الأشخاص ذوو الأبعاد العالية قويون لأنهم فهموا حقيقة الحياة: أنت المصدر لكل شيء! عندما تتغير أنت، يتغير كل شيء! أنت مركز عالمك، عندما تتحرك أفكارك، تتدفق الظواهر من حولك. الضجيج والسكينة أمام عينيك، والمديح والانتقادات التي تسمعها، كلها صور تنعكس من عالمك الداخلي. كل شيء خارجي هو مجرد ظلال، وعندما تدرك ذلك، لن تتعلق أو تطلب من الخارج، لن تتمسك بتغيير الآخرين، ولن تتوقع إنقاذ العالم من حولك. طاقة الإنسان وحقله المغناطيسي مذهلان جدًا، عندما تجمع كل طاقتك وتركيزك على نفسك، ستسير الأمور بسلاسة وبشكل طبيعي! عندما تستطيع أن تهدأ وتتحدث مع نفسك، بدلاً من أن تلهث وراء الشهرة والمكاسب؛ عندما تتعلم أن تقلل من التعلق بالأشخاص والأشياء، وتنظر إلى الخسائر والأرباح بعقل هادئ، ستكتشف أن العديد من الأشياء التي تتوق إليها تقترب منك بصمت. كل شيء في العالم هو نتيجة أسباب وصدف، والتجمع والافتراق لها قوانينها الخاصة. لا تتأرجح في الاضطرابات الوهمية، ولا تقلق من أوهام بعيدة المنال. حافظ على قلب هادئ ومتزن، وكن راضيًا في الحاضر، واملأ كل لحظة بالحياة والامتلاء. في السكون، اجمع قوتك، وفي الصمت، انتظر موسم الأزهار. فقط غرس جذورك في الداخل، وانمو نحو الأعلى، فالأشياء الجميلة التي كنت تتطلع إليها ستتجاوز محدودية فهمك السابق، وتأتي بشكل غير متوقع، وتدخل حياتك، حاملة معها مفاجآت مبهجة!
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الأشخاص ذوو الأبعاد العالية قويون لأنهم فهموا حقيقة الحياة: أنت المصدر لكل شيء! عندما تتغير أنت، يتغير كل شيء! أنت مركز عالمك، عندما تتحرك أفكارك، تتدفق الظواهر من حولك. الضجيج والسكينة أمام عينيك، والمديح والانتقادات التي تسمعها، كلها صور تنعكس من عالمك الداخلي. كل شيء خارجي هو مجرد ظلال، وعندما تدرك ذلك، لن تتعلق أو تطلب من الخارج، لن تتمسك بتغيير الآخرين، ولن تتوقع إنقاذ العالم من حولك. طاقة الإنسان وحقله المغناطيسي مذهلان جدًا، عندما تجمع كل طاقتك وتركيزك على نفسك، ستسير الأمور بسلاسة وبشكل طبيعي! عندما تستطيع أن تهدأ وتتحدث مع نفسك، بدلاً من أن تلهث وراء الشهرة والمكاسب؛ عندما تتعلم أن تقلل من التعلق بالأشخاص والأشياء، وتنظر إلى الخسائر والأرباح بعقل هادئ، ستكتشف أن العديد من الأشياء التي تتوق إليها تقترب منك بصمت. كل شيء في العالم هو نتيجة أسباب وصدف، والتجمع والافتراق لها قوانينها الخاصة. لا تتأرجح في الاضطرابات الوهمية، ولا تقلق من أوهام بعيدة المنال. حافظ على قلب هادئ ومتزن، وكن راضيًا في الحاضر، واملأ كل لحظة بالحياة والامتلاء. في السكون، اجمع قوتك، وفي الصمت، انتظر موسم الأزهار. فقط غرس جذورك في الداخل، وانمو نحو الأعلى، فالأشياء الجميلة التي كنت تتطلع إليها ستتجاوز محدودية فهمك السابق، وتأتي بشكل غير متوقع، وتدخل حياتك، حاملة معها مفاجآت مبهجة!