العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
النفط$CL من المحتمل أن يشهد ارتفاعًا وانخفاضًا حادًا في المستقبل القريب
السوق الآن يتعامل مع هذا الصراع في الشرق الأوسط، والكثيرون يفترضون مسبقًا أن الأمور ستنتهي بسرعة، وأن الشحن سيعود إلى وضعه الطبيعي، وأن أسعار النفط لن تخرج عن السيطرة. لكن من خلال الشروط التي تم الكشف عنها حتى الآن، يبدو أن هذا التوقع مبكر جدًا.
الشروط التي قدمها الطرفان حاليًا، هي في الأساس حدود قصوى — تفكيك المنشآت النووية، والتخلي الدائم عن القدرة النووية، وتعويضات الحرب… هذه المطالب، من حيث الجوهر، لا تزال في مرحلة الاستكشاف، وليست قريبة من التنفيذ الحقيقي.
إذا قمنا بتفكيك عملية المفاوضات بشكل عام، فهي عادة تمر بثلاث مراحل:
المرحلة الأولى، وهي الآن.
حيث يفتح الطرفان الشروط بشكل متطرف، ويهدفان إلى اختبار حدود الآخر، ويختبران رغبة كل طرف في التفاوض، وباختصار، هم يرفعون الأسعار، وليسوا في مرحلة التوصل إلى نتائج حقيقية.
المرحلة الثانية، تعتمد على إمكانية وقف إطلاق النار.
عندما يبدأ السوق في الشعور بأن هناك أملًا في التوصل إلى اتفاق، يكون ذلك أخطر وقت. لأن الطرفين يرغبان في الحصول على أكبر قدر ممكن من المكاسب قبل الاتفاق النهائي، وغالبًا ما تظهر تصرفات أكثر تطرفًا، وحتى خلق أحداث توتر عمدًا لرفع مكانة التفاوض.
المرحلة الثالثة، وهي النهاية الحقيقية.
حيث تتقارب الاختلافات الأساسية، ويتم التوصل تدريجيًا إلى اتفاق، وتنتهي النزاعات.
لكن بالنسبة للسوق، الأهم ليس في المرحلة الثالثة، بل في المرحلة الثانية.
عند مراجعة الأزمات النفطية في الشرق الأوسط في الماضي، فإن الذروة الحقيقية لأسعار النفط غالبًا لا تكون عند اندلاع الحرب، ولا بعد وقف إطلاق النار رسميًا، بل تكون في نافذة زمنية دقيقة — بين 2 إلى 4 أسابيع، حيث يبدو أن المفاوضات على وشك الانهيار، لكنها ليست بعيدة جدًا عن التوصل إلى اتفاق نهائي.
المنطق الأساسي بسيط:
ليس الهدف من الحرب أن تتوسع بشكل كبير، بل أن يتم ملء المكاسب في أقصر وقت ممكن، وإجبار الطرف الآخر على التنازل، لإنهاء الصراع بسرعة أكبر.
التحليل الفني للنفط لا فائدة منه، الأمر يعتمد بشكل رئيسي على الأخبار وتطور الأزمات الجيوسياسية. رأيي واضح، من سعر 120 أبدأ في البيع على المكشوف، ومن سعر 150 أزيد من حجم البيع، النفط لا يمكن أن يستمر في الارتفاع دائمًا، وإذا استمر في الارتفاع، فسيحدث كارثة عالمية، والنهاية الحتمية هي الانهيار الحاد.