العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
معظم أسباب فشل التداول لدى الناس هي في الواقع ثلاثة فقط، اليوم سأخبرك بكل واحد منها ولماذا يحدث ذلك.
· الأول، عندما تفتح صفقة شراء ويتحرك السوق في الاتجاه الذي تتوقعه، في هذه اللحظة خوفًا من أن تتلاشى الأرباح التي حققتها للتو، تبدأ في تقليل حجم الصفقة أو الخروج منها مباشرةً لتحقيق الربح، مما يؤدي إلى انتهاء تداولك قبل أن تحصل على بعض النقاط من الربح. هذا لأن دماغك يحاول تجنب ألم فقدان شيء بعد أن حصلت عليه.
· الثاني، عندما تفتح مركزًا ولكن السوق يتحرك في الاتجاه المعاكس لتوقعك، وتبدأ في خسارة، في هذه الحالة، من أجل عدم الاعتراف بالخطأ، تبدأ في مضاعفة حجم المركز بشكل سريع وتخيل أنك ستعوض الخسارة. من خلال هذه الطريقة، عندما يرتفع السوق قليلاً، يكون لديك فرصة للخروج من الصفقة، لكن مع تزايد حجم المراكز، تزداد الخسائر أيضًا. في هذه اللحظة، دماغك يحاول تجنب ألم الاعتراف بالخطأ، فالاعتراف بالخطأ يعني خسارتك، وهذا هو الواقع، طالما أنك لا تعترف وتواصل مضاعفة المراكز، فإن دماغك يظل مرتاحًا، لأنه يعتقد أن المركز سيعود إلى نقطة التعادل بين الربح والخسارة.
· الثالث، وهو أعتقد أنه مهم جدًا، عندما تتداول ولا تستطيع أن تعود فورًا إلى الحالة التي لم تكن فيها خاسرًا بعد خسارة، وأن تنسى شعور الإحباط، وتعيد استثمار نفسك بعقلية جديدة في صفقة جديدة، غالبًا ما يحدث هذا. عندما يكون جزء الربح من تداولك الحالي قادرًا على تعويض خسارة الصفقة السابقة، تختار بسرعة جني الأرباح لتحقيق توازن نفسي، في هذه اللحظة، أنت لا تتداول السوق، أنت تتداول عواطفك، أنت لست هدفك الربح، أنت فقط تريد أن تصل إلى شعور التوازن بين الربح والخسارة. سلوكك في التداول أصبح لا علاقة له بنواياك الأصلية، ولم يعد هدفك الربح، بل هو فقط جعل دماغك يتجنب ذلك الألم.
إذا استطعت حل هذه الثلاثة مشاكل، فذلك يُسمى مقاومة الطبيعة البشرية، وستكون أفضل من تسعين بالمئة من المتداولين.