تخطو الصين خطوة حاسمة في طموحها البحري. بعد سنوات من التطوير والاختبارات المكثفة، يستعد حاملة الطائرات من طراز 003 فوجيان للانضمام بشكل عملي إلى أسطول جيش التحرير الشعبي (APL)، مما يمثل منعطفًا هامًا في الاستراتيجية البحرية لبكين للسنوات القادمة.
تكنولوجيا مناولة إطلاق ثورية لبكين
ما يميز فوجيان بشكل أساسي عن السفن الأدميرالات السابقة مثل لياونينغ وشاندونغ هو نظام الإطلاق الثوري الخاص به. انتهى زمن المنحدر القفز: يدمج الطراز 003 تكنولوجيا مناولة الإطلاق الكهرومغناطيسي (CATOBAR)، وهو نظام كان حتى الآن محصورًا بالقوى البحرية الغربية الكبرى.
هذه الابتكار التكنولوجي يحول قدرات السفينة التشغيلية. فهو يسمح بالإقلاع لطائرات أكثر وزنًا وتعقيدًا، خاصة المقاتلات J-15T ومنصات الكشف الجوي KJ-600. النتيجة: زيادة كبيرة في مدى القتال، والحمولة الهجومية، وقوة الإسقاط.
اختبارات موثوقة وتشغيل وشيك
الجدول الزمني لفوجيان يتحدث عن نفسه. أُطلق في يونيو 2022، وخضع السفينة لسلسلة مذهلة من ثمانية على الأقل حملات اختبار بحرية. لم تكن هذه الاختبارات سطحية: فحص أنظمة الدفع، تقييم القدرة على المناورة، محاكاة عمليات الإطلاق الكهرومغناطيسي للطائرات.
تؤكد الصور الفضائية وتصريحات CCTV أن المراحل الرئيسية للتحقق الفني قد تم تجاوزها بنجاح. قد يُعلن عن التشغيل الرسمي خلال يوم النصر في 3 سبتمبر، متزامنًا مع عرض عسكري في بكين.
أكثر من مجرد مدمر: إعادة ضبط استراتيجية
يرمز فوجيان إلى أكثر من مجرد تقدم تكنولوجي. فهو يجسد طموح بكين للانتقال من بحرية إقليمية بشكل أساسي إلى قوة بحرية تنافسية على المستوى العالمي. مدعومًا بتوسع مستمر في المدمرات المتطورة، والغواصات الحديثة، والسفن الداعمة اللوجستية، يعزز هذا الأسطول من عزم الصين على تحدي الهيمنة الأمريكية على البحار وإعادة هيكلة التوازن الجيوسياسي في المحيط الهادئ والمحيط الهندي.
تُعيد الوجود المتزايد لفوجيان في هذه المياه الاستراتيجية تشكيل توازن القوى الإقليمي وتؤكد مكانة الصين كقوة بحرية لا غنى عنها.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
فوجيان: اللاعب الجديد الذي يعيد رسم توازن القوى البحرية في آسيا والمحيط الهادئ
تخطو الصين خطوة حاسمة في طموحها البحري. بعد سنوات من التطوير والاختبارات المكثفة، يستعد حاملة الطائرات من طراز 003 فوجيان للانضمام بشكل عملي إلى أسطول جيش التحرير الشعبي (APL)، مما يمثل منعطفًا هامًا في الاستراتيجية البحرية لبكين للسنوات القادمة.
تكنولوجيا مناولة إطلاق ثورية لبكين
ما يميز فوجيان بشكل أساسي عن السفن الأدميرالات السابقة مثل لياونينغ وشاندونغ هو نظام الإطلاق الثوري الخاص به. انتهى زمن المنحدر القفز: يدمج الطراز 003 تكنولوجيا مناولة الإطلاق الكهرومغناطيسي (CATOBAR)، وهو نظام كان حتى الآن محصورًا بالقوى البحرية الغربية الكبرى.
هذه الابتكار التكنولوجي يحول قدرات السفينة التشغيلية. فهو يسمح بالإقلاع لطائرات أكثر وزنًا وتعقيدًا، خاصة المقاتلات J-15T ومنصات الكشف الجوي KJ-600. النتيجة: زيادة كبيرة في مدى القتال، والحمولة الهجومية، وقوة الإسقاط.
اختبارات موثوقة وتشغيل وشيك
الجدول الزمني لفوجيان يتحدث عن نفسه. أُطلق في يونيو 2022، وخضع السفينة لسلسلة مذهلة من ثمانية على الأقل حملات اختبار بحرية. لم تكن هذه الاختبارات سطحية: فحص أنظمة الدفع، تقييم القدرة على المناورة، محاكاة عمليات الإطلاق الكهرومغناطيسي للطائرات.
تؤكد الصور الفضائية وتصريحات CCTV أن المراحل الرئيسية للتحقق الفني قد تم تجاوزها بنجاح. قد يُعلن عن التشغيل الرسمي خلال يوم النصر في 3 سبتمبر، متزامنًا مع عرض عسكري في بكين.
أكثر من مجرد مدمر: إعادة ضبط استراتيجية
يرمز فوجيان إلى أكثر من مجرد تقدم تكنولوجي. فهو يجسد طموح بكين للانتقال من بحرية إقليمية بشكل أساسي إلى قوة بحرية تنافسية على المستوى العالمي. مدعومًا بتوسع مستمر في المدمرات المتطورة، والغواصات الحديثة، والسفن الداعمة اللوجستية، يعزز هذا الأسطول من عزم الصين على تحدي الهيمنة الأمريكية على البحار وإعادة هيكلة التوازن الجيوسياسي في المحيط الهادئ والمحيط الهندي.
تُعيد الوجود المتزايد لفوجيان في هذه المياه الاستراتيجية تشكيل توازن القوى الإقليمي وتؤكد مكانة الصين كقوة بحرية لا غنى عنها.