في سوق الأسهم الأمريكية خلال الليل، ارتفعت المؤشرات الثلاثة بشكل كامل، حيث قفز مؤشر داو جونز بأكثر من 1%، واقترب مؤشر S&P 500 من أعلى مستوى له على الإطلاق. من بين ذلك، شهدت أسهم مفهوم شرائح التخزين انفجارًا كاملًا، حيث قفزت شركة ساندي خلال التداول بنسبة تقارب 17%، وارتفعت شركة ويسترن ديجيتال بأكثر من 10% في لحظة. من ناحية الأخبار، قامت جولدمان ساكس برفع توقعاتها لزيادة أسعار DRAM (ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية) للربع الأول من عام 2026 بشكل عنيف، متوقعة أن تصل الزيادة على أساس شهري إلى 90%—95%، متجاوزة بكثير التوقعات السابقة للسوق وللشركة نفسها.
وفي صباح اليوم، شهدت أسواق الأسهم في اليابان وكوريا ارتفاعًا كبيرًا عند الافتتاح، حيث ارتفع مؤشر نيكي 225 بأكثر من 2%، وارتفع مؤشر كوسبي الكوري بأكثر من 3%. في الوقت نفسه، عادت المعادن الثمينة للانتقام، حيث ارتفعت أسعار الذهب الفوري بنسبة 2.7%، لتصل إلى 4784.89 دولار للأونصة؛ وارتفعت الفضة الفورية بنسبة 5.04%، لتصل إلى 83.12 دولار للأونصة.
انفجار أسهم الشرائح
في 2 فبراير بالتوقيت الشرقي، عادت سوق الأسهم الأمريكية للانتقام بشكل كامل، حيث ارتفعت المؤشرات الثلاثة من أدنى مستوياتها، حيث أغلق مؤشر داو جونز مرتفعًا بنسبة 1.05%، وارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.54%، وارتفع ناسداك بنسبة 0.56%، مع اقتراب مؤشر S&P 500 مرة أخرى من أعلى إغلاق له على الإطلاق.
شهدت أسهم التكنولوجيا الكبرى في السوق الأمريكية تباينًا، حيث ارتفعت شركة أبل بأكثر من 4%، وزادت جوجل وأمازون بأكثر من 1%. في المقابل، انخفضت شركة إنفيديا وتيسلا بأكثر من 2%، وانخفضت مايكروسوفت وميتا بأكثر من 1%.
شهدت أسهم الشرائح في السوق الأمريكية انفجارًا جماعيًا، حيث ارتفع مؤشر فيلادلفيا للشرائح بنسبة 1.7%، وتصدرت أسهم شرائح التخزين الصدارة، حيث قفزت شركة ساندي بأكثر من 15%، وارتفعت ويسترن ديجيتال بأكثر من 8%، وزادت شركة سيجيت تكنولوجي بأكثر من 6%، وزادت شركة ميموري تكنولوجي بأكثر من 5%. كما أن غالبية عمالقة الشرائح الآخرين شهدت ارتفاعًا، حيث ارتفعت إنتل بنحو 5%، وAMD وشركة تكساس إنسترومنتس بأكثر من 4%، وADR لشركة TSMC بأكثر من 3%.
وأشار محللون إلى أن “المال الساخن” الذي خرج من المعادن الثمينة والعملات المشفرة يبحث عن نقاط سرد جديدة، ومع دعم الأساسيات القوية لشرائح التخزين، قد يجذب هذه التدفقات المالية.
وفي أحدث تقرير أصدرته، أشارت جولدمان ساكس إلى أنه على الرغم من تقلبات السوق الفورية، إلا أن أسعار عقود DRAM لم تنخفض، بل على العكس، شهدت توقعات لارتفاع أكثر عنفًا.
وأشار فريق محللي جولدمان ساكس بقيادة جيوني لي إلى أن توقعات أسعار DRAM في المجالات الرئيسية للتطبيقات في الربع الأول من 2026 قد تم رفعها بشكل كبير. خاصة أن الأسعار الإجمالية للـ DRAM التقليدية، من المتوقع أن ترتفع بنسبة 45%—50% على أساس فصلي في الربع الرابع من 2025، مع توقع أن تحقق زيادة بنسبة 90%—95% على أساس فصلي في الربع الأول من 2026، متجاوزة بكثير التوقعات السابقة للسوق وللشركة نفسها.
وفي مجالات التخصص، كانت دوافع ارتفاع أسعار DRAM للكمبيوتر الشخصي وخوادم الـ DRAM قوية بشكل خاص. قامت TrendForce (شركة استشارات) برفع توقعاتها لأسعار عقود الـ DRAM للكمبيوتر الشخصي في الربع الأول من 2026 إلى زيادة بنسبة 105%—110% على أساس فصلي، وهو رقم أعلى بكثير من التقديرات السابقة لجولدمان ساكس التي كانت تتراوح بين 80%—90%، مما يشير إلى وجود مساحة للمزيد من الارتفاع في السوق، مع الحفاظ على توقعات زيادة بنسبة 20%—25% في الربع الثاني.
بالإضافة إلى ذلك، شهد قطاع المعادن النادرة ارتفاعًا كبيرًا بعد أن اقترحت إدارة ترامب إنشاء “احتياطي من المعادن الحيوية بقيمة مليار دولار”، لكن الأداء خلال التداول تباين، حيث ارتفعت أسهم شركة الأنتيمون الأمريكية بأكثر من 7%، لكن شركات المعادن النادرة الأمريكية وCritical Metals تراجعت بعد ارتفاعها بأكثر من 10% خلال التداول.
بيانات تفوق التوقعات
وفي الوقت نفسه، أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية إشارات إيجابية.
في 2 فبراير بالتوقيت الشرقي، أظهرت بيانات جمعية إدارة التوريد (ISM) أن مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في الولايات المتحدة لشهر يناير ارتفع بشكل غير متوقع من 47.9 في الشهر السابق إلى 52.6، متجاوزًا التوقعات البالغة 48.5، ولأول مرة منذ عام تقريبًا يدخل منطقة التوسع، مع أسرع وتيرة نمو منذ عام 2022، مدعومًا بزيادة الطلبات الجديدة والإنتاج بشكل قوي.
يشير ارتفاع المؤشر فوق 50 إلى توسع النشاط الاقتصادي، وكانت القراءة الأخيرة أعلى من جميع توقعات استطلاعات الاقتصاديين في وسائل الإعلام.
وكان مؤشر الطلبات الجديدة عند 57.1، مقابل 47.7 سابقًا، وارتفع بشكل كبير بنحو 10 نقاط، كما أظهر مؤشر الإنتاج قوة واضحة، وكلاهما يعكس أسرع معدل نمو خلال الأربع سنوات الماضية.
وسجل مؤشر التوظيف 48.1، متجاوزًا التوقعات البالغة 46، وسجل سابقًا 44.9، وهو أعلى مستوى منذ عام، مما يدل على أن التوظيف في القطاع التصنيعي لا يزال يتراجع، لكن وتيرة التراجع تباطأت.
وأشار محللون إلى أن الانتعاش في أنشطة المصانع المدفوعة بالطلب بعد حوالي عام من الانكماش هو خبر سار بلا شك. وإذا استمر النمو، فسيعزز الثقة في أن القطاع التصنيعي الأمريكي يخرج من حالة الركود التي استمرت لثلاث سنوات.
قالت رئيسة لجنة استطلاع الأعمال التصنيعي في ISM، سوزان سبينس، في بيان، إنه على الرغم من أن هذه البيانات تبشر بإشارات إيجابية في بداية العام، إلا أنه من الضروري توخي الحذر.
ظل القطاع التصنيعي الأمريكي في حالة ركود غير ملحوظة خلال الثلاث سنوات الماضية، حيث كانت عدد المرات التي تجاوز فيها مؤشر PMI 50 نادرة جدًا.
ولهذا، حذر بعض المعلقين من ضرورة الحذر: من ناحية، فإن يناير عادةً هو شهر إعادة المخزون بعد العطلات؛ ومن ناحية أخرى، يبدو أن بعض عمليات الشراء كانت استباقية لمواجهة ارتفاع الأسعار المحتمل نتيجة لمشكلة الرسوم الجمركية المستمرة.
ومن الجدير بالذكر أن جزءًا من “إغلاق الحكومة” الأمريكية أدى إلى تأجيل إصدار تقرير التوظيف لشهر يناير، مما يترك السوق في فترة فراغ من البيانات المهمة.
وفي 2 فبراير بالتوقيت المحلي، أعلنت إدارة الإحصاءات العمالية الأمريكية أنه بسبب “إغلاق الحكومة” الجزئي، لن يتم إصدار تقرير التوظيف لشهر يناير في موعده المحدد في 6 فبراير.
كما أرجأت إدارة الإحصاءات العمالية إصدار تقرير الوظائف الشاغرة لشهر ديسمبر المقرر هذا الأسبوع، وهو ما يمثل تأخيرًا في البيانات الاقتصادية الرئيسية بعد 43 يومًا من إغلاق الحكومة القياسي في خريف العام الماضي. حيث تم تأجيل إصدار بيانات التوظيف غير الزراعي لشهر سبتمبر إلى 20 نوفمبر، ودمجت تقارير التوظيف لشهري أكتوبر ونوفمبر في إصدار واحد في 16 ديسمبر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هجوم مضاد كبير! ارتفاع كبير في الذهب والفضة! أسهم مفهوم شرائح التخزين تتفجر بالكامل!
