جلسات التداول يوم الاثنين أظهرت ديناميكية مثيرة للاهتمام في أسواق العقود الآجلة للذهب والفضة. بعد أن سجلت مستويات قياسية جديدة، تعرض كلا المعدنين الثمينين لمرحلة تصحيح أرباح مكثفة بشكل خاص خلال الجلسة الأمريكية بعد الظهر، حيث قرر المتداولون جني الأرباح المتراكمة.
بيانات السوق والقمم التي تم الوصول إليها
الأرقام تتحدث بوضوح عن التقلبات الملحوظة. خلال الليل، وصل عقد العقود الآجلة للفضة مع استحقاق مارس في COMEX إلى ذروة عند 82.67 دولار للأونصة، في حين أن سعر الذهب في العقود الآجلة لشهر فبراير وصل إلى 4,584.00 دولار للأونصة يوم الجمعة السابق. ومع ذلك، خلال جلسة اليوم، سجل عقد الذهب خسارة قدرها 203.4 دولار، ليغلق عند 4,349.30 دولار للأونصة. بالتوازي، تراجع الفضة بمقدار 6.87 دولار، ليصل إلى 71.895 دولار للأونصة.
طبيعة التصحيح والتداعيات الفنية
من وجهة نظر التحليل الفني، يمثل الحركة اليوم تصحيحًا صحيًا داخل الاتجاه الصاعد الذي يحكم كلا السوقين. على الرغم من وجود ضرر فني على المدى القصير، إلا أن الوضع لا يبدو مقلقًا في هذه المرحلة. ومع ذلك، فإن تطور الأمور خلال اليومين القادمين من التداول سيكون حاسمًا: إذا استمرت ضغوط البيع الكبيرة في 31 ديسمبر أو 1 يناير، فقد يظهر تدهور فني أكثر جدية، مما يشير إلى قمة قصيرة الأمد محتملة. على العكس من ذلك، إذا ارتد سعر الذهب والفضة بقوة، فقد يتوطد أدنى مستوى اليوم ليصبح “الحد الأدنى للتصحيح” في سياق الاتجاه الصاعد الحالي.
المستويات الفنية والسيناريوهات السعرية
بالنسبة للعقود الآجلة للذهب في فبراير، يهدف المتداولون الصاعدون إلى تجاوز المقاومة الحاسمة عند أعلى مستوى قياسي عند 4,584.00 دولار للأونصة. على المدى القصير، المقاومة الأساسية تقع عند 4,400.00 دولار للأونصة، تليها مقاومة ثانوية عند 4,433.00 دولار. مستوى الدعم الأول يتوافق مع أدنى مستوى ليوم عند 4,316.00 دولار، مع دعم فني إضافي عند 4,300.00 دولار للأونصة.
على مخطط عقد الفضة لشهر مارس، شكلت نمط اليوم تكوينًا هبوطيًا ملحوظًا، حيث استنفد المشترون الزخم عند المستويات العليا وأغلقت الأسعار بالقرب من أدنى المستويات اليومية. المقاومة الأساسية الحالية محددة عند 72.50 دولار للأونصة، مع مقاومة إضافية عند 73.00 دولار. الدعم الرئيسي يقع عند 70.00 دولار، والدعم الثانوي عند 69.00 دولار للأونصة. هدف المتداولين الهابطين هو دفع السعر تحت مستوى 67.50 دولار للأونصة.
سياق الأسواق المرتبطة
في السياق العام ليوم الثلاثاء، سجل مؤشر الدولار ارتفاعًا طفيفًا، في حين أظهر سعر النفط الخام قوة، متداولًا حول 59.25 دولار للبرميل. كان عائد سندات الخزانة الأمريكية لعشر سنوات عند 4.118%.
الاستنتاجات النهائية حول الاتجاه المستقبلي
الاتجاه الذي ستتخذه أسعار الذهب والفضة في الأسابيع القادمة سيعتمد بشكل حاسم على أداء اليومين القادمين من التداول. التصحيح اليومي، على الرغم من أهميته المطلقة، لم يضر بالهيكل الصاعد الأساسي، لكنه خلق منطقة قرار مهمة للسوق. سيتعين على المستثمرين مراقبة سلوك سعر الذهب والفضة عن كثب في الجلسات القادمة لفهم ما إذا كنا أمام توقف مؤقت داخل اتجاه إيجابي مستدام أو بداية مرحلة تصحيح أعمق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تصحيح فني في أسواق المعادن الثمينة: الذهب والفضة تتراجع بعد الرقم القياسي التاريخي
جلسات التداول يوم الاثنين أظهرت ديناميكية مثيرة للاهتمام في أسواق العقود الآجلة للذهب والفضة. بعد أن سجلت مستويات قياسية جديدة، تعرض كلا المعدنين الثمينين لمرحلة تصحيح أرباح مكثفة بشكل خاص خلال الجلسة الأمريكية بعد الظهر، حيث قرر المتداولون جني الأرباح المتراكمة.
بيانات السوق والقمم التي تم الوصول إليها
الأرقام تتحدث بوضوح عن التقلبات الملحوظة. خلال الليل، وصل عقد العقود الآجلة للفضة مع استحقاق مارس في COMEX إلى ذروة عند 82.67 دولار للأونصة، في حين أن سعر الذهب في العقود الآجلة لشهر فبراير وصل إلى 4,584.00 دولار للأونصة يوم الجمعة السابق. ومع ذلك، خلال جلسة اليوم، سجل عقد الذهب خسارة قدرها 203.4 دولار، ليغلق عند 4,349.30 دولار للأونصة. بالتوازي، تراجع الفضة بمقدار 6.87 دولار، ليصل إلى 71.895 دولار للأونصة.
طبيعة التصحيح والتداعيات الفنية
من وجهة نظر التحليل الفني، يمثل الحركة اليوم تصحيحًا صحيًا داخل الاتجاه الصاعد الذي يحكم كلا السوقين. على الرغم من وجود ضرر فني على المدى القصير، إلا أن الوضع لا يبدو مقلقًا في هذه المرحلة. ومع ذلك، فإن تطور الأمور خلال اليومين القادمين من التداول سيكون حاسمًا: إذا استمرت ضغوط البيع الكبيرة في 31 ديسمبر أو 1 يناير، فقد يظهر تدهور فني أكثر جدية، مما يشير إلى قمة قصيرة الأمد محتملة. على العكس من ذلك، إذا ارتد سعر الذهب والفضة بقوة، فقد يتوطد أدنى مستوى اليوم ليصبح “الحد الأدنى للتصحيح” في سياق الاتجاه الصاعد الحالي.
المستويات الفنية والسيناريوهات السعرية
بالنسبة للعقود الآجلة للذهب في فبراير، يهدف المتداولون الصاعدون إلى تجاوز المقاومة الحاسمة عند أعلى مستوى قياسي عند 4,584.00 دولار للأونصة. على المدى القصير، المقاومة الأساسية تقع عند 4,400.00 دولار للأونصة، تليها مقاومة ثانوية عند 4,433.00 دولار. مستوى الدعم الأول يتوافق مع أدنى مستوى ليوم عند 4,316.00 دولار، مع دعم فني إضافي عند 4,300.00 دولار للأونصة.
على مخطط عقد الفضة لشهر مارس، شكلت نمط اليوم تكوينًا هبوطيًا ملحوظًا، حيث استنفد المشترون الزخم