العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
الذهب: تذبذب قوي عند المستويات العالية، مستوى 4800 يحدد الاتجاه القصير الأمد
مراجعة السوق الأخيرة
شهد سعر الذهب العالمي ارتفاعًا واضحًا بعد فترة من الانخفاض العميق، حتى 11 أبريل. حتى الآن، يتداول الذهب الفوري بين 4700 و4800 دولار، وارتفع مؤخرًا إلى 4850 دولار للأونصة في 8 أبريل، مسجلاً أعلى مستوى له خلال ثلاثة أسابيع. في 10 أبريل، تذبذب الذهب حول 4700 دولار، وفي المساء، أدى ضعف الدولار إلى انتعاش قصير المدى واختبار مستوى 4800 دولار، مع إغلاق يومي بسيط في المنطقة الإيجابية. شهد سعر الذهب تقلبات حادة خلال العام، حيث اقترب في يناير من مستوى 5600 دولار، وانخفض بين مارس وأبريل نتيجة لتشديد مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشكل غير متوقع، حيث انخفض إلى ما دون 4100 دولار، مع تصحيح بلغ أكثر من 18%.
التحليل الأساسي
يتمحور تحديد سعر الذهب الحالي حول ثلاثة متغيرات رئيسية:
الأول هو استمرار الصراع الجيوسياسي في الشرق الأوسط الذي يدعم سعر الذهب. منذ أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية على إيران، وتوقف حركة النقل عبر مضيق هرمز، ارتفعت مشاعر الحذر، وأعاد ذلك التركيز على خصائص الملاذ الآمن للذهب، واستفاد من ذلك الانتعاش السريع في بداية أبريل. ومع ذلك، ظهرت أنباء عن احتمال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، وإذا تم التهدئة بشكل جوهري، فإن الطلب على الملاذات الآمنة سينخفض بشكل واضح، مما يضغط على سعر الذهب.
الثاني هو توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي التي تميل إلى التشديد، وهو عامل رئيسي يضغط على السعر. في اجتماع مارس، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة عند 3.5% إلى 3.75%، وتوقع خفض الفائدة مرة واحدة فقط خلال العام، مع تأجيل ذلك إلى بعد سبتمبر، وناقش بعض الأعضاء احتمال إعادة رفع الفائدة. نتيجة لارتفاع أسعار النفط والتضخم الناتج عنه، بدأ سوق الفائدة في تسعير رفع الفائدة، وهو ما لا يصب في مصلحة الذهب.
الثالث هو الدعم المستمر من قبل البنوك المركزية العالمية لشراء الذهب على المدى المتوسط والطويل. حتى نهاية مارس، بلغ احتياطي الصين من الذهب 74.38 مليون أونصة، بزيادة قدرها 160 ألف أونصة عن الشهر السابق، وهو الشهر السابع عشر على التوالي من الزيادة. رفعت جولدمان ساكس هدف سعر الذهب بنهاية 2026 إلى 5400 دولار للأونصة، وقدم جي بي مورغان هدفًا بنهاية العام عند 6300 دولار، مما يعكس تفاؤل وول ستريت المستمر تجاه الذهب على المدى الطويل والمتوسط.
التحليل الفني
من الناحية التقنية، يواجه الذهب حاليًا موقعين رئيسيين: الدعم عند المتوسط المتحرك لخمس أيام عند حوالي 4720 دولار، وتقاطع المتوسطات لعشرة وعشرين يومًا عند حوالي 4670 دولار، وإذا تم كسره، فسيعود إلى اتجاه هابط ضعيف؛ أما المقاومة فهي عند مستوى 4800 دولار، وإذا تمكن السعر من اختراقه بثبات، فسيجذب المزيد من المستثمرين للشراء، مع مقاومات عند 4840-4850 دولار و4900 دولار. بالإضافة إلى ذلك، بعد استئناف تداول الذهب (XAUUSD) في 13 أبريل، يتوقع السوق أن يتراوح السعر بين 4701.55 و4821.84 دولار، مع احتمالية حدوث تذبذب ثنائي الاتجاه.
توقعات حركة الأسبوع القادم
بشكل عام، من المتوقع أن يظهر الذهب يوم الاثنين على الأرجح تذبذبًا في النطاق العالي، مع وضعية الحيرة بين الصعود والهبوط. العوامل الإيجابية تشمل استمرار عدم حل الصراع في الشرق الأوسط، وضعف مؤشر الدولار، وتوقعات السوق قبل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في أبريل؛ أما العوامل السلبية فهي احتمالية تصاعد توقعات وقف إطلاق النار، وضغط التقييم الناتج عن تشديد السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي، وعمليات جني الأرباح بعد الارتفاع الحاد السابق. يُراقب مستوى 4800-4820 دولار كمقاومة، و4720 دولار كدعم، وإذا كسر، قد يتجه إلى 4670 دولار. نظرًا لوجود عدم يقين كبير حول تطورات الوضع في إيران وإيران، يُنصح بالمراقبة وانتظار وضوح الأخبار قبل اتخاذ مواقف.
