أصبح المزيد والمزيد من الناس يلعبون بكينغشو كحاضنة للذكاء الاصطناعي

المؤلف: زو يونغليانغ

ظاهرة مثيرة للاهتمام تحدث الآن.

في موجة الذكاء الاصطناعي هذه، لم يعد أكثر النشاطين على المسرح هم «عظماء العلوم» ذوو الخبرة، بل ظهر عدد كبير من الشباب ذوي الخلفية الأدبية. وحتى العمر انخفض بشكل كبير عن فترة الذهبي التي كانت حوالي الثلاثين، حيث ظهر بشكل متكرر من جيل ما بعد الألفية، حتى من بعد العشرة أعوام.

السبب العميق وراء ذلك هو أن الذكاء الاصطناعي يقود ريادة الأعمال من نمط «ثقيل» إلى عصر «خفيف».

في الماضي، كانت ريادة الأعمال تتطلب سردًا ملحميًا، وفهم السوق من أعلى إلى أسفل، وإثبات قدرتك على جذب رأس المال وتشكيل فريق. كانت هذه لعبة ذات حاجز دخول مرتفع جدًا.

لكن الآن، جعل الذكاء الاصطناعي «الدقة» في العالم ترتفع. مجموعة من الناس، أو حتى شخص واحد، يمكن أن يكون نقطة بكسل صغيرة من الألم أو فكرة غريبة، وتكون بداية لمنتج. والأهم من ذلك، أن فردًا أو فريقًا صغيرًا لديه فكرة، يمكنه الآن تسليم منتج كامل، بل وممتاز.

في نهاية الأسبوع الماضي، خلال مسابقة هاكرز شياو هونغ شوك الكبرى، شعرت بشكل أعمق بهذا الأمر.

على منصة العرض النهائي، لم يكن هناك شعور بالمنافسة الحادة، بل كان أشبه بـ«معسكر إبداع المنتجات» المفعم بالحيوية. وجوه شابة، تحمل بعض الخجل من كونهم متحمسين للتقنية، ومتلهفين للمبدعين، تتناوب على العرض. والأكثر مفاجأة هو أن فريقًا مكونًا من طلاب في المرحلة الإعدادية تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عامًا فاز بجائزة «السكان الأصليين للذكاء الاصطناعي».

وفي الوقت نفسه، أصبح حجم الابتكار أكثر دقة: من فريق يتخيل «تركيب خادم خاص في قمر صناعي»، إلى فريق يركز على «عرض تقديمي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي يبدو قبيحًا جدًا»؛ هنا، زوجان يعملان معًا يصنعان كرسيًا متحركًا يتحكم فيه الدم للمحتاجين، وهناك فريق يحاول حل مشكلة قديمة في التواصل مع الأستاذ توني أثناء قص الشعر باستخدام الذكاء الاصطناعي…

وفي النهاية، حصل على الجائزة الكبرى فريق DAIZY مع «Pocket Guitar». حجمه لا يتجاوز حجم هاتف ذكي، ويمكن وضعه بسهولة في الجيب. من خلال تصميم ذكي، لامس ثلاث نقاط ألم لدى عشاق الموسيقى: ارتفاع عتبة العزف على الجيتار التقليدي، وأدوات الآلات المبسطة لا تزال ثقيلة، وتطبيقات الهاتف تفقد الإحساس الحقيقي عند العزف على الأوتار. يمكن لشخص عادي بدون خبرة أن يعزف ويغني بشكل لائق خلال دقائق.

هذه إشارة واضحة: أن هؤلاء الشباب، من خلفيات متنوعة، «السكان الأصليين الرقميين»، يعيدون تعريف الابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي بطريقة أخف وزناً. إنهم حقًا «مواطنو الذكاء الاصطناعي»: بالنسبة لهم، الذكاء الاصطناعي ليس أداة يجب أن «يتعلموها»، بل هو لغة أم فطرية.

هذه المسابقة ليست مجرد منافسة، بل هي عرض مركّز لإبداع جيلهم، وهي بمثابة «حفل تخرج» جماعي لمواطنين أصليين جدد للذكاء الاصطناعي.

أولاً، قصة ريادة أعمال جديدة

في الماضي، كانت سيناريوهات الابتكار التكنولوجي تتبع «نموذج وادي السيليكون»: فكرة إبداعية، خطة عمل، ثم تكرار تحسينها لفتح أبواب رأس المال المغامر. كانت نقطة البداية سرية.

لكن في مسابقة هاكرز شياو هونغ شوك لعام 2026، رأيت في هؤلاء الشباب من جيل ما بعد الألفية، وحتى من بعد العشرة أعوام، أسلوبًا مختلفًا تمامًا، يمكن تسميته «نموذج شياو هونغ شوك». لم تعد نقطة انطلاقهم خطة عمل، بل ملاحظة. وهو نمط يُعرف بـ«Build in Public»، يُعيد كتابة قواعد اللعبة القديمة.

الرواد من جيل ما بعد الألفية، مثل تشن جينتشو، يصفون أنفسهم بـ«لاعبين محترفين في التلاعب». يمتلكون على منصة شياو هونغ شوك 13 ألف متابع، ينشرون أدوات ذكاء اصطناعي «غير رسمية»، ويشاركوا بصراحة عن إخفاقاتهم و«إدراكهم الفلسفي».

من يناير هذا العام، بدأوا ينشرون مشاريعهم في مجال البرمجة، لمساعدة المنتجات على الإطلاق البارد. خلال أقل من ستة أشهر، حصل منتجهم «nuwa» على 100 ألف مستخدم.

وفي هذا المسابقة، كان مشروعه «السحر السيبراني»، وهو جهاز ضبط ذاتي على شكل عصابة رأس مزود بكاميرا ودوائر كهربائية صغيرة. يحدد المستخدمون قواعد مثل «عدم التدخين» أو «عدم تصفح الفيديوهات القصيرة أثناء العمل». وإذا اكتشفت الكاميرا المخالفة، يرسل تيارًا كهربائيًا ناعمًا لردع المخالف «فعليًا».

هذا يختلف تمامًا عن عصر «الرمز هو الملك» في زمن التقنيين المتحمسين. لم يعودوا يخفيون عملية التطوير، بل حولوها إلى «عرض حي» يتطور مع المجتمع.

الذي يبلغ من العمر 23 عامًا، لولون لاي، هو مؤسس مجتمع Share AI Lab المفتوح المصدر. ومن المثير أن فريقه لا يستخدم غالبًا منصات التوظيف التقليدية. أعضاء فريقه موزعون عبر أنحاء العالم، وغالبًا ما يتجمعون فقط بعد أن يقرأوا منشورًا تقنيًا على شياو هونغ شوك، ويتفقون في التعليقات، ثم ينضمون مباشرة.

من اكتشاف الحاجة، وتشكيل الفريق، إلى الإطلاق البارد والتكرار المستمر، توفر منصة شياو هونغ شوك دورة ابتكار كاملة وبتكلفة منخفضة جدًا.

وفي رأيي، يختلفون بشكل ملحوظ عن الجيل السابق من المطورين. فجيل السابق، سواء كانوا مديري مواقع في عصر الإنترنت على الحواسيب الشخصية، أو مطوري تطبيقات في عصر الإنترنت المحمول، كانوا أشبه بـ«الصيادين»، يبحثون عن الفرص، ويصنعون منتجًا بعناية، ويهدفون لضربة واحدة ناجحة. وإذا لم ينجحوا، يعيدون البحث عن فريسة جديدة.

أما الجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي، فهم أشبه بـ«المزارعين». يزرعون أفكارهم في تربة المجتمع عبر الإنترنت، ويعتنون بها يومًا بعد يوم من خلال «البناء العلني»، ويكرسون الوقت للماء والتكرار، ويراقبون نموها، وتفتح أزهارها، وتثمر. هذه العملية مليئة بعدم اليقين، لكنها أكثر حيوية.

ثانيًا، إعادة تشكيل رافعات الابتكار

الجيل الجديد من رواد الأعمال «المولودين في الذكاء الاصطناعي» يظهرون بشكل جماعي. لكننا نتساءل: لماذا هذا الجيل من الشباب؟ ولماذا في مجتمعات مثل شياو هونغ شوك؟

الخلفية، هو تلاقي اتجاهين زمنيّين، يشكلان طاقة ابتكار غير مسبوقة.

الرافعة الأولى، هي الانتشار التكنولوجي الذي يقدمه الذكاء الاصطناعي.

في الماضي، لتطوير تطبيق، كنت بحاجة إلى إتقان لغات برمجة معقدة، ومعرفة قواعد البيانات، وصيانة الخوادم… كانت الحواجز عالية جدًا.

لكن اليوم، انفجار الذكاء الاصطناعي التوليدي، يوزع قوة التقنية بشكل غير مسبوق، من أيدي علماء الخوارزميات والمهندسين المتميزين، إلى أيدي كل من لديه فكرة وإبداع. لم تعد القدرة على التطوير موردًا نادرًا، بل زادت قيمة الإبداع بشكل كبير.

فريق Page One، الذي فاز بجائزة «السكان الأصليين للذكاء الاصطناعي» في هذا الحدث، يتكون من أربعة طلاب في المرحلة الإعدادية، بمتوسط عمر 13.5 سنة.

مشروعهم «NoteRx»، هو «طبيب خاص بالذكاء الاصطناعي» يشبه ملاحظات شياو هونغ شوك. يستخدم نموذجًا داخليًا و5 وكلاء ذكاء اصطناعي في «آلية مناقشة متعددة الجولات»، لتقديم تشخيص وتحسين للملاحظات بناءً على البيانات.

عندما يتحدث يانغ شي تشي، البالغ من العمر 13 عامًا، بثقة على المسرح، لا ترى «عبقريًا صغيرًا»، بل ترى «مواطنًا أصليًا للذكاء الاصطناعي» حي. بالنسبة له، «كتابة الكود مثل لعب الألعاب»، والإبداع مليء بالمتعة. بعد أن لعب «ذا سيدز أوف تومب رايدر»، أراد أن يصنع لعبته الخاصة، وبدأ يتعلم البرمجة؛ وعندما يواجه مشكلة برمجية لا يستطيع حلها، يصبح الذكاء الاصطناعي معلمه الأكثر صبرًا؛ وشارك طريقة حفظ الكلمات باستخدام الذكاء الاصطناعي على شياو هونغ شوك، وحصل على ملايين المشاهدات، وامتلأت التعليقات بطلبات من أولياء الأمور والزملاء.

الرافعة الثانية، هي قوة المجتمع «المبني على العلانية» على وسائل التواصل الاجتماعي.

هذه الجيل من «مواطنين أصليين للذكاء الاصطناعي»، هم أيضًا «مواطنون أصليون لوسائل التواصل». المشاركة ليست استراتيجية مكتسبة لاحقًا، بل فطرة فطرية. اعتادوا على توثيق حياتهم، والتعبير عن آرائهم، وبهذه الفطرة، ينقلونها بسلاسة إلى الإبداع وريادة الأعمال.

مطور جيل ما بعد الألفية، Sun Donglai، أنشأ تطبيق «Dreamoo» للتواصل الأحلام، وهو تقريبًا نبت في شياو هونغ شوك.

بداية الفكرة كانت منشورًا استقصائيًا، حيث أراد فريقه التحقق من صحة فكرة «تجسيد الأحلام عبر الذكاء الاصطناعي والتواصل». لم يتوقعوا أن يحصل منشور بدون أي استثمار في الترويج على عشرات الآلاف من المشاهدات وآلاف التفاعلات. أصبحت التعليقات مصدرًا طبيعيًا لاكتشاف الحاجة، حيث يذكر البعض أنهم يسجلون 800 كلمة عن أحلامهم يوميًا، وآخرون يبحثون عن أدوات مناسبة، ويقومون حتى بنشر أحلامهم على مواقع الروايات.

هذه الردود الحية أكدت لهم أنهم يلمسون حاجة حقيقية لم تكن واضحة من قبل. لذلك، من خلال الملاحظات، قاموا بتطوير المنتج، وشاركوا في تصميمه، وطوروا UI بالتعاون مع المستخدمين. خلال الشهر الأول من إطلاق «Dreamoo»، حصل على 3000 مستخدم من خلال الترويج الطبيعي والكلام الشفهي على شياو هونغ شوك.

عندما تتحد «تقنية الذكاء الاصطناعي» و«المجتمع المفتوح»، تظهر صورة ابتكار جديدة: الذكاء الاصطناعي يقلل من حاجز «الإنجاز»، والمجتمع يحل مشكلة «الاحتياج» و«الاكتشاف».

الأهم من ذلك، أن主体 الابتكار أصبح أكثر تنوعًا. طلاب المرحلة الإعدادية، والأدباء، والمصممون، وذوو الإعاقات… بغض النظر عن خلفيتك، طالما لديك فكرة جيدة وحنكة في فهم الإنسان، يمكنك أن تبتكر منتجًا ذا قيمة حقيقية.

هذه الابتكارات التي تنمو وتزدهر في المجتمع، لم تعد تركز على سرد ملحمي أو ثورة جذرية، بل تتجذر في نقاط ألم واحتياج ورضا محددة، صغيرة، وتفصيلية. تتنوع، وتطول، وتتخصص، وتشكل نظامًا بيئيًا تكنولوجيًا.

ثالثًا، تطور «مجتمع التوصية» من «الشراء» إلى «الإبداع»

هذه الظواهر ليست صدفة.

من مسابقة مطوري شياو هونغ شوك المستقلة العام الماضي، إلى مسابقة الهاكرز الحالية، أشعر أن طاقة ابتكار قوية تتجمع وتتطور. إنها تتطور من مجتمع حياة يومية إلى بنية تحتية للابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي، وأحيانًا تشبه «متجر تطبيقات عصر الذكاء الاصطناعي».

بداية شياو هونغ شوك كانت لمساعدة الناس على حل «ماذا أشتري». من خلال مشاركة حقيقية من المستخدمين العاديين، أنشأت شبكة ثقة قوية. ثم، امتدت هذه الثقة من قرارات الشراء إلى السفر، والطعام، واللياقة، والتعليم، وأصبحت بوابة قرارات «كيفية العيش».

والآن، يظهر هنا نوع أعمق من الإبداع. عندما يبدأ آلاف المطورين في استخدام شياو هونغ شوك كمركز إبداعي، تتوسع قيمة المجتمع مرة أخرى. إنه يجيب على سؤال أعمق: «ماذا نبتكر؟» و«كيف نبتكر؟»

أولاً، بالنسبة للمبدعين في عصر الذكاء الاصطناعي، أصبحت التقنية نفسها أكثر تساويًا، وتُسوق كسلعة. تكلفة استدعاء واجهات برمجة التطبيقات لنماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة تنخفض، وفهم الإنسان العميق، ووعي السياقات الدقيقة، أصبحا من أكثر الموارد ندرة وقيمة.

مع 3.5 مليار مستخدم نشط شهريًا على شياو هونغ شوك، يخلقون يوميًا كميات هائلة من الشكاوى، وطلبات المساعدة، والمشاركة، مما يشكل مخزونًا حيًا ومتعددًا من سيناريوهات الحاجة. لم يعد المطورون بحاجة إلى التخمين، بل يمكنهم «الانتظار» في التعليقات والمنشورات ذات الصلة، لسماع أصوات المستخدمين الحقيقية. يمكنهم أن يبدأوا من تصورهم ومخططاتهم، ويقوموا بـ«تحديد الصدى»، والتحقق من الحاجة، وحتى اختبار المنتج، وبدء بناء علامتهم التجارية وجمع المستخدمين المحتملين من «اليوم الأول» من الإبداع.

ثانيًا، تطوير البرمجيات التقليدي، من البحث عن أشخاص، إلى التمويل، إلى جذب الزيارات، كلها صعبة. توفر منصة شياو هونغ شوك دورة كاملة من الصفر إلى الواحد. من اكتشاف حاجة حقيقية، إلى مشاركة لتحقيق التوافق، إلى نشر أول منشور لإطلاق المنتج، وحتى جذب المستثمرين عبر تأثير المجتمع. يمكن إتمام كل ذلك بشكل علني ومنخفض التكلفة داخل المجتمع.

وأخيرًا، ثقافة «الابتكار المشترك» في المجتمع. في شياو هونغ شوك، «Build in Public» ليست مجرد عرض فردي للمطورين، بل رقصة ثنائية مع المستخدمين. لم يعودوا مجرد مستهلكين سلبيين، بل مشاركين نشطين، ومروجين، وداعمين. يقدمون اقتراحات، ويخلقون محتوى، وينشرون بشكل تلقائي.

المنطق الأساسي لشياو هونغ شوك هو «الإنسان» و«الثقة». عندما تتلاقى هذه الثقة التي تراكمت على مدى سنوات، مع احتياجات الابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي، تنفجر طاقة مذهلة. تتيح للابتكارات الصغيرة والجماليات الحقيقية، أن تنمو وتزدهر في تربة خصبة.

هذه قصة «التعايش» المستمر في التطور: كانت تتعايش مع المحتوى الاستهلاكي، ومع المحتوى الحياتي، والآن تختار التعايش مع جيل جديد من منشئي الذكاء الاصطناعي. إن قدرتها على التفاعل مع المبدعين في طليعة العصر، جعلتها تجد نغمة جديدة، وتكون درعًا يحميها من تقلبات الزمن.

قبل عشر سنوات، أدت موجة الإنترنت المحمول إلى ظهور جيل من أبطال ريادة الأعمال. استغلوا انتشار الهواتف الذكية، وربطوا العالم الافتراضي بالمحلي، وغيّروا أنماط حياة الناس. كان ذلك عصر القنوات والمنصات، حيث كانت الابتكارات تركز على استحواذ الحاجة الأساسية للمستخدم، عبر استغلال السيناريوهات، ثم التنافس في التنفيذ، لبناء منصة تهيمن على السوق.

أما اليوم، فموجة جديدة تأتي مع الذكاء الاصطناعي. هذا الجيل من رواد الأعمال، من جيل ما بعد الألفية، وحتى من بعد الخامسة، يواجهون فرصًا وتحديات مختلفة تمامًا عن الجيل السابق. لم تعد الحاجة إلى استهداف مئات الملايين من المستخدمين، كما كان في الماضي، موجودة. لكن، مع انفجار الإنتاجية الذي يقدمه الذكاء الاصطناعي، يمكن لفرد واحد أو عدة أفراد مدعومين بقوة الذكاء الاصطناعي أن يبتكروا منتجات جيدة.

لذلك، زادت «الدقة» في العالم، وأصبح من الممكن تقديم خدمات أفضل لعدد أقل من المستخدمين، وتحقيق قيمة عمرية أعلى (LTV). وأصبح سلاح الابتكار الآن هو القدرة على التقاط الحاجة بدقة، وفهم السيناريوهات الدقيقة، والتعبير عن الذوق الشخصي بشكل متفرد، وأيضًا «البناء العلني» الذي يعزز تماسك المجتمع.

عندما تتغير منطق وبيئة ريادة الأعمال، ويصبح الإبداع الفردي هو السائد، فإن منصات مثل شياو هونغ شوك، التي تجمع بين ملايين الأفراد الحقيقيين واحتياجاتهم، تصبح التربة المثالية لهذا التحول. إنها تتطور من منصة لاتخاذ القرارات الاستهلاكية إلى بنية تحتية للابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي. هنا، يمكن لأصغر الابتكارات والإلهامات الفردية أن تتدفق، وتتصادم، وتتحقق بأعلى كفاءة.

هذه فرصة عظيمة لمنصة شياو هونغ شوك كمجتمع، ويجب أن تكون أيضًا مهمتها. أتطلع إلى أن تتكرر مثل هذه المسابقات الإبداعية أكثر، لأنها ليست فقط تعكس روح التطور المستمر للمنصة، بل تحدد أيضًا نوعية القيمة التي يمكن أن تقدمها للعالم، بشكل أكثر معنى.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت