**السباق التجاري للفضاء يشتد، ومهمة القمر تبرز بقوة**
مؤخرًا، تحركات SpaceX كثيفة. في 10 يناير، الساعة 5:41 صباحًا بتوقيت بكين، أُطلق صاروخ فالكون 9 من منصة SLC-40 في قاعدة كيب كانافيرال الفضائية في فلوريدا، وهذه هي المرة الثالثة لإطلاق SpaceX هذا الشهر، والثالثة على مستوى العالم في مجال الفضاء لعام 2026. حملت المهمة 29 قمرًا من أقمار ستارلينك إلى مدار LEO. ومن الجدير بالذكر أن المرحلة الأولى من الدفع B1069 التي نفذت المهمة أصبحت تُستخدم للمرة 29، وكانت قد شاركت سابقًا في CRS-24، وEutelsat HOTBIRD 13F، وOneWeb، وسلسلة SES، و24 مهمة ستارلينك — يمكن وصفها بأنها "مخضرمة" وذات خبرة طويلة.
لكن الخبر الأهم جاء من ناسا. في 6 فبراير، بين الساعة 9:41 و11:41 مساءً، ستطلق ناسا مهمة أرتيميس 2 من منصة الإطلاق 39B في مركز كينيدي للفضاء. ستكون هذه أول رحلة مأهولة حول القمر منذ أكثر من 50 عامًا. من شبكة الأقمار الصناعية في المدار القريب إلى مهمة مأهولة حول القمر، فإن مستوى سباق الفضاء يتصاعد بشكل واضح.
رد فعل الصين قوي أيضًا. وفقًا لأحدث البيانات، سجلت شركة "الصين ستار" طلبات لما يقرب من 28000 قمر صناعي، وخلال الأسبوع الأخير من ديسمبر العام الماضي، أضافت 20 ألف قمر صناعي جديد إلى طلبات الاتحاد الدولي للاتصالات. تتوزع هذه الـ20 ألف قمر عبر 14 مجموعة نجوم، منها مجموعتان، CTC-1 و CTC-2، طلبتا كل منهما 96714 قمرًا. المشاركون في هذا المجال أيضًا من كبار اللاعبين، بالإضافة إلى "الصين ستار"، و"شنغهاي يوانشين"، تشمل أيضًا معهد الابتكار الراديوي، و"جالاكسي للفضاء"، و"شينغيانغ للعلوم والتكنولوجيا"، وموفرو خدمات مثل China Mobile و China Telecom. لم يعد الفضاء التجاري مجرد شأن شركة واحدة، بل هو لعبة شاملة على كامل سلسلة الصناعة.
**سوق تطبيقات الذكاء الاصطناعي يبدأ في الهدوء**
إذا كانت الفضاء التجاري هو "رعد في البعيد"، فإن تطبيقات الذكاء الاصطناعي هي "النار أمام العين". خلال عطلة نهاية الأسبوع، كانت مناقشات السوق حول نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة نشطة جدًا، وبدأت قطاعات التطبيقات في مرحلة الانطلاق، مع مؤشرات على وجود توافق مرحلي.
لماذا الآن؟ هناك ثلاثة أسباب.
**الزمان**: بداية عام 2026 تتزامن مع بداية سوق صاعدة قوية. سعر الاكتتاب في شركة MiniMax في بورصة هونغ كونغ كان كريمًا جدًا، والصناعة تتوقع أن يكون هذا العام نقطة انطلاق لثورة تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
**المكان**: قطاع التطبيقات بشكل عام في مستوى منخفض نسبيًا، مع مساحة ارتفاع كافية.
**الناس**: خلال العام أو العامين الماضيين، استثمر العديد من المستثمرين بثقة في اتجاه تطبيقات الذكاء الاصطناعي، رغم أن أداء القطاع لم يكن بمستوى الفضاء التجاري، إلا أن القاعدة الجماهيرية عميقة، وهو أمر يصعب على أي "مفهوم جديد" منافسته.
**كيف تتناغم الخطوط الرئيسية**
السوق الحالية مميزة جدًا: الفضاء التجاري يرتقي من قيمة تجارية إلى مستوى تنافسي وطني، وكلمات مثل "حول القمر" و"شبكة الأقمار الصناعية" تحمل معها توتر السرد. في الوقت نفسه، تتجه تطبيقات الذكاء الاصطناعي من مجرد نماذج متقدمة إلى تطبيقات عملية واقعية.