ثانيًا، النفط: المراهنة على فارق السعر الجيوسياسي، مع تنافس بين البائعين والمشترين على مستوى 100 دولار
مراجعة السوق الأخيرة
شهد سوق النفط تقلبات حادة هذا الأسبوع. بسبب الصراع في الشرق الأوسط وتوقف النقل عبر مضيق هرمز، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى ما فوق 117 دولار، ثم تراجع بأكثر من 16% في 8 أبريل بعد أن تلقت السوق أنباء عن محادثات وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، وانخفض إلى أدنى مستوى عند 91 دولار، قبل أن يعاود الارتفاع والتعافي. حتى إغلاق 10 أبريل، كان عقد WTI الرئيسي عند 96.57 دولار للبرميل، وبلغ برنت حوالي 95.20 دولار، مع محاولة للعودة إلى مستوى 100 دولار، مع تذبذب في المستويات العليا.
التحليل الأساسي
يركز سوق النفط حاليًا على متغيرات رئيسية تتعلق بالشرق الأوسط:
العوامل الإيجابية تشمل عدم استعادة كامل لحركة الملاحة في مضيق هرمز، حيث بلغ حجم انقطاع إمدادات النفط العالمية في مارس 7.5 مليون برميل يوميًا، ومن المتوقع أن يصل الذروة في أبريل إلى 9.1 مليون برميل يوميًا، مع وجود فجوة عرض قصيرة الأمد. تواصل أوبك+ تنفيذ استراتيجيات إدارة الإنتاج، مع زيادة طفيفة بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا في أبريل، مع الحفاظ على التزام الإنتاج لمنع انخفاض الأسعار بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك، رفعت إدارة معلومات الطاقة (EIA) توقعاتها لأسعار برنت في 2026 إلى 115 دولار للبرميل، مع ذروة في الربع الثاني.
أما العوامل السلبية، فهي تقدم محادثات السلام بين إيران وباكستان، وإذا تم التوصل إلى اتفاق، فمن المتوقع أن تتعافى حركة النقل عبر المضيق تدريجيًا، مما يقلل من مخاطر فارق السعر الجيوسياسي بسرعة. كما أن مخزونات النفط التجارية الأمريكية تواصل الارتفاع، حيث زادت بمقدار 3.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 3 أبريل، لتصل إلى 464.7 مليون برميل، وهو أعلى مستوى خلال ثلاث سنوات، مما يعكس ضغطًا على الطلب على المدى القصير. وعلى المدى المتوسط والطويل، تخطط أوبك+ لزيادة الإنتاج تدريجيًا بدءًا من مايو، مع ضعف النمو الاقتصادي العالمي، مما يعزز توقعات فائض العرض في النصف الثاني من العام.
التحليل الفني
يتداول خام غرب تكساس الوسيط بين 96 و100 دولار، مع مستوى 100 دولار كمقاومة نفسية مهمة، وإذا تم كسره، يمكن أن يختبر مستوى 102-103 دولار، بينما الدعم عند حوالي 95 دولار، وإذا تم كسره، قد يختبر مستوى 91 دولار كأدنى مستوى مؤقت. من الجدير بالذكر أن هناك تباعدًا نادرًا بين أسعار خام غرب تكساس وبرنت، يعكس اختلاف توقعات العرض والطلب بين شهور التسليم، وهو مؤشر على عدم استقرار هيكل التسعير في السوق.
توقعات حركة الأسبوع القادم
من المتوقع أن يستمر النفط في التذبذب بين نطاق 95 و100 دولار، مع اعتماد السوق على آخر تطورات محادثات إيران والولايات المتحدة. إذا أظهرت المحادثات إشارات حقيقية للتخفيف، فقد ينخفض السعر مجددًا ليختبر 95 دولار أو أدنى، وإذا تصاعدت التوترات أو عادت الصراعات، فسيعود فارق السعر الجيوسياسي، مع احتمالية أن يختبر النفط مستوى 100-102 دولار. يُنصح بمراقبة تطورات محادثات إيران والولايات المتحدة خلال منتصف أبريل، مع إدارة مراكز خفيفة حتى يتضح المشهد.
يعتمد كل من الذهب والنفط حاليًا على العوامل الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مع ارتباط وثيق بين مساراتهما، لكن هناك تباين مرحلي. يدعم الذهب كملاذ آمن، لكنه يتأثر بتوقعات التشديد من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مع تذبذب محتمل بين 4700 و4820 دولار. أما النفط، فمتأثر بأساسيات العرض والطلب، مع تذبذب بين 95 و102 دولار، مع وجود مخاطر أن يؤدي أي تقدم في محادثات إيران إلى تراجع الأصول الآمنة، مما قد يضغط على الذهب والنفط معًا. يُنصح المستثمرون بمتابعة آخر تطورات محادثات إيران والبيانات الاقتصادية الرئيسية مثل مؤشر أسعار المستهلكين، مع إدارة مرنة للمخاطر في ظل بيئة غير مؤكدة.