#我的2026第一条帖 واشنطن ليست في حالة هدوء مؤخرًا! بدأ الادعاء الفيدرالي تحقيقًا جنائيًا مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي باول، بسبب إنفاق 2.5 مليار دولار على تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي. لا يقتصر الأمر على فحص كيفية إنفاق الأموال فحسب، بل يشكك أيضًا في ما إذا كان باول قد تجنب بعض الأمور عند الشهادة أمام الكونغرس.
لا تخلط الأمر مع مشكلة تجديد عادية، فهناك مياه عميقة وراء ذلك! الموافقة على التحقيق جاءت من شخص مألوف في معسكر ترامب، وترامب وباول كانا قد تصدعا سابقًا بشأن خفض الفائدة، حيث مارس ترامب ضغطًا، وهاجم علنًا، وهدد سرًا، وحتى حاول استبداله. الآن، بعد أن عجز عن إثارة جدل حول معدلات الفائدة، قرر اللجوء مباشرة إلى النظام القضائي.
الأكثر إثارة هو أن ترامب قد أرسل سرًا إشارات بأنه اختار خليفته. على الرغم من أن فترة باول تقترب من نهايتها، إلا أن الأعضاء في المجلس يمكنهم العمل حتى 2028، وقرار الرحيل أو البقاء ليس بيده.
هذه ليست مجرد مشكلة في تجاوز الميزانية، بل تصادم مباشر بين سلطة الرئيس، والنظام القضائي، واستقلالية البنك المركزي! وإذا تصاعدت الأمور، فإن التأثير لن يقتصر على مبنى واحد، بل سيمتد ليشمل ثقة السوق في الدولار، وفي الاحتياطي الفيدرالي، وفي القواعد. سوق العملات الرقمية أيضًا يتأثر بالبيئة العامة، لذا يجب على الجميع الانتباه، ومناقشة الاتجاهات المستقبلية معًا!
[شارك المستخدم بيانات التداول الخاصة به. انتقل إلى التطبيق لعرض المزيد.]
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#我的2026第一条帖 واشنطن ليست في حالة هدوء مؤخرًا! بدأ الادعاء الفيدرالي تحقيقًا جنائيًا مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي باول، بسبب إنفاق 2.5 مليار دولار على تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي. لا يقتصر الأمر على فحص كيفية إنفاق الأموال فحسب، بل يشكك أيضًا في ما إذا كان باول قد تجنب بعض الأمور عند الشهادة أمام الكونغرس.
لا تخلط الأمر مع مشكلة تجديد عادية، فهناك مياه عميقة وراء ذلك! الموافقة على التحقيق جاءت من شخص مألوف في معسكر ترامب، وترامب وباول كانا قد تصدعا سابقًا بشأن خفض الفائدة، حيث مارس ترامب ضغطًا، وهاجم علنًا، وهدد سرًا، وحتى حاول استبداله. الآن، بعد أن عجز عن إثارة جدل حول معدلات الفائدة، قرر اللجوء مباشرة إلى النظام القضائي.
الأكثر إثارة هو أن ترامب قد أرسل سرًا إشارات بأنه اختار خليفته. على الرغم من أن فترة باول تقترب من نهايتها، إلا أن الأعضاء في المجلس يمكنهم العمل حتى 2028، وقرار الرحيل أو البقاء ليس بيده.
هذه ليست مجرد مشكلة في تجاوز الميزانية، بل تصادم مباشر بين سلطة الرئيس، والنظام القضائي، واستقلالية البنك المركزي! وإذا تصاعدت الأمور، فإن التأثير لن يقتصر على مبنى واحد، بل سيمتد ليشمل ثقة السوق في الدولار، وفي الاحتياطي الفيدرالي، وفي القواعد. سوق العملات الرقمية أيضًا يتأثر بالبيئة العامة، لذا يجب على الجميع الانتباه، ومناقشة الاتجاهات المستقبلية معًا!