يشير التحليل الأخير لمؤشرات السوق في بيتكوين إلى ظروف ضغط غير مسبوقة. وفقًا لتقارير BlockBeats وتحليل الخبير أكسل أدلر جونيور، تظهر بيانات المشتقات الرقمية أنماطًا مقلقة تستحق اهتمامًا فوريًا. مع تداول البيتكوين حاليًا عند مستوى 69.61 ألف دولار (+4.05% خلال 24 ساعة)، فإن فهم هذه المؤشرات يصبح حاسمًا لتقييم موقع السوق.
المؤشر الذي يؤكد سوق هابطة ممتدة
يجمع مؤشر تدفق التمويل لبيتكوين بين ديناميكيات الأسعار وتحركات رأس المال في سوق المشتقات، موفرًا رؤية شاملة لسلوك المستثمرين. منذ نهاية يناير، شهد هذا المؤشر انخفاضًا حادًا. تحديدًا، انخفض المؤشر من حوالي 50% ليصل إلى أدنى مستوى حرج عند 7.1%، مسجلاً أدنى نقطة في تاريخه.
تتوافق قراءة 7.1% مع ما يطلق عليه المحللون “منطقة الاستسلام” في السوق. تشير البيانات إلى أنه منذ 30 يناير، دخل المؤشر تحت عتبة 45%، وهي منطقة تؤكد تاريخيًا ظروف سوق هابطة بوضوح وفقًا لنماذج التحليل الفني. لكي يحدث تغيير في هذه الظروف، يجب أن يتعافى المؤشر فوق 45% مع استقرار الأسعار. حتى ذلك الحين، أي حركة صعودية تمثل مجرد تصحيح داخل الهيكل الهابط القائم.
ضغط السوق عند مستويات إنذار حرج
يوفر مؤشر التوتر المحلي لبيتكوين مقياسًا مكملًا، حيث يدمج التقلبات، معدلات التمويل، ومستويات الرافعة المالية في مؤشر واحد لضغط شامل. تلتقط هذه الأداة التوتر النظامي عندما تنشط قوى متعددة في وقت واحد.
خلال الانخفاض في الأسعار الذي أدى إلى هبوط البيتكوين دون 78,000 دولار في الساعات الأولى من 31 يناير، قفز مؤشر التوتر المحلي إلى أقصى مستوى عند 92.5. وظل خلال عطلة نهاية الأسبوع في حالة “تنبيه خطر شديد”، مما يدل على أن جميع آليات الضغط كانت تعمل معًا: ضغط هابط شديد، تقلب مرتفع، وتدفقات تمويل غير مواتية. القراءة الحالية تدور حول 73 نقطة، وتظل في المنطقة التي تعتبر “عالية”.
تاريخيًا، عندما يتجاوز هذا المؤشر 90، غالبًا ما يتوافق مع أدنى مستويات سعرية محلية. إذا كسر المؤشر حاجز 80 تحت ضغط جديد، فسيشير ذلك إلى استمرار الانخفاض على شكل سلسلة من الانهيارات، حيث تجبر عمليات التصفية المزيد من التصفية.
تلاقى المؤشرات وما تشير إليه هذه الظروف
معًا، يرسم كلا المؤشرين صورة لضعف شديد: تدفقات التمويل عند أدنى مستوياتها التاريخية مع ضغط السوق عند أعلى مستوياته. هذا النمط يُعد من سمات مرحلة الاستسلام، عندما يصل الضغط إلى حدوده ويبدأ السوق في محاولة امتصاص الصدمات السيولية المتراكمة.
هذه الظروف، على الرغم من قسوتها، مهمة لفهمها في سياق تاريخي. لا تضمن انتعاشًا فوريًا، لكنها تشير إلى أن جزءًا كبيرًا من الضغط التصحيحي قد تم تجسيده بالفعل. على المستثمرين مراقبة ما إذا كانت المؤشرات يمكن أن تعكس اتجاهها في الجلسات القادمة، وهو ما سيكون تأكيدًا على أن ظروف السوق تتغير.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تدفقات تمويل البيتكوين تكشف عن ظروف سوقية قصوى
يشير التحليل الأخير لمؤشرات السوق في بيتكوين إلى ظروف ضغط غير مسبوقة. وفقًا لتقارير BlockBeats وتحليل الخبير أكسل أدلر جونيور، تظهر بيانات المشتقات الرقمية أنماطًا مقلقة تستحق اهتمامًا فوريًا. مع تداول البيتكوين حاليًا عند مستوى 69.61 ألف دولار (+4.05% خلال 24 ساعة)، فإن فهم هذه المؤشرات يصبح حاسمًا لتقييم موقع السوق.
المؤشر الذي يؤكد سوق هابطة ممتدة
يجمع مؤشر تدفق التمويل لبيتكوين بين ديناميكيات الأسعار وتحركات رأس المال في سوق المشتقات، موفرًا رؤية شاملة لسلوك المستثمرين. منذ نهاية يناير، شهد هذا المؤشر انخفاضًا حادًا. تحديدًا، انخفض المؤشر من حوالي 50% ليصل إلى أدنى مستوى حرج عند 7.1%، مسجلاً أدنى نقطة في تاريخه.
تتوافق قراءة 7.1% مع ما يطلق عليه المحللون “منطقة الاستسلام” في السوق. تشير البيانات إلى أنه منذ 30 يناير، دخل المؤشر تحت عتبة 45%، وهي منطقة تؤكد تاريخيًا ظروف سوق هابطة بوضوح وفقًا لنماذج التحليل الفني. لكي يحدث تغيير في هذه الظروف، يجب أن يتعافى المؤشر فوق 45% مع استقرار الأسعار. حتى ذلك الحين، أي حركة صعودية تمثل مجرد تصحيح داخل الهيكل الهابط القائم.
ضغط السوق عند مستويات إنذار حرج
يوفر مؤشر التوتر المحلي لبيتكوين مقياسًا مكملًا، حيث يدمج التقلبات، معدلات التمويل، ومستويات الرافعة المالية في مؤشر واحد لضغط شامل. تلتقط هذه الأداة التوتر النظامي عندما تنشط قوى متعددة في وقت واحد.
خلال الانخفاض في الأسعار الذي أدى إلى هبوط البيتكوين دون 78,000 دولار في الساعات الأولى من 31 يناير، قفز مؤشر التوتر المحلي إلى أقصى مستوى عند 92.5. وظل خلال عطلة نهاية الأسبوع في حالة “تنبيه خطر شديد”، مما يدل على أن جميع آليات الضغط كانت تعمل معًا: ضغط هابط شديد، تقلب مرتفع، وتدفقات تمويل غير مواتية. القراءة الحالية تدور حول 73 نقطة، وتظل في المنطقة التي تعتبر “عالية”.
تاريخيًا، عندما يتجاوز هذا المؤشر 90، غالبًا ما يتوافق مع أدنى مستويات سعرية محلية. إذا كسر المؤشر حاجز 80 تحت ضغط جديد، فسيشير ذلك إلى استمرار الانخفاض على شكل سلسلة من الانهيارات، حيث تجبر عمليات التصفية المزيد من التصفية.
تلاقى المؤشرات وما تشير إليه هذه الظروف
معًا، يرسم كلا المؤشرين صورة لضعف شديد: تدفقات التمويل عند أدنى مستوياتها التاريخية مع ضغط السوق عند أعلى مستوياته. هذا النمط يُعد من سمات مرحلة الاستسلام، عندما يصل الضغط إلى حدوده ويبدأ السوق في محاولة امتصاص الصدمات السيولية المتراكمة.
هذه الظروف، على الرغم من قسوتها، مهمة لفهمها في سياق تاريخي. لا تضمن انتعاشًا فوريًا، لكنها تشير إلى أن جزءًا كبيرًا من الضغط التصحيحي قد تم تجسيده بالفعل. على المستثمرين مراقبة ما إذا كانت المؤشرات يمكن أن تعكس اتجاهها في الجلسات القادمة، وهو ما سيكون تأكيدًا على أن ظروف السوق تتغير.