العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
رأي: التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران يواجه عدة عقبات واقعية
قناة جينسي للتمويل والإعلام تنقل عن 6 أبريل/نيسان، أن مساعد باحث في معهد الصين للدراسات الدولية، لي زيشين، قال إنه من منظور الوضع الراهن، لا يمكن الجزم بأن رغبة الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت مستحيلة، ولكنها بالتأكيد تنطوي على صعوبات جمة. وحتى في حال التوصل إلى اتفاق، فمن المرجح أكثر أن يكون ذلك مجرد تدبير مؤقت وليس مسارًا موثوقًا يقود إلى وقف إطلاق نار دائم. أولًا، إن المطالب الأساسية لكلا الطرفين يصعب في الواقع التوفيق بينها؛ إذ تعتبر إيران السيطرة على مضيق هرمز وكميات اليورانيوم عالي التخصيب التي تصل إلى 60%، المخزونة في شكل يورانيوم عالي التركيز، بمثابة أوراقها الاستراتيجية الأساسية في المفاوضات، وقد أعلنت أيضًا أنها لن تتخلى عن هذه المصالح الجوهرية من أجل وقف إطلاق نار قصير الأمد. وفي المقابل، تطلب الولايات المتحدة من إيران إعادة فتح المضيق والتعامل مع المواد النووية؛ وهذا في جوهره يعني مطالبة إيران بتقديم تنازل من جانب واحد، وبإجراءات قصيرة الأمد يتم تعليق شروط مصلحتها الأساسية مقابل الحصول على تلك الشروط التي تعتبرها إيران أساسية في المقابل، وهو ما يمس خط إيران الأحمر من حيث السيادة والأمن. ثانيًا، إن أساس الثقة في المفاوضات ضعيف جدًا. فمن جهة إيران، ورغم أنها تعترف بتبادل المعلومات ذات الصلة عبر دول صديقة والولايات المتحدة، فإنها تنفي إجراء مفاوضات مباشرة. وفي الوقت نفسه، يطلق الرئيس الأمريكي ترامب إشارات للمفاوضات، بينما يستمر في إرسال «إنذارات أخيرة» تمهيدًا لشن ضربات عسكرية؛ إن هذا النمط من «الضرب والتفاوض في الوقت نفسه» أقرب إلى استراتيجية الضغط الأقصى واختبار مساحة تنازل الطرف الآخر، وليس فعلًا السعي إلى التوصل إلى تسوية. (جيـن تون)