عجز السياسة النقدية: لماذا تظل الاقتصاد مقاومًا للركود

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

الاقتصادي ريتشارد بيسانتي، الذي يشغل منصب وزير المالية الأمريكي، أصدر مؤخرًا استنتاجًا متفائلًا بشأن مسار الاقتصاد الأمريكي في عام 2026. على الرغم من أن بعض القطاعات، خاصة تلك التي تعتمد على تقلبات أسعار الفائدة، تواجه بعض الصعوبات على المدى القصير، إلا أن المحللين لا يلاحظون إشارات نظامية على ركود عام في الاقتصاد.

وفقًا لتقييمه، فإن فترات التوقف في قطاعات حساسة للسياسة الائتمانية ستكون قصيرة الأمد. القطاعات الأكثر عرضة لتقلبات الفائدة — مثل البناء، والإقراض العقاري، والتجزئة — تتعرض لضغوط، لكنها لا تظهر علامات على أزمة حاسمة.

من المهم ملاحظة أن الاقتصاد العام لا يقترب من حدود الركود. في ظل استقرار المؤشرات الاقتصادية الكلية الأساسية وديناميكيات سوق العمل، يعبر بيسانتي عن ثقته في استئناف النمو في العام المقبل. هذا التوقع المتفائل يعتمد على فرضية التعديل التدريجي للسياسة النقدية وتكيف الأعمال التجارية مع ظروف الإقراض الجديدة.

وبالتالي، على الرغم من أن الاقتصاد وقطاعات معينة تواجه تحديات، لا يتوقع أن يحدث ركود كامل كأزمة نظامية.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت