في المرحلة النهائية من الحملة قبل نهاية العام، شهد سوق الأسهم الأوروبية أداءً قويًا، حيث سجلت العديد من المؤشرات أعلى مستوياتها على الإطلاق، وأصبحت تطورات قضية أوكرانيا بمثابة مؤشر لمعنويات السوق.
الأسهم الأوروبية تتصدر يوم الاثنين، وارتفاع جميع القطاعات
أنهى مؤشر ستوكس أوروبا 600 جلسة التداول مرتفعًا بنسبة 0.1%، مع تفوق قطاعات العقارات والاتصالات على غيرها، حيث حققت أعلى نسب ارتفاع. ومن الجدير بالذكر أن قطاع التعدين كان قويًا أيضًا، وارتفع في بعض الأحيان تبعًا للسوق، لكنه تراجع مع هبوط أسعار النحاس الدولية من أعلى مستوياتها، مما أدى إلى تقليص المكاسب. في هذه الموجة، تميز سوق الأسهم الأوروبية بوضوح بخصائص تنويع القطاعات، حيث قام المستثمرون بالتنقل بين مسارات مختلفة بحثًا عن محركات نمو جديدة.
مفاوضات السلام تطلق إشارات إيجابية
قال الرئيس الأمريكي ترامب إن المحادثات مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي حول اتفاق سلام محتمل أحرزت “تقدمًا ملحوظًا”. وأفادت البيت الأبيض لاحقًا أن مكالمة ترامب مع الرئيس الروسي بوتين كانت إيجابية، مما زاد من تفاؤل السوق. ومع ذلك، أثار ذلك ظاهرة مثيرة للاهتمام: حيث انخفض مؤشر الدفاع الأوروبي الذي أعدته غولدمان ساكس بنسبة 1.1%. المنطق السوقي واضح — مع ارتفاع مناخ السلام، تتوقع الأسواق انخفاض الإنفاق الدفاعي، وهو ما كان متوقعًا أن يضغط على أسهم الدفاع.
توقع استمرارية الارتفاع لثلاث سنوات، وأداء العام القادم يستحق الانتظار
لقد حققت سوق الأسهم الأوروبية ارتفاعًا مستمرًا لعامين على التوالي، ومن المتوقع أن تحقق ثالث ارتفاع على التوالي هذا العام. في ظل توقعات نمو اقتصادي عالمي متفائلة وتراجع تكاليف الاقتراض، كان أداء الربع الأخير من السوق الأوروبي هو الأفضل خلال عامين.
قال مدير التداول في شركة La Financiere de l’Echiquier، ديفيد كروك، إن “مفاوضات السلام في أوكرانيا تمنح سوق الأسهم الأوروبية زخمًا صعوديًا. السوق يميل إلى الاعتقاد بأن الاتفاق يمكن أن يُبرم في أوائل 2026، وهذه التوقعات ترفع من أسعار الأسهم بحد ذاتها.” هذا يوضح أن التحول في الجغرافيا السياسية لا يحسن فقط من معنويات السوق، بل يتحول مباشرة إلى فرص تداول.
بشكل عام، يقود سوق الأسهم الأوروبية ارتفاعًا مستدامًا مدعومًا بثلاثة عوامل: تحسن توقعات النمو الاقتصادي، انخفاض تكاليف الاقتراض، وتخفيف المخاطر الجيوسياسية. بالنسبة للمستثمرين، المفتاح هو متابعة تطورات المفاوضات المستقبلية، لأنها ستؤثر مباشرة على مسار السوق في أوائل 2026.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الأسواق الأوروبية تسجل أعلى مستوياتها على الإطلاق ومفاوضات السلام تصبح محفزًا للسوق
في المرحلة النهائية من الحملة قبل نهاية العام، شهد سوق الأسهم الأوروبية أداءً قويًا، حيث سجلت العديد من المؤشرات أعلى مستوياتها على الإطلاق، وأصبحت تطورات قضية أوكرانيا بمثابة مؤشر لمعنويات السوق.
الأسهم الأوروبية تتصدر يوم الاثنين، وارتفاع جميع القطاعات
أنهى مؤشر ستوكس أوروبا 600 جلسة التداول مرتفعًا بنسبة 0.1%، مع تفوق قطاعات العقارات والاتصالات على غيرها، حيث حققت أعلى نسب ارتفاع. ومن الجدير بالذكر أن قطاع التعدين كان قويًا أيضًا، وارتفع في بعض الأحيان تبعًا للسوق، لكنه تراجع مع هبوط أسعار النحاس الدولية من أعلى مستوياتها، مما أدى إلى تقليص المكاسب. في هذه الموجة، تميز سوق الأسهم الأوروبية بوضوح بخصائص تنويع القطاعات، حيث قام المستثمرون بالتنقل بين مسارات مختلفة بحثًا عن محركات نمو جديدة.
مفاوضات السلام تطلق إشارات إيجابية
قال الرئيس الأمريكي ترامب إن المحادثات مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي حول اتفاق سلام محتمل أحرزت “تقدمًا ملحوظًا”. وأفادت البيت الأبيض لاحقًا أن مكالمة ترامب مع الرئيس الروسي بوتين كانت إيجابية، مما زاد من تفاؤل السوق. ومع ذلك، أثار ذلك ظاهرة مثيرة للاهتمام: حيث انخفض مؤشر الدفاع الأوروبي الذي أعدته غولدمان ساكس بنسبة 1.1%. المنطق السوقي واضح — مع ارتفاع مناخ السلام، تتوقع الأسواق انخفاض الإنفاق الدفاعي، وهو ما كان متوقعًا أن يضغط على أسهم الدفاع.
توقع استمرارية الارتفاع لثلاث سنوات، وأداء العام القادم يستحق الانتظار
لقد حققت سوق الأسهم الأوروبية ارتفاعًا مستمرًا لعامين على التوالي، ومن المتوقع أن تحقق ثالث ارتفاع على التوالي هذا العام. في ظل توقعات نمو اقتصادي عالمي متفائلة وتراجع تكاليف الاقتراض، كان أداء الربع الأخير من السوق الأوروبي هو الأفضل خلال عامين.
قال مدير التداول في شركة La Financiere de l’Echiquier، ديفيد كروك، إن “مفاوضات السلام في أوكرانيا تمنح سوق الأسهم الأوروبية زخمًا صعوديًا. السوق يميل إلى الاعتقاد بأن الاتفاق يمكن أن يُبرم في أوائل 2026، وهذه التوقعات ترفع من أسعار الأسهم بحد ذاتها.” هذا يوضح أن التحول في الجغرافيا السياسية لا يحسن فقط من معنويات السوق، بل يتحول مباشرة إلى فرص تداول.
بشكل عام، يقود سوق الأسهم الأوروبية ارتفاعًا مستدامًا مدعومًا بثلاثة عوامل: تحسن توقعات النمو الاقتصادي، انخفاض تكاليف الاقتراض، وتخفيف المخاطر الجيوسياسية. بالنسبة للمستثمرين، المفتاح هو متابعة تطورات المفاوضات المستقبلية، لأنها ستؤثر مباشرة على مسار السوق في أوائل 2026.