بعض الإعدادات التي تجعل GPT الخاص بك يتحول إلى "مرشد" صارم لك، وليس مجرد "مطيع" يمدح ويوافق، لتجنب أوهام الذكاء الاصطناعي!


عندما تنتشر الكركند، يركب الكثيرون موجة التثبيت، لكن في الاستخدام الفعلي، يكتشف الكثير من الأصدقاء أن الكركند لا يمكنه "تغيير المصير" لنا، فامتلاك الكركند لا يعني أن نحقق أرباحًا سهلة، أو أن نسيطر على مجالات لا نفهمها، فهذه كلها أحلام وهمية.
في الواقع، يحتاج الكركند إلى تغذية مكثفة، وتدريب، وتوافق في سير العمل، لكي يصل تدريجيًا إلى مستوى يساعدنا في العمل، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يمنحنا القوة للنمو، ويعجل التعلم، لكنه لا يستطيع مباشرة "تغيير المصير"، والأصح أن الذكاء الاصطناعي هو "رافعة" لنا، وفي المرحلة الحالية لا يمكن أن يحل محلنا تمامًا.
أما بالنسبة لمنتجات الذكاء الاصطناعي، فالأمر مشابه. فالذكاء الاصطناعي يعتمد على دوال الاحتمال، وغالبًا ما تكون نتائجه "احتمال مرتفع + ارتباط عالي + إكمال عالي"،
لكن أحيانًا، من أجل تلبية رغبات المستخدم بشكل أفضل، يبالغ الذكاء الاصطناعي في التوافق، ويعطي إجابات في حالات عدم اليقين، بل ويجمع معلومات خاطئة ليكوّن إجابة يعتقد أنها معقولة، مما يخلق أوهامًا للذكاء الاصطناعي لدى المستخدم، ويجعل الإنسان يفقد ذاته وسط النجاح والمديح.
قم ببعض التعديلات والإعدادات، لتحول GPT الخاص بك من مجرد مديح وتوافق إلى مرشد تعلم حقيقي:
1. افتح الإعدادات، وابحث عن الشخصية، ثم في السطر الأول، غير "الأسلوب والنغمة الأساسية" إلى "صريح وواضح".
2. في الخيارات أدناه، قلل من "الخصائص واللطف"، و"الحماس المفرط"، و"توافق التعبيرات"، لتقليل الضوضاء في تدفق المعلومات.
3. ابحث عن التعليمات المخصصة، وأدخل: "كن مرشدي الصارم، تحدّ فرضياتي، اختبر كل فكرة لديّ، أحتاج إلى تفكير لا يُقهر، وليس مجرد موافقة عمياء"، ثم اضغط على حفظ.
بعد إتمام هذه الإعدادات، سيكون GPT الخاص بك أكثر صرامة من قبل، ويمكنك من خلال الاستخدام أن تطرح عليه أسئلة وتجعله يشكك ويصحح المحتوى، مما يتيح للذكاء الاصطناعي والمستخدم التحقق من النتائج وتدريب بعضهما البعض، والنتائج النهائية ستكون أدق وأكثر عقلانية من قبل.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت