العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
اجتماعا البرلمان | تشن جينج، مدير مركز أبحاث الابتكار التكنولوجي بجامعة تسينغهوا: تحسين آلية تقييم النتائج العلمية والتكنولوجية، يجب أن يصبح تقييم السوق "المصحح الرئيسي"
تقرير عمل الحكومة عند وضع خطة “تعجيل الاعتماد على التكنولوجيا عالية المستوى والاعتماد على الذات” كأولوية، اقترح تعزيز روح العلماء، وتعمق إصلاح نظام تقييم التكنولوجيا، وتحسين البيئة الملائمة للابتكار الأصلي والثوري. حاليًا، ما هي الصعوبات التي لا تزال تواجه إصلاح نظام تقييم التكنولوجيا؟ وما هو أصعب “عقبة صعبة”؟ هل يحتاج نظام التقييم إلى إدخال “تقييم السوق”؟ خلال جلسة البرلمان الوطني لعام 2026، أجاب الدكتور تشن جين، مدير مركز بحوث الابتكار التكنولوجي بجامعة تسينغهوا، على هذه الأسئلة بشكل مفصل في مقابلة مع صحيفة ساورتيز.
“بصفتي باحثًا يركز على إدارة الابتكار التكنولوجي لفترة طويلة، أعتقد أن إصلاح نظام تقييم التكنولوجيا قد دخل منطقة ‘المياه العميقة’. وأكبر ‘عقبة صعبة’ ليست في تعديل مؤشرات المستوى التقني، بل في إعادة تشكيل هيكل سلطة التقييم العميقة وتحول منطق التقييم الجذري.” قال تشن جين لصحيفة ساورتيز.
يجب على الباحثين أن يخرجوا من “منطقة الراحة الأكاديمية”
بالنظر إلى التفاصيل، يرى تشن جين أن الصعوبة في الإصلاح تكمن في كسر عادة التقييم التي نشأت داخل الجامعات والمعاهد البحثية على مدى طويل، والتي تعتمد على دورة “التكرار الذاتي”، وبناء “حلقة قيمة مغلقة” تتوافق بدقة مع احتياجات الاستراتيجية الوطنية والمساهمة الفعلية للصناعة.
وأضاف تشن جين أن السبب في استمرار نظام “الخمس و”—الذي يركز على الورقة العلمية، واللقب، والوظيفة، والمؤهل العلمي، والجوائز—هو أنه شكل داخل النظام البحثي نظامًا مستقرًا نسبيًا وسهل التنفيذ، وهو “عملة داخلية” يمكن من خلالها الحصول على ترقية الوظائف وتوزيع الموارد بمجرد نشر الأوراق العلمية. هذا النظام التقييمي كان منفصلًا عن السوق الخارجي للصناعة على مدى طويل.
وبناءً عليه، فإن المقاومة العميقة للإصلاح تكمن في أنه يتطلب من الباحثين الخروج من “منطقة الراحة الأكاديمية” لمواجهة الاختبارات السوقية غير المؤكدة والمشاكل الحقيقية في التحدي التكنولوجي. وأوضح تشن جين أن هناك ثلاثة أبعاد رئيسية لعدم التوافق في النظام الحالي: عدم توافق معايير التقييم مع الاحتياجات الاستراتيجية، حيث أن المؤشرات القصيرة الأجل المقاسة بشكل كمي تقيد حافز الباحثين للتركيز على الابتكار الأصلي؛ عدم توافق جهة التقييم مع جهة المسؤولية، حيث أن تقييم المشاريع غالبًا ما يقوده خبراء أكاديميون يركزون على التقنية المتقدمة، مع قلة الاهتمام بمستقبل السوق أو مسار التصنيع؛ وعدم توافق دورة التقييم مع قوانين الابتكار، حيث أن الاختراقات الأصلية في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والطب الحيوي تتطلب تراكمًا طويل الأمد، في حين أن الاعتماد على تقييمات قصيرة الأجل قد يدفع البحث العلمي نحو “السرعة والإنجاز السريع”، مع نقص في التسامح والصبر للابتكارات الثورية ذات المخاطر العالية والقيمة العالية.
يجب أن يصبح تقييم السوق هو “الممتحن الرئيسي”
هل ينبغي أن يُدرج تقييم السوق من قبل الصناعة في تقييم الابتكار في الجامعات والمعاهد البحثية؟ عند مواجهة هذا السؤال، قدم تشن جين إجابة واضحة جدًا.
“ليس فقط ينبغي إدخاله، بل يجب أن يصبح تقييم السوق هو ‘الممتحن الرئيسي’ للنتائج التطبيقية وتطوير التكنولوجيا.” أكد تشن جين أن هذا لا ينفي القيمة المستقلة للتقييم الأكاديمي، بل هو مطلب ضروري لإصلاح التصنيفات والتقييمات.
وقد أصدرت مصلحة الدولة للشؤون الإدارية توجيهًا بعنوان “حول تحسين آلية تقييم نتائج العلوم والتكنولوجيا”، وأوضحت أن نتائج البحث التطبيقي تُقيم بشكل رئيسي من قبل المستخدمين الصناعيين والمجتمع، وأن نتائج تطوير التكنولوجيا والتصنيع تُقيم بشكل رئيسي من قبل المستخدمين، وتقييم السوق، وتقييم الأطراف الثالثة.
ويرى تشن جين أن المنطق الأساسي وراء هذا التوجيه السياسي بسيط وعميق: من يستخدم النتائج، هو الأحق في تقييمها.
“من يعرف أكثر عن مدى قابلية تطبيق التقنية، وتكلفتها، وسلسلة التوريد، هو الصناعة.” قال تشن جين، من هذا المنطلق، فإن إدخال تقييم السوق من قبل الصناعة هو في الواقع تحويل “الممتحن” من الأقران الأكاديميين إلى المستخدم النهائي.
وفيما يخص التنفيذ، يتطلب هذا التحول ثلاث خطوات “فعالة”. أولاً، إدخال آلية “طرح الأسئلة من قبل الشركات” في مرحلة تحديد المشروع، لتغيير عادة الباحثين في الماضي “ما يريدون فعله، يفعلونه”، وتحويلها إلى “ما تحتاجه الصناعة، نعمل على تحقيقه”. ثانيًا، منح الصناعة صلاحية حاسمة في عملية التقييم، خاصة للمشاريع ذات الأهداف الصناعية الواضحة، بحيث يتم زيادة نسبة خبراء الصناعة والاستثمار في فريق التقييم بشكل كبير؛ ثالثًا، إنشاء آلية تقييم “موجهة نحو التحول” في جانب التطبيق، بحيث يتم تضمين مدى نضوج التقنية، وحصة السوق، والفوائد الاقتصادية، وغيرها من المساهمات الصناعية الجوهرية في معايير القبول، واستكشاف آليات تقييم بعد المشروع والمتابعة طويلة الأمد.
وأشار تشن جين إلى أن الهدف النهائي من تعميق إصلاح نظام تقييم التكنولوجيا هو بناء نظام بيئي للابتكار يقوده كل من “القيمة الأكاديمية” و"القيمة الصناعية"، بحيث يعزز كل منهما الآخر. بالنسبة للبحوث الأساسية، يجب التركيز على الإسهام الأصلي والقيادة الأكاديمية، وتقييم الأعمال الطويلة الأمد؛ أما بالنسبة للبحوث التطبيقية، فيجب تعزيز قيمة النتائج من حيث التطبيق الاقتصادي والاجتماعي، بحيث يصبح “اختبار السوق” معيارًا رئيسيًا.
وقد أوضح خطة “الخطة الخمسية الخامسة عشرة” أن التقييم يجب أن يكون موجهاً نحو “القدرة على الابتكار، والجودة، والفعالية، والمساهمة”، ويرى تشن جين أن “الفعالية” و"المساهمة" هما أكثر الأبعاد التي تهم الصناعة. عندما يتمكن الباحثون في الجامعات والمعاهد من التركيز على مدى قدرة التقنية على حل المشكلات الحقيقية للشركات، وخلق قيمة حقيقية في سلسلة الصناعة، فإن وتيرة تقدم بلادنا من “دولة التكنولوجيا الكبرى” إلى “دولة التكنولوجيا القوية” ستصبح أكثر ثباتًا وقوة. التقييم هو بمثابة عصا القيادة، وهو أيضًا مؤشر الاتجاه. أن يدلي من يفهم قيمة الابتكار أكثر بتقييمه، وأن يقود من يحتاج إلى نتائج الابتكار، هو جوهر الإصلاح.