✨إيران تحافظ على برنامجها للصواريخ الباليستية كخط أحمر
🔹كرر المسؤولون الإيرانيون أن المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة يمكن أن تغطي فقط البرنامج النووي، وأن الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي (محور المقاومة) غير قابلين للمساومة على الإطلاق. أوضح مسؤول إيراني كبير علي لاريجاني هذا الموقف في بيان في عمان، قائلاً: "القضايا الصاروخية والعسكرية لا علاقة لها بالقضية النووية." زار علي لاريجاني عمان والتقى بمسؤولين عمانيين و محمد عبدالسلام، المتحدث باسم الحوثيين في عمان. تناولت هذه الاجتماعات التطورات الإقليمية (لا سيما غزة والعمليات العسكرية المحتملة للولايات المتحدة/إسرائيل) ونقلت رسالة مفادها أن إيران تواصل دعم قواتها الوكيلة. وفقًا للمخابرات الإسرائيلية، فإن مخزون إيران من الصواريخ الباليستية يتزايد بسرعة
🔹 تدعي مصادر إسرائيلية أن إيران قد تصل إلى 1800-2000 صاروخ باليستي في الأسابيع/الشهور القادمة. تم تقديم هذه المعلومات للولايات المتحدة قبل اجتماع نتنياهو مع ترامب.
تصاعد التوترات قبل قمة ترامب-نتنياهو
🔹 التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع دونالد ترامب في البيت الأبيض في 11 فبراير. أحد البنود الرئيسية على جدول الأعمال كان المفاوضات النووية الإيرانية. وُجد أن نتنياهو يعارض اتفاقًا يركز فقط على القضية النووية وأراد تحذير ترامب من مقترحات جاريد كوشنر وستيف ويتكوف "صفقة سريعة" التي تستثني البرنامج الصاروخي.
إشارات متضاربة من ترامب
🔹 أخبر ترامب نتنياهو أن البرنامج الصاروخي يجب أن يُدرج أيضًا في الاتفاق، لكنه في تصريحاته السابقة ألمح إلى أنه قد يكون منفتحًا على اتفاق يركز فقط على القضية النووية. فُسرت هذه الحالة من قبل إيران على أنها "غموض نوايا الولايات المتحدة."
انتقادات لـ"لغة القوة" من إيران
🔹 أدان علي لاريجاني، في بيان في عمان، تعزيز القوات العسكرية الأمريكية (مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن و) مجموعة ثانية محتملة وتهديدات العقوبات باعتبارها "لغة القوة" وادعى أن المشاكل لا يمكن حلها إلا من خلال الحوار.
مستقبل المفاوضات غير مؤكد
🔹 لم تظهر نتائج ملموسة من المفاوضات غير المباشرة في عمان الأسبوع الماضي. على الرغم من أن جولة ثانية من المفاوضات على جدول الأعمال، إلا أنه لم يُحدد بعد موعد لها. بينما صرح الجانب الإيراني أن المفاوضات كانت بهدف "اختبار جدية الولايات المتحدة" وأن طريق الدبلوماسية لا يزال مفتوحًا، يلاحظ المحللون أن اتفاقًا شاملًا غير مرجح بسبب الخلافات حول الصواريخ وقضايا الوكلاء. 🔹 بينما تستمر العملية الدبلوماسية في أجواء عامة، فإن كلمة "اضطراب" تلخص بشكل مثالي تطورات اليومين الماضيين بسبب التوترات العسكرية (نشاط البحرية الأمريكية)، الضغط الإسرائيلي، والخطوط الحمراء للأطراف. ما لم يحدث جولة جديدة من المفاوضات أو عمل عسكري، يبدو أن عدم اليقين سيستمر.
🤔
🔹كرر المسؤولون الإيرانيون أن المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة يمكن أن تغطي فقط البرنامج النووي، وأن الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي (محور المقاومة) غير قابلين للمساومة على الإطلاق. أوضح مسؤول إيراني كبير علي لاريجاني هذا الموقف في بيان في عمان، قائلاً: "القضايا الصاروخية والعسكرية لا علاقة لها بالقضية النووية." زار علي لاريجاني عمان والتقى بمسؤولين عمانيين و محمد عبدالسلام، المتحدث باسم الحوثيين في عمان. تناولت هذه الاجتماعات التطورات الإقليمية (لا سيما غزة والعمليات العسكرية المحتملة للولايات المتحدة/إسرائيل) ونقلت رسالة مفادها أن إيران تواصل دعم قواتها الوكيلة. وفقًا للمخابرات الإسرائيلية، فإن مخزون إيران من الصواريخ الباليستية يتزايد بسرعة
🔹 تدعي مصادر إسرائيلية أن إيران قد تصل إلى 1800-2000 صاروخ باليستي في الأسابيع/الشهور القادمة. تم تقديم هذه المعلومات للولايات المتحدة قبل اجتماع نتنياهو مع ترامب.
تصاعد التوترات قبل قمة ترامب-نتنياهو
🔹 التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع دونالد ترامب في البيت الأبيض في 11 فبراير. أحد البنود الرئيسية على جدول الأعمال كان المفاوضات النووية الإيرانية. وُجد أن نتنياهو يعارض اتفاقًا يركز فقط على القضية النووية وأراد تحذير ترامب من مقترحات جاريد كوشنر وستيف ويتكوف "صفقة سريعة" التي تستثني البرنامج الصاروخي.
إشارات متضاربة من ترامب
🔹 أخبر ترامب نتنياهو أن البرنامج الصاروخي يجب أن يُدرج أيضًا في الاتفاق، لكنه في تصريحاته السابقة ألمح إلى أنه قد يكون منفتحًا على اتفاق يركز فقط على القضية النووية. فُسرت هذه الحالة من قبل إيران على أنها "غموض نوايا الولايات المتحدة."
انتقادات لـ"لغة القوة" من إيران
🔹 أدان علي لاريجاني، في بيان في عمان، تعزيز القوات العسكرية الأمريكية (مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن و) مجموعة ثانية محتملة وتهديدات العقوبات باعتبارها "لغة القوة" وادعى أن المشاكل لا يمكن حلها إلا من خلال الحوار.
مستقبل المفاوضات غير مؤكد
🔹 لم تظهر نتائج ملموسة من المفاوضات غير المباشرة في عمان الأسبوع الماضي. على الرغم من أن جولة ثانية من المفاوضات على جدول الأعمال، إلا أنه لم يُحدد بعد موعد لها. بينما صرح الجانب الإيراني أن المفاوضات كانت بهدف "اختبار جدية الولايات المتحدة" وأن طريق الدبلوماسية لا يزال مفتوحًا، يلاحظ المحللون أن اتفاقًا شاملًا غير مرجح بسبب الخلافات حول الصواريخ وقضايا الوكلاء. 🔹 بينما تستمر العملية الدبلوماسية في أجواء عامة، فإن كلمة "اضطراب" تلخص بشكل مثالي تطورات اليومين الماضيين بسبب التوترات العسكرية (نشاط البحرية الأمريكية)، الضغط الإسرائيلي، والخطوط الحمراء للأطراف. ما لم يحدث جولة جديدة من المفاوضات أو عمل عسكري، يبدو أن عدم اليقين سيستمر.
🤔






























