انتهاء الصمت لأربعة أيام انتهت الإغلاق الجزئي للحكومة، الذي بدأ في منتصف الليل في 31 يناير 2026، أخيرًا بعد تصويت حاسم في مجلس النواب في 3 فبراير. وقع الرئيس دونالد ترامب حزمة ميزانية ضخمة بقيمة 1.2 تريليون دولار في المكتب البيضاوي، مما سمح للوكالات الفيدرالية بإعادة فتح أبوابها. وبنسبة تصويت ضيقة بلغت 217-214، سمح هذا القرار للبيروقراطية الأمريكية بالتنفس بارتياح عميق. تفاصيل الميزانية والتحركات الاستراتيجية هذه الاتفاقية أكثر من مجرد عملية "فتح"؛ فهي بمثابة خارطة طريق حيوية للسنة المالية 2026. إليكم أبرز ملامح الحزمة: الدفاع والتعليم: تم تأمين الوكالات الحيوية، بما في ذلك وزارات الدفاع والعمل والصحة والخدمات الإنسانية والتعليم، بضمانات تمويل كاملة حتى 30 سبتمبر. عقد الأمن الداخلي: تم تزويد وزارة الأمن الداخلي (DHS) بتمويل قصير الأجل صالح فقط حتى 13 فبراير. وهذا يشير إلى أن المفاوضات الشرسة حول الهجرة وسياسات الحدود من المتوقع أن تشتعل من جديد في الأيام القادمة. العودة إلى الخدمات العامة: عاد حوالي 800,000 موظف فيدرالي كانوا في إجازة مؤقتة إلى العمل اعتبارًا من 4 فبراير، مما بدأ عملية تطبيع خدمات التأشيرات، والجوازات، والإدارة المتأخرة. تداعيات اقتصادية وسياسية على الرغم من أن مدة الإغلاق القصيرة (4 أيام) لم تتسبب في الدمار الاقتصادي الهائل الذي شهدته إغلاق قياسي استمر 43 يومًا في نهاية عام 2025، إلا أنها لا تزال تثير موجات من عدم اليقين في الأسواق. يؤكد المحللون أن هذا الحل السريع كان ضروريًا للحفاظ على أهداف النمو في الولايات المتحدة لعام 2026 على المسار الصحيح. ومع ذلك، قد لا يكون هذا "السلام" دائمًا تمامًا. بمجرد انتهاء مدة التمديد العشرة أيام لوزارة الأمن الداخلي، من المتوقع أن تبدأ ماراثون ميزانية جديد في أروقة واشنطن.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#PartialGovernmentShutdownEnds
انتهاء الصمت لأربعة أيام
انتهت الإغلاق الجزئي للحكومة، الذي بدأ في منتصف الليل في 31 يناير 2026، أخيرًا بعد تصويت حاسم في مجلس النواب في 3 فبراير. وقع الرئيس دونالد ترامب حزمة ميزانية ضخمة بقيمة 1.2 تريليون دولار في المكتب البيضاوي، مما سمح للوكالات الفيدرالية بإعادة فتح أبوابها. وبنسبة تصويت ضيقة بلغت 217-214، سمح هذا القرار للبيروقراطية الأمريكية بالتنفس بارتياح عميق.
تفاصيل الميزانية والتحركات الاستراتيجية
هذه الاتفاقية أكثر من مجرد عملية "فتح"؛ فهي بمثابة خارطة طريق حيوية للسنة المالية 2026. إليكم أبرز ملامح الحزمة:
الدفاع والتعليم: تم تأمين الوكالات الحيوية، بما في ذلك وزارات الدفاع والعمل والصحة والخدمات الإنسانية والتعليم، بضمانات تمويل كاملة حتى 30 سبتمبر.
عقد الأمن الداخلي: تم تزويد وزارة الأمن الداخلي (DHS) بتمويل قصير الأجل صالح فقط حتى 13 فبراير. وهذا يشير إلى أن المفاوضات الشرسة حول الهجرة وسياسات الحدود من المتوقع أن تشتعل من جديد في الأيام القادمة.
العودة إلى الخدمات العامة: عاد حوالي 800,000 موظف فيدرالي كانوا في إجازة مؤقتة إلى العمل اعتبارًا من 4 فبراير، مما بدأ عملية تطبيع خدمات التأشيرات، والجوازات، والإدارة المتأخرة.
تداعيات اقتصادية وسياسية
على الرغم من أن مدة الإغلاق القصيرة (4 أيام) لم تتسبب في الدمار الاقتصادي الهائل الذي شهدته إغلاق قياسي استمر 43 يومًا في نهاية عام 2025، إلا أنها لا تزال تثير موجات من عدم اليقين في الأسواق. يؤكد المحللون أن هذا الحل السريع كان ضروريًا للحفاظ على أهداف النمو في الولايات المتحدة لعام 2026 على المسار الصحيح.
ومع ذلك، قد لا يكون هذا "السلام" دائمًا تمامًا. بمجرد انتهاء مدة التمديد العشرة أيام لوزارة الأمن الداخلي، من المتوقع أن تبدأ ماراثون ميزانية جديد في أروقة واشنطن.