بمجرد أن يزيل الإنسان "الرغبة الثانوية"، تصبح حياته كأنه يلعب لعبة. الرغبة الثانوية هي تلك الأهداف التي "اقترضها" من المجتمع، الوالدين، الأقران ووسائل الإعلام: العيش من أجل السمعة، المقارنة، الاعتراف، وليس من منطلق حب حقيقي من القلب. عندما لا يُقاد الإنسان بعد الآن بتوقعات الآخرين، ولا يطارد بشكل أعمى معايير النجاح السائدة، فإن طاقته تتركز بشكل كبير، وتصبح قراراته واضحة، ومشاعره أكثر استقرارًا. تقل الرغبات، ينخفض الاستهلاك الداخلي، يصبح الاتجاه واضحًا، وتصبح الأفعال بطبيعتها أكثر قوة. الحرية الحقيقية ليست في امتلاك المزيد، بل في أن ترغب فقط في الأشياء التي تنتمي حقًا إليك.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت