اتخذت المؤسسة المالية الإسرائيلية يوم الاثنين قرارًا بخفض السعر الأساسي الرئيسي بمقدار 0.25 نقطة مئوية. هذه هي المرة الثانية على التوالي التي يتم فيها هذا الإجراء خلال الأشهر الأخيرة — حيث حدثت المرة السابقة في نوفمبر، مما شكل نقطة تحول بعد توقف دام قرابة عامين في تغييرات مستويات أسعار الفائدة. هذا التحرك يتوافق مع الاتجاهات الملاحظة في السوق، حيث تتراجع الضغوط التضخمية بشكل واضح.
الحالة الحالية للفوائد وتوقعات للفترات القادمة
يبلغ سعر الفائدة المرجعي الرئيسي للبنك المركزي حاليًا 4.00%، في حين أن قيمته السابقة كانت عند مستوى 4.25%. أشار المحافظ، أمير يارون، إلى أن على الرغم من تنفيذ خفضين بالفعل، فإن السلطات النقدية ستتصرف بحذر كبير. وفي الوقت نفسه، يضع اللجنة المسؤولة عن توجيه السياسة النقدية توقعات تشير إلى إمكانية انخفاض أسعار الفائدة إلى مستوى 3.5% قبل نهاية العام.
ما الذي يحدد التغييرات؟
قرار خفض أسعار الفائدة هو رد فعل على تغير الظروف الاقتصادية — خاصة في ظل استقرار الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط. أتاح توقع تقليل الضغوط التضخمية وتقوية العملة الوطنية ظروفًا مناسبة لإجراء تغييرات في هيكل أسعار الفائدة. تشير التوقعات التي وضعها البنك لخفضين إضافيين بمقدار 25 نقطة أساس إلى مسار متسق للسياسات النقدية، على الرغم من أن التنفيذ سيكون مع اهتمام خاص بمسار المؤشرات الاقتصادية والأسعار.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
خفض أسعار الفائدة مرة أخرى: بنك إسرائيل يرد على تحسن ظروف التضخم
السياسة النقدية للبنك المركزي في مسار التخفيضات
اتخذت المؤسسة المالية الإسرائيلية يوم الاثنين قرارًا بخفض السعر الأساسي الرئيسي بمقدار 0.25 نقطة مئوية. هذه هي المرة الثانية على التوالي التي يتم فيها هذا الإجراء خلال الأشهر الأخيرة — حيث حدثت المرة السابقة في نوفمبر، مما شكل نقطة تحول بعد توقف دام قرابة عامين في تغييرات مستويات أسعار الفائدة. هذا التحرك يتوافق مع الاتجاهات الملاحظة في السوق، حيث تتراجع الضغوط التضخمية بشكل واضح.
الحالة الحالية للفوائد وتوقعات للفترات القادمة
يبلغ سعر الفائدة المرجعي الرئيسي للبنك المركزي حاليًا 4.00%، في حين أن قيمته السابقة كانت عند مستوى 4.25%. أشار المحافظ، أمير يارون، إلى أن على الرغم من تنفيذ خفضين بالفعل، فإن السلطات النقدية ستتصرف بحذر كبير. وفي الوقت نفسه، يضع اللجنة المسؤولة عن توجيه السياسة النقدية توقعات تشير إلى إمكانية انخفاض أسعار الفائدة إلى مستوى 3.5% قبل نهاية العام.
ما الذي يحدد التغييرات؟
قرار خفض أسعار الفائدة هو رد فعل على تغير الظروف الاقتصادية — خاصة في ظل استقرار الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط. أتاح توقع تقليل الضغوط التضخمية وتقوية العملة الوطنية ظروفًا مناسبة لإجراء تغييرات في هيكل أسعار الفائدة. تشير التوقعات التي وضعها البنك لخفضين إضافيين بمقدار 25 نقطة أساس إلى مسار متسق للسياسات النقدية، على الرغم من أن التنفيذ سيكون مع اهتمام خاص بمسار المؤشرات الاقتصادية والأسعار.