الانتفاضة الكبرى!
في سوق الأسهم الأمريكية خلال الليل، ارتفعت المؤشرات الثلاثة بشكل كامل، حيث قفز مؤشر داو جونز بأكثر من 1%، واقترب مؤشر S&P 500 من أعلى مستوى له على الإطلاق. من بين ذلك، شهدت أسهم مفهوم شرائح التخزين انفجارًا كاملًا، حيث قفزت شركة ساندي خلال التداول بنسبة تقارب 17%، وارتفعت شركة ويسترن ديجيتال بأكثر من 10% في لحظة. من ناحية الأخبار، قامت جولدمان ساكس برفع توقعاتها لزيادة أسعار DRAM (ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية) للربع الأول من عام 2026 بشكل عنيف، متوقعة أن تصل الزيادة على أساس شهري إلى 90%—95%، متجاوزة بكثير التوقعات السابقة للسوق وللشركة نفسها.
وفي صباح اليوم، شهدت أسواق الأسهم في اليابان وكوريا ارتفاعًا كبيرًا عند الافتتاح، حيث ارتفع مؤشر نيكي 225 بأكثر من 2%، وارتفع مؤشر كوسبي الكوري بأكثر من 3%. في الوقت نفسه، عادت المعادن الثمينة للانتقام، حيث ارتفعت أسعار الذهب الفوري بنسبة 2.7%، لتصل إلى 4784.89 دولار للأونصة؛ وارتفعت الفضة الفورية بنسبة 5.04%، لتصل إلى 83.12 دولار للأونصة.
انفجار أسهم الشرائح
في 2 فبراير بالتوقيت الشرقي، عادت سوق الأسهم الأمريكية للانتقام بشكل كامل، حيث ارتفعت المؤشرات الثلاثة من أدنى مستوياتها، حيث أغلق مؤشر داو جونز مرتفعًا بنسبة 1.05%، وارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.54%، وارتفع ناسداك بنسبة 0.56%، مع اقتراب مؤشر S&P 500 مرة أخرى من أعلى إغلاق له على الإطلاق.
شهدت أسهم التكنولوجيا الكبرى في السوق الأمريكية تباينًا، حيث ارتفعت شركة أبل بأكثر من 4%، وزادت جوجل وأمازون بأكثر من 1%. في المقابل، انخفضت شركة إنفيديا وتيسلا بأكثر من 2%، وانخفضت مايكروسوفت وميتا بأكثر من 1%.
شهدت أسهم الشرائح في السوق الأمريكية انفجارًا جماعيًا، حيث ارتفع مؤشر فيلادلفيا للشرائح بنسبة 1.7%، وتصدرت أسهم شرائح التخزين الصدارة، حيث قفزت شركة ساندي بأكثر من 15%، وارتفعت ويسترن ديجيتال بأكثر من 8%، وزادت شركة سيجيت تكنولوجي بأكثر من 6%، وزادت شركة ميموري تكنولوجي بأكثر من 5%. كما أن غالبية عمالقة الشرائح الآخرين شهدت ارتفاعًا، حيث ارتفعت إنتل بنحو 5%، وAMD وشركة تكساس إنسترومنتس بأكثر من 4%، وADR لشركة TSMC بأكثر من 3%.
وأشار محللون إلى أن “المال الساخن” الذي خرج من المعادن الثمينة والعملات المشفرة يبحث عن نقاط سرد جديدة، ومع دعم الأساسيات القوية لشرائح التخزين، قد يجذب هذه التدفقات المالية.
وفي أحدث تقرير أصدرته، أشارت جولدمان ساكس إلى أنه على الرغم من تقلبات السوق الفورية، إلا أن أسعار عقود DRAM لم تنخفض، بل على العكس، شهدت توقعات لارتفاع أكثر عنفًا.
وأشار فريق محللي جولدمان ساكس بقيادة جيوني لي إلى أن توقعات أسعار DRAM في المجالات الرئيسية للتطبيقات في الربع الأول من 2026 قد تم رفعها بشكل كبير. خاصة أن الأسعار الإجمالية للـ DRAM التقليدية، من المتوقع أن ترتفع بنسبة 45%—50% على أساس فصلي في الربع الرابع من 2025، مع توقع أن تحقق زيادة بنسبة 90%—95% على أساس فصلي في الربع الأول من 2026، متجاوزة بكثير التوقعات السابقة للسوق وللشركة نفسها.
