشتكون من "الحفر والبيع"، وأنا أراقب تدفقات الأموال على السلسلة تتدفق وتختفي، وهذا يجعل مزاجي أكثر عرضة للانهيار: عندما أربح أخاف أن أفتقد فرصة، وعندما أخسر أخاف أن أعود للصفر. على أي حال، طريقتي الآن هي تقليل مراقبة السوق، وإذا أردت الشراء فافعل ذلك على مراحل، وإلا فإن اسمي لن يكون بلا معنى.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت