القضية العسكرية المتعلقة بالقاعدة المشتركة في دييغو غارسيا عادت إلى مركز النقاشات الثنائية بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة. أجرى كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، ودونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، محادثة هاتفية يوم الثلاثاء لمناقشة التحديات الاستراتيجية التي تحيط بالموقع العسكري. ووفقًا لوكالة Jin10، عكس الحوار محاولة كلا الحكومتين توحيد مواقفهما بشأن إحدى أكثر القضايا حساسية في العلاقات بين القوتين.
القاعدة الاستراتيجية في قلب النزاع الدبلوماسي
تقع دييغو غارسيا على بعد حوالي 2000 ميل من سواحل شرق أفريقيا، وتمثل نقطة حاسمة للعمليات العسكرية في المحيط الهندي. تاريخيًا، كانت المملكة المتحدة قد أبرمت اتفاقًا لنقل السيطرة على أرخبيل تشاغوس — الذي يشمل الجزيرة الاستراتيجية — إلى موريشيوس، مع الحفاظ على عمليات القاعدة من خلال رسوم سنوية. ومع ذلك، أصبحت هذه القضية العسكرية أكثر تعقيدًا بعد التراجعات الأخيرة في الموقف، مما أدى إلى توترات دبلوماسية بين الحلفاء.
ترامب يعكس موقفه السابق ويشدد على القضية العسكرية
في الأسبوع الماضي، انتقد الرئيس ترامب بشكل غير متوقع خطة النقل إلى موريشيوس، مما يمثل تغييرًا جذريًا عن الدعم الذي أبداه سابقًا. ووصف إدانته بأنها “عمل كامل من الضعف” و"سخيف للغاية". أدت هذه المفاجأة إلى زعزعة الاستقرار في المفاوضات وأعادت إحياء القضية العسكرية كنقطة توتر ثنائية، مما وضع الطرفين في مواقف تبدو متناقضة.
التعاون المستمر رغم الاختلافات
خلال المحادثة، اعترف ستارمر وترامب بأهمية القاعدة العسكرية الاستراتيجية، واتفقا على ضرورة التعاون الوثيق. ووفقًا لبيان الجانب البريطاني، اتفق الزعيمان على أن تستمر حكومتا بلديهما في العمل معًا لضمان العمليات المستقبلية للموقع. وعلى الرغم من بقاء القضية العسكرية طويلة الأمد مفتوحة، وعد الطرفان بالحفاظ على حوارات منتظمة لحل الخلافات وتعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تربط بين البلدين.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
القضية العسكرية في دييغو غارسيا: ستامر وترامب يسعيان لإيجاد توافق
القضية العسكرية المتعلقة بالقاعدة المشتركة في دييغو غارسيا عادت إلى مركز النقاشات الثنائية بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة. أجرى كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، ودونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، محادثة هاتفية يوم الثلاثاء لمناقشة التحديات الاستراتيجية التي تحيط بالموقع العسكري. ووفقًا لوكالة Jin10، عكس الحوار محاولة كلا الحكومتين توحيد مواقفهما بشأن إحدى أكثر القضايا حساسية في العلاقات بين القوتين.
القاعدة الاستراتيجية في قلب النزاع الدبلوماسي
تقع دييغو غارسيا على بعد حوالي 2000 ميل من سواحل شرق أفريقيا، وتمثل نقطة حاسمة للعمليات العسكرية في المحيط الهندي. تاريخيًا، كانت المملكة المتحدة قد أبرمت اتفاقًا لنقل السيطرة على أرخبيل تشاغوس — الذي يشمل الجزيرة الاستراتيجية — إلى موريشيوس، مع الحفاظ على عمليات القاعدة من خلال رسوم سنوية. ومع ذلك، أصبحت هذه القضية العسكرية أكثر تعقيدًا بعد التراجعات الأخيرة في الموقف، مما أدى إلى توترات دبلوماسية بين الحلفاء.
ترامب يعكس موقفه السابق ويشدد على القضية العسكرية
في الأسبوع الماضي، انتقد الرئيس ترامب بشكل غير متوقع خطة النقل إلى موريشيوس، مما يمثل تغييرًا جذريًا عن الدعم الذي أبداه سابقًا. ووصف إدانته بأنها “عمل كامل من الضعف” و"سخيف للغاية". أدت هذه المفاجأة إلى زعزعة الاستقرار في المفاوضات وأعادت إحياء القضية العسكرية كنقطة توتر ثنائية، مما وضع الطرفين في مواقف تبدو متناقضة.
التعاون المستمر رغم الاختلافات
خلال المحادثة، اعترف ستارمر وترامب بأهمية القاعدة العسكرية الاستراتيجية، واتفقا على ضرورة التعاون الوثيق. ووفقًا لبيان الجانب البريطاني، اتفق الزعيمان على أن تستمر حكومتا بلديهما في العمل معًا لضمان العمليات المستقبلية للموقع. وعلى الرغم من بقاء القضية العسكرية طويلة الأمد مفتوحة، وعد الطرفان بالحفاظ على حوارات منتظمة لحل الخلافات وتعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تربط بين البلدين.