تسيطر التقلبات على سعر الذهب اليوم وفي سوق المعادن الثمينة بشكل عام. يوم الاثنين 29 ديسمبر، خلال الجلسة الأمريكية، تعرض كل من الذهب والفضة لضغوط بيع ملحوظة، مع انخفاضات يومية من بين الأشد منذ بداية التاريخ. تحقيق الأرباح من قبل المتداولين في عقود المستقبل ذات الأجل القصير، بالإضافة إلى تصفية مراكز شراء ضعيفة، ميزت كامل جلسة التداول.
بيانات السوق وأداء الجلسة
وصلت عقود الفروقات على الفضة مع تسليم مارس في بورصة COMEX إلى مستوى 82.67 دولار للأونصة في الجلسة الليلية السابقة، مسجلة أعلى مستوى تاريخي جديد. وبالمثل، وصلت عقود الذهب مع انتهاء فبراير إلى ذروتها عند 4584.00 دولار للأونصة في جلسة الجمعة.
خلال جلسة 29 ديسمبر، أظهر سعر الذهب اليوم انخفاضًا كبيرًا: تراجعت عقود فبراير بمقدار 203.4 دولار، مغلقة عند 4349.3 دولار للأونصة. وفي الوقت نفسه، سجلت عقود الفضة مع تسليم مارس خسارة قدرها 6.87 دولار، لتستقر عند 71.895 دولار للأونصة. بالتوازي، أظهر مؤشر الدولار اتجاهًا صاعدًا طفيفًا، بينما ارتفع النفط، متداولًا حول 59.25 دولار للبرميل. وبلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لعشر سنوات 4.118%.
النظرة الفنية وديناميكيات السوق
من الناحية الفنية، يمثل التصحيح اليومي تعديلًا طبيعيًا ضمن الحركة الصاعدة الإجمالية، دون أن يهدد الاتجاه العام. على الرغم من أن الذهب والفضة تعرضا لبعض الأضرار الفنية على المدى القصير، إلا أن الوضع لا يبدو حرجًا بعد.
ومع ذلك، فإن تطور الأسعار في اليومين القادمين سيكون حاسمًا. إذا ظهرت ضغوط هبوط حاسمة يوم الثلاثاء أو الأربعاء، قد يتفاقم الضرر الفني بشكل كبير، مما يشير إلى احتمال وجود قمة محلية قصيرة الأمد. وعلى العكس، إذا ارتفعت الأسعار بقوة في الأيام التالية مباشرة، فقد يتحول أدنى سعر للجلسة إلى “مستوى تصحيح أدنى” جديد ضمن الاتجاه الصاعد الجاري.
المستويات الفنية والأهداف للمتداولين
بالنسبة لعقود الذهب المستقبلية لشهر فبراير:
الهدف الصاعد: تجاوز أعلى مستوى تاريخي عند 4584.00 دولار للأونصة
الهدف الهابط: اختراق الدعم الحاسم عند 4200.00 دولار للأونصة
المقاومة الرئيسية: 4400.00 دولار للأونصة
المقاومة الثانوية: 4433.00 دولار للأونصة
الدعم الأساسي: 4316.00 دولار للأونصة (أدنى سعر للجلسة)
الدعم الثانوي: 4300.00 دولار للأونصة
بالنسبة لعقود الفضة المستقبلية لشهر مارس:
لقد حددت حركة السعر اليوم تكوينًا هابطًا مهمًا، حيث استنفد المشترون زخمهم عند القمم، وأغلقت الأسعار بالقرب من أدنى مستويات اليوم. هذا النمط أدى أيضًا إلى تشكيل واضح لانعكاس هابط على الرسم البياني اليومي.
الهدف الصاعد: تجاوز أعلى مستوى تاريخي عند 82.67 دولار للأونصة
الهدف الهابط: اختراق الدعم الحاسم عند 67.50 دولار للأونصة
المقاومة الرئيسية: 72.50 دولار للأونصة
المقاومة الثانوية: 73.00 دولار للأونصة
الدعم الأساسي: 70.00 دولار للأونصة
الدعم الثانوي: 69.00 دولار للأونصة
اعتبارات السوق
لا يزال سعر الذهب اليوم وسوقه يعملان من خلال آليتين مختلفتين لتحديد السعر: السوق الفوري، حيث تعكس الأسعار الصفقات الفورية، وسوق العقود الآجلة، حيث تتضمن الأسعار عمليات التسليم المبرمجة في تواريخ مستقبلية محددة. نظرًا للموسمية في نهاية العام والتعديلات المرتبطة بالمحافظ، فإن عقد العقود الآجلة ذو النشاط الأكبر على بورصة شيكاغو التجارية هو حاليًا ذلك الذي ينتهي في ديسمبر.
المرحلة القادمة من التداول ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان الانخفاض اليومي يمثل تصحيحًا تكتيكيًا بسيطًا ضمن اتجاه أكثر اتساعًا، أو بداية لمراجعة جوهرية أكثر لأسعار السلع الثمينة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الذهب والفضة يواجهان تصحيحًا كبيرًا بعد الوصول إلى أرقام قياسية تاريخية
تسيطر التقلبات على سعر الذهب اليوم وفي سوق المعادن الثمينة بشكل عام. يوم الاثنين 29 ديسمبر، خلال الجلسة الأمريكية، تعرض كل من الذهب والفضة لضغوط بيع ملحوظة، مع انخفاضات يومية من بين الأشد منذ بداية التاريخ. تحقيق الأرباح من قبل المتداولين في عقود المستقبل ذات الأجل القصير، بالإضافة إلى تصفية مراكز شراء ضعيفة، ميزت كامل جلسة التداول.
بيانات السوق وأداء الجلسة
وصلت عقود الفروقات على الفضة مع تسليم مارس في بورصة COMEX إلى مستوى 82.67 دولار للأونصة في الجلسة الليلية السابقة، مسجلة أعلى مستوى تاريخي جديد. وبالمثل، وصلت عقود الذهب مع انتهاء فبراير إلى ذروتها عند 4584.00 دولار للأونصة في جلسة الجمعة.
خلال جلسة 29 ديسمبر، أظهر سعر الذهب اليوم انخفاضًا كبيرًا: تراجعت عقود فبراير بمقدار 203.4 دولار، مغلقة عند 4349.3 دولار للأونصة. وفي الوقت نفسه، سجلت عقود الفضة مع تسليم مارس خسارة قدرها 6.87 دولار، لتستقر عند 71.895 دولار للأونصة. بالتوازي، أظهر مؤشر الدولار اتجاهًا صاعدًا طفيفًا، بينما ارتفع النفط، متداولًا حول 59.25 دولار للبرميل. وبلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لعشر سنوات 4.118%.
النظرة الفنية وديناميكيات السوق
من الناحية الفنية، يمثل التصحيح اليومي تعديلًا طبيعيًا ضمن الحركة الصاعدة الإجمالية، دون أن يهدد الاتجاه العام. على الرغم من أن الذهب والفضة تعرضا لبعض الأضرار الفنية على المدى القصير، إلا أن الوضع لا يبدو حرجًا بعد.
ومع ذلك، فإن تطور الأسعار في اليومين القادمين سيكون حاسمًا. إذا ظهرت ضغوط هبوط حاسمة يوم الثلاثاء أو الأربعاء، قد يتفاقم الضرر الفني بشكل كبير، مما يشير إلى احتمال وجود قمة محلية قصيرة الأمد. وعلى العكس، إذا ارتفعت الأسعار بقوة في الأيام التالية مباشرة، فقد يتحول أدنى سعر للجلسة إلى “مستوى تصحيح أدنى” جديد ضمن الاتجاه الصاعد الجاري.
المستويات الفنية والأهداف للمتداولين
بالنسبة لعقود الذهب المستقبلية لشهر فبراير:
بالنسبة لعقود الفضة المستقبلية لشهر مارس: لقد حددت حركة السعر اليوم تكوينًا هابطًا مهمًا، حيث استنفد المشترون زخمهم عند القمم، وأغلقت الأسعار بالقرب من أدنى مستويات اليوم. هذا النمط أدى أيضًا إلى تشكيل واضح لانعكاس هابط على الرسم البياني اليومي.
اعتبارات السوق
لا يزال سعر الذهب اليوم وسوقه يعملان من خلال آليتين مختلفتين لتحديد السعر: السوق الفوري، حيث تعكس الأسعار الصفقات الفورية، وسوق العقود الآجلة، حيث تتضمن الأسعار عمليات التسليم المبرمجة في تواريخ مستقبلية محددة. نظرًا للموسمية في نهاية العام والتعديلات المرتبطة بالمحافظ، فإن عقد العقود الآجلة ذو النشاط الأكبر على بورصة شيكاغو التجارية هو حاليًا ذلك الذي ينتهي في ديسمبر.
المرحلة القادمة من التداول ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان الانخفاض اليومي يمثل تصحيحًا تكتيكيًا بسيطًا ضمن اتجاه أكثر اتساعًا، أو بداية لمراجعة جوهرية أكثر لأسعار السلع الثمينة.