كل من القطاعين مدعوم بأساس قوي، وواجهتا نقطة انعطاف في مزاج السوق. المهم هو أن ننظر إلى سوق 2026 من منظور واسع جدًا. الأموال الكبيرة دائمًا تتبع السرد الكبير — إما غزو الفضاء أو الثورة الذكية، وهذه ليست مجرد دعاية صغيرة.
بالطبع، السوق المدفوع بالمفهوم فقط له دورة زمنية. حاليًا، يفتقر قطاع تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى دعم أداء الشركات المدرجة، وهذا سيحدد وتيرة السوق واستمراريته. لكن في بداية انطلاق القطاع، غياب الأداء يمكن أن يفتح أفقًا أوسع للخيال، ولهذا السبب غالبًا ما تكون قوة الأسهم في هذه المرحلة هي الأقوى.
**ملخص**
سوق الأسهم الصينية لعام 2026 يتجه نحو شكل غير مسبوق من السوق الصاعد. الفضاء التجاري تطور ليصبح موضوعًا أسطوريًا ضخمًا يتجاوز التوقعات باستمرار. أما قطاع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، فهو يتهيأ لمرحلة جديدة من التوافق، رغم أن قوته مؤقتًا أقل من الفضاء التجاري، إلا أن توقيت انطلاقه المتأخر يمنحه فرصة لتشكيل توافق سريع.
المنطق الأساسي في هذه الدورة هو "النموذج هو المنتج" وإعادة تقييم القيمة الناتجة عنه. الطريقة التقليدية لبيع المنتجات تتعرض للثورة، وقد تظهر سلطة تسعير جديدة من هنا. لاقتناص هذه الفرصة، يجب أن يكون لديك رؤية واسعة جدًا — فالإطار التحليلي الضيق لا يمكنه رؤية الصورة الحقيقية لما يحدث.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
双主线行情正在上演:中美商业航天竞赛白热化,与此同时AI应用市场也在酝酿新的投资机会。这两条主线正在交织出今年最具想象力的市场故事。
**السباق التجاري للفضاء يشتد، ومهمة القمر تبرز بقوة**
مؤخرًا، تحركات SpaceX كثيفة. في 10 يناير، الساعة 5:41 صباحًا بتوقيت بكين، أُطلق صاروخ فالكون 9 من منصة SLC-40 في قاعدة كيب كانافيرال الفضائية في فلوريدا، وهذه هي المرة الثالثة لإطلاق SpaceX هذا الشهر، والثالثة على مستوى العالم في مجال الفضاء لعام 2026. حملت المهمة 29 قمرًا من أقمار ستارلينك إلى مدار LEO. ومن الجدير بالذكر أن المرحلة الأولى من الدفع B1069 التي نفذت المهمة أصبحت تُستخدم للمرة 29، وكانت قد شاركت سابقًا في CRS-24، وEutelsat HOTBIRD 13F، وOneWeb، وسلسلة SES، و24 مهمة ستارلينك — يمكن وصفها بأنها "مخضرمة" وذات خبرة طويلة.
لكن الخبر الأهم جاء من ناسا. في 6 فبراير، بين الساعة 9:41 و11:41 مساءً، ستطلق ناسا مهمة أرتيميس 2 من منصة الإطلاق 39B في مركز كينيدي للفضاء. ستكون هذه أول رحلة مأهولة حول القمر منذ أكثر من 50 عامًا. من شبكة الأقمار الصناعية في المدار القريب إلى مهمة مأهولة حول القمر، فإن مستوى سباق الفضاء يتصاعد بشكل واضح.
رد فعل الصين قوي أيضًا. وفقًا لأحدث البيانات، سجلت شركة "الصين ستار" طلبات لما يقرب من 28000 قمر صناعي، وخلال الأسبوع الأخير من ديسمبر العام الماضي، أضافت 20 ألف قمر صناعي جديد إلى طلبات الاتحاد الدولي للاتصالات. تتوزع هذه الـ20 ألف قمر عبر 14 مجموعة نجوم، منها مجموعتان، CTC-1 و CTC-2، طلبتا كل منهما 96714 قمرًا. المشاركون في هذا المجال أيضًا من كبار اللاعبين، بالإضافة إلى "الصين ستار"، و"شنغهاي يوانشين"، تشمل أيضًا معهد الابتكار الراديوي، و"جالاكسي للفضاء"، و"شينغيانغ للعلوم والتكنولوجيا"، وموفرو خدمات مثل China Mobile و China Telecom. لم يعد الفضاء التجاري مجرد شأن شركة واحدة، بل هو لعبة شاملة على كامل سلسلة الصناعة.
**سوق تطبيقات الذكاء الاصطناعي يبدأ في الهدوء**
إذا كانت الفضاء التجاري هو "رعد في البعيد"، فإن تطبيقات الذكاء الاصطناعي هي "النار أمام العين". خلال عطلة نهاية الأسبوع، كانت مناقشات السوق حول نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة نشطة جدًا، وبدأت قطاعات التطبيقات في مرحلة الانطلاق، مع مؤشرات على وجود توافق مرحلي.
لماذا الآن؟ هناك ثلاثة أسباب.
**الزمان**: بداية عام 2026 تتزامن مع بداية سوق صاعدة قوية. سعر الاكتتاب في شركة MiniMax في بورصة هونغ كونغ كان كريمًا جدًا، والصناعة تتوقع أن يكون هذا العام نقطة انطلاق لثورة تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
**المكان**: قطاع التطبيقات بشكل عام في مستوى منخفض نسبيًا، مع مساحة ارتفاع كافية.
**الناس**: خلال العام أو العامين الماضيين، استثمر العديد من المستثمرين بثقة في اتجاه تطبيقات الذكاء الاصطناعي، رغم أن أداء القطاع لم يكن بمستوى الفضاء التجاري، إلا أن القاعدة الجماهيرية عميقة، وهو أمر يصعب على أي "مفهوم جديد" منافسته.
**كيف تتناغم الخطوط الرئيسية**
السوق الحالية مميزة جدًا: الفضاء التجاري يرتقي من قيمة تجارية إلى مستوى تنافسي وطني، وكلمات مثل "حول القمر" و"شبكة الأقمار الصناعية" تحمل معها توتر السرد. في الوقت نفسه، تتجه تطبيقات الذكاء الاصطناعي من مجرد نماذج متقدمة إلى تطبيقات عملية واقعية.
كل من القطاعين مدعوم بأساس قوي، وواجهتا نقطة انعطاف في مزاج السوق. المهم هو أن ننظر إلى سوق 2026 من منظور واسع جدًا. الأموال الكبيرة دائمًا تتبع السرد الكبير — إما غزو الفضاء أو الثورة الذكية، وهذه ليست مجرد دعاية صغيرة.
بالطبع، السوق المدفوع بالمفهوم فقط له دورة زمنية. حاليًا، يفتقر قطاع تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى دعم أداء الشركات المدرجة، وهذا سيحدد وتيرة السوق واستمراريته. لكن في بداية انطلاق القطاع، غياب الأداء يمكن أن يفتح أفقًا أوسع للخيال، ولهذا السبب غالبًا ما تكون قوة الأسهم في هذه المرحلة هي الأقوى.
**ملخص**
سوق الأسهم الصينية لعام 2026 يتجه نحو شكل غير مسبوق من السوق الصاعد. الفضاء التجاري تطور ليصبح موضوعًا أسطوريًا ضخمًا يتجاوز التوقعات باستمرار. أما قطاع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، فهو يتهيأ لمرحلة جديدة من التوافق، رغم أن قوته مؤقتًا أقل من الفضاء التجاري، إلا أن توقيت انطلاقه المتأخر يمنحه فرصة لتشكيل توافق سريع.
المنطق الأساسي في هذه الدورة هو "النموذج هو المنتج" وإعادة تقييم القيمة الناتجة عنه. الطريقة التقليدية لبيع المنتجات تتعرض للثورة، وقد تظهر سلطة تسعير جديدة من هنا. لاقتناص هذه الفرصة، يجب أن يكون لديك رؤية واسعة جدًا — فالإطار التحليلي الضيق لا يمكنه رؤية الصورة الحقيقية لما يحدث.