زميلة لي تتفاخر أمامي:


صديقي يحبني جدًا، حتى أنه أطلق علي لقبًا لطيفًا (الأمير الصغير الحليب) رائع جدًا، أنا جدًا أحب ذلك
نظرت إليها بعبوس وقلت: هل تدرب حبيبك على الخط؟
قالت زميلتي: نعم، وماذا في ذلك؟
غطيت فمي وأنا أتمالك الضحك وهربت، وتركتها وحدها هناك تتخبط في حيرتها...
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت