هذا الأسبوع، الدافع الرئيسي في السوق المالية يدور حول السياسات النقدية، بدلاً من الأحداث الجيوسياسية. على الرغم من أن الخطوات الأخيرة للحكومة فيما يتعلق بفنزويلا تتماشى مع استراتيجية الأمن التي أُعلنت العام الماضي، إلا أن التأثير المباشر على قيمة الدولار الأمريكي لا يزال محدودًا. بدلاً من ذلك، فإن الاختلاف في مسارات السياسات النقدية بين البنوك المركزية هو العامل الحقيقي الذي يؤثر بقوة.
معظم البنوك المركزية الكبرى في العالم قد أنهت مرحلة التسهيل النقدي، لكن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لا يزال لديه القدرة على خفض سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس إضافية في عام 2026 وفقًا لتوقعات السوق. هذا يخلق دافعًا يدعم الدولار الأمريكي في ظل ضعف العملات الأخرى.
سوق السلع: لوحة متناقضة
بدأ مؤشر الدولار (DXY) أسبوعه الجديد بارتفاع قوي، مقتربًا من المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم، مما يدل على قوة هذه العملة. ومع ذلك، فإن قصة سوق الطاقة والمعادن الثمينة تختلف تمامًا.
انخفض سعر برنت بنسبة 2.4% ليصل إلى 59.80 دولارًا للبرميل، قريب جدًا من أدنى مستوى له خلال سنوات عند 58.40 دولارًا الذي تم تسجيله في 9 أبريل 2025. هذا الضعف يعكس مخاوف بشأن الطلب العالمي. على العكس، استمر الذهب في الارتفاع، مقتربًا من أعلى مستوى قياسي عند 4,550 دولارًا للأونصة الذي تم تحقيقه في 26 ديسمبر 2025، مما يدل على أن الطلب على الأمان لا يزال قويًا.
سوق الأسهم يحافظ على حيويته مع ارتفاعات، في حين أن سوق السندات يبقى ثابتًا. هذا التوازن يشير إلى أن المستثمرين يعيدون تقييم المخاطر بحذر.
حالة سوق العمل والتضخم أكثر هدوءًا
علامات الضعف في سوق العمل الأمريكي تتضح أكثر، بينما يبدو أن ضغط التضخم يتراجع تدريجيًا. سيكون هذا محور التركيز الرئيسي في تقرير الإنتاجية ISM لشهر ديسمبر الذي سيتم الإعلان عنه قريبًا، خاصة وأن المؤشر الرئيسي يُتوقع أن يكون عند 48.4 مقارنة بـ 48.2 في الشهر السابق.
المؤشرات الفرعية ستكون مهمة جدًا للمستثمرين لمتابعتها، خاصة البيانات المتعلقة بالأسعار المدفوعة والتوظيف. هذه الأرقام ستساعد في توضيح ما إذا كان ضغط الأسعار يتراجع حقًا أم أن مخاطر فقدان الوظائف لا تزال تتزايد. النتائج قد توجه وجهة نظر السوق بشأن المسار التالي للسياسة النقدية الأمريكية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الدولار الأمريكي يثبت قوته مع وصول الذهب إلى أعلى مستوى على الإطلاق، وUSD يتجه نحو مستوى المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم
السياسات النقدية هي العامل الحاسم
هذا الأسبوع، الدافع الرئيسي في السوق المالية يدور حول السياسات النقدية، بدلاً من الأحداث الجيوسياسية. على الرغم من أن الخطوات الأخيرة للحكومة فيما يتعلق بفنزويلا تتماشى مع استراتيجية الأمن التي أُعلنت العام الماضي، إلا أن التأثير المباشر على قيمة الدولار الأمريكي لا يزال محدودًا. بدلاً من ذلك، فإن الاختلاف في مسارات السياسات النقدية بين البنوك المركزية هو العامل الحقيقي الذي يؤثر بقوة.
معظم البنوك المركزية الكبرى في العالم قد أنهت مرحلة التسهيل النقدي، لكن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لا يزال لديه القدرة على خفض سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس إضافية في عام 2026 وفقًا لتوقعات السوق. هذا يخلق دافعًا يدعم الدولار الأمريكي في ظل ضعف العملات الأخرى.
سوق السلع: لوحة متناقضة
بدأ مؤشر الدولار (DXY) أسبوعه الجديد بارتفاع قوي، مقتربًا من المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم، مما يدل على قوة هذه العملة. ومع ذلك، فإن قصة سوق الطاقة والمعادن الثمينة تختلف تمامًا.
انخفض سعر برنت بنسبة 2.4% ليصل إلى 59.80 دولارًا للبرميل، قريب جدًا من أدنى مستوى له خلال سنوات عند 58.40 دولارًا الذي تم تسجيله في 9 أبريل 2025. هذا الضعف يعكس مخاوف بشأن الطلب العالمي. على العكس، استمر الذهب في الارتفاع، مقتربًا من أعلى مستوى قياسي عند 4,550 دولارًا للأونصة الذي تم تحقيقه في 26 ديسمبر 2025، مما يدل على أن الطلب على الأمان لا يزال قويًا.
سوق الأسهم يحافظ على حيويته مع ارتفاعات، في حين أن سوق السندات يبقى ثابتًا. هذا التوازن يشير إلى أن المستثمرين يعيدون تقييم المخاطر بحذر.
حالة سوق العمل والتضخم أكثر هدوءًا
علامات الضعف في سوق العمل الأمريكي تتضح أكثر، بينما يبدو أن ضغط التضخم يتراجع تدريجيًا. سيكون هذا محور التركيز الرئيسي في تقرير الإنتاجية ISM لشهر ديسمبر الذي سيتم الإعلان عنه قريبًا، خاصة وأن المؤشر الرئيسي يُتوقع أن يكون عند 48.4 مقارنة بـ 48.2 في الشهر السابق.
المؤشرات الفرعية ستكون مهمة جدًا للمستثمرين لمتابعتها، خاصة البيانات المتعلقة بالأسعار المدفوعة والتوظيف. هذه الأرقام ستساعد في توضيح ما إذا كان ضغط الأسعار يتراجع حقًا أم أن مخاطر فقدان الوظائف لا تزال تتزايد. النتائج قد توجه وجهة نظر السوق بشأن المسار التالي للسياسة النقدية الأمريكية.