وفي مجالات التخصص، كانت دوافع ارتفاع أسعار DRAM للكمبيوتر الشخصي وخوادم الـ DRAM قوية بشكل خاص. قامت TrendForce (شركة استشارات) برفع توقعاتها لأسعار عقود الـ DRAM للكمبيوتر الشخصي في الربع الأول من 2026 إلى زيادة بنسبة 105%—110% على أساس فصلي، وهو رقم أعلى بكثير من التقديرات السابقة لجولدمان ساكس التي كانت تتراوح بين 80%—90%، مما يشير إلى وجود مساحة للمزيد من الارتفاع في السوق، مع الحفاظ على توقعات زيادة بنسبة 20%—25% في الربع الثاني.
بالإضافة إلى ذلك، شهد قطاع المعادن النادرة ارتفاعًا كبيرًا بعد أن اقترحت إدارة ترامب إنشاء “احتياطي من المعادن الحيوية بقيمة مليار دولار”، لكن الأداء خلال التداول تباين، حيث ارتفعت أسهم شركة الأنتيمون الأمريكية بأكثر من 7%، لكن شركات المعادن النادرة الأمريكية وCritical Metals تراجعت بعد ارتفاعها بأكثر من 10% خلال التداول.
بيانات تفوق التوقعات
وفي الوقت نفسه، أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية إشارات إيجابية.
في 2 فبراير بالتوقيت الشرقي، أظهرت بيانات جمعية إدارة التوريد (ISM) أن مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في الولايات المتحدة لشهر يناير ارتفع بشكل غير متوقع من 47.9 في الشهر السابق إلى 52.6، متجاوزًا التوقعات البالغة 48.5، ولأول مرة منذ عام تقريبًا يدخل منطقة التوسع، مع أسرع وتيرة نمو منذ عام 2022، مدعومًا بزيادة الطلبات الجديدة والإنتاج بشكل قوي.
يشير ارتفاع المؤشر فوق 50 إلى توسع النشاط الاقتصادي، وكانت القراءة الأخيرة أعلى من جميع توقعات استطلاعات الاقتصاديين في وسائل الإعلام.
وكان مؤشر الطلبات الجديدة عند 57.1، مقابل 47.7 سابقًا، وارتفع بشكل كبير بنحو 10 نقاط، كما أظهر مؤشر الإنتاج قوة واضحة، وكلاهما يعكس أسرع معدل نمو خلال الأربع سنوات الماضية.
وسجل مؤشر التوظيف 48.1، متجاوزًا التوقعات البالغة 46، وسجل سابقًا 44.9، وهو أعلى مستوى منذ عام، مما يدل على أن التوظيف في القطاع التصنيعي لا يزال يتراجع، لكن وتيرة التراجع تباطأت.
وأشار محللون إلى أن الانتعاش في أنشطة المصانع المدفوعة بالطلب بعد حوالي عام من الانكماش هو خبر سار بلا شك. وإذا استمر النمو، فسيعزز الثقة في أن القطاع التصنيعي الأمريكي يخرج من حالة الركود التي استمرت لثلاث سنوات.
قالت رئيسة لجنة استطلاع الأعمال التصنيعي في ISM، سوزان سبينس، في بيان، إنه على الرغم من أن هذه البيانات تبشر بإشارات إيجابية في بداية العام، إلا أنه من الضروري توخي الحذر.
ظل القطاع التصنيعي الأمريكي في حالة ركود غير ملحوظة خلال الثلاث سنوات الماضية، حيث كانت عدد المرات التي تجاوز فيها مؤشر PMI 50 نادرة جدًا.
ولهذا، حذر بعض المعلقين من ضرورة الحذر: من ناحية، فإن يناير عادةً هو شهر إعادة المخزون بعد العطلات؛ ومن ناحية أخرى، يبدو أن بعض عمليات الشراء كانت استباقية لمواجهة ارتفاع الأسعار المحتمل نتيجة لمشكلة الرسوم الجمركية المستمرة.
ومن الجدير بالذكر أن جزءًا من “إغلاق الحكومة” الأمريكية أدى إلى تأجيل إصدار تقرير التوظيف لشهر يناير، مما يترك السوق في فترة فراغ من البيانات المهمة.
وفي 2 فبراير بالتوقيت المحلي، أعلنت إدارة الإحصاءات العمالية الأمريكية أنه بسبب “إغلاق الحكومة” الجزئي، لن يتم إصدار تقرير التوظيف لشهر يناير في موعده المحدد في 6 فبراير.
كما أرجأت إدارة الإحصاءات العمالية إصدار تقرير الوظائف الشاغرة لشهر ديسمبر المقرر هذا الأسبوع، وهو ما يمثل تأخيرًا في البيانات الاقتصادية الرئيسية بعد 43 يومًا من إغلاق الحكومة القياسي في خريف العام الماضي. حيث تم تأجيل إصدار بيانات التوظيف غير الزراعي لشهر سبتمبر إلى 20 نوفمبر، ودمجت تقارير التوظيف لشهري أكتوبر ونوفمبر في إصدار واحد في 16 ديسمبر.