دمجت اليابان رسميًا العملات المشفرة ضمن الإطار التنظيمي المالي السائد.


وافقت حكومة اليابان اليوم على تعديل قانون تداول الأدوات المالية، لتصنّف لأول مرة الأصول المشفرة كسلع مالية، جنبًا إلى جنب مع المنتجات المالية التقليدية مثل الأسهم والسندات.
هذه خطوة محورية في تغيير جذري لمفهوم التموضع. كان في السابق تنظيم العملات المشفرة لدى هيئة الخدمات المالية اليابانية قائمًا على ذريعة «وسيلة دفع»، وذلك استنادًا إلى قانون تسوية الأموال. ولكن مع استمرار توسّع استخدام العملات المشفرة كأداة استثمار، لم يعد الإطار القديم قادرًا على تغطية الاحتياجات الواقعية، فأعيدت كتابة منطق التنظيم.
يجلب الإطار الجديد ثلاث تغييرات رئيسية: حظر التداول من الداخل بشكل واضح؛ يتعين على الجهة المُصدِرة تقديم إفصاحات عن المعلومات سنويًا؛ وتغيّر اسم المؤسسة من «تاجر تبادل الأصول المشفرة» إلى «تاجر تداول الأصول المشفرة».
تمت أيضًا مواءمة شدة العقوبات للارتقاء. بالنسبة للمؤسسات غير المسجلة التي تمارس البيع، تمت زيادة الحد الأقصى للسجن من 3 سنوات إلى 10 سنوات، وزيادة الحد الأقصى للغرامة من 300 مليون ين ياباني إلى 1000 مليون ين ياباني.
إذا تم تمرير مشروع القانون في الدورة الحالية للبرلمان، فمن المتوقع أن يبدأ تطبيقه رسميًا في أقرب تقدير في السنة المالية 2027.
لطالما كانت اليابان في صدارة الدول الآسيوية في مجال تنظيم العملات المشفرة، وستمكّن هذه التشريعات العملات المشفرة من الدخول بشكل كامل ضمن نظام التنظيم المالي السائد، بما سيؤثر بعمق على دخول المؤسسات إلى السوق، وشفافية السوق، وحماية المستثمرين.
التنظيم الواضح غالبًا ما يكون شرطًا مسبقًا لدخول أموال المؤسسات. وهذه الخطوة، تمضي فيها اليابان بثبات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت