مواجهة أمريكا وإيران "تقاطع الطرق" — تمديد وقف إطلاق النار أو لا، لحظة الانقسام الثنائي في سوق التشفير



15 أبريل، شهدت الأوضاع في الشرق الأوسط نقطة تحول حاسمة. وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام الأمريكية عن مسؤولين، توصلت أمريكا وإيران إلى "اتفاق مبدئي" للموافقة على تمديد وقف إطلاق النار، بهدف كسب مزيد من الوقت للجهود الدبلوماسية، وكان من المقرر أن ينتهي وقف إطلاق النار المؤقت في 22 أبريل، ويأمل الوسيط في تمديده لمدة أسبوعين على الأقل.

ومع ذلك، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي هذا الادعاء، موضحًا أن "أي تكهنات بشأن تمديد وقف إطلاق النار لم يتم تأكيدها"، وأن المفاوضات تجري حاليًا فقط عبر الوسيط الباكستاني. وكان وفدا أمريكا وإيران قد أنهيا محادثاتهما في إسلام آباد صباح 12 أبريل، ولم يتوصلا إلى أي اتفاق.

وفي الوقت نفسه، أصدر ترامب في 13 أبريل أمرًا بـ"الحصار"، وفرض حصارًا بحريًا على إيران، حيث وصلت أكثر من 15 سفينة حربية أمريكية لتنفيذ عمليات الحصار. وقالت القيادة المركزية الأمريكية في 14 أبريل إنها قطعت تمامًا التجارة البحرية الإيرانية، واحتجزت منذ بدء الحصار 8 ناقلات نفط كانت تتجه إلى أو تخرج من الموانئ الإيرانية. وردت إيران بقوة، موضحة أنها ستستخدم موانئ بديلة لتجاوز الحصار، وأكدت أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى حاليًا.

وفي مقابلة أُبثت في 15 أبريل، قال ترامب إنه يعتقد أن الحرب مع إيران "على وشك الانتهاء"، لكنه حذر أيضًا من أن هذه الحرب قد تستمر حتى الانتخابات النصفية في نوفمبر. سوق التشفير في حالة حساسية عالية للمعلومات، وأي أخبار عن فشل المفاوضات أو تصعيد الحصار قد تؤدي إلى تقلبات حادة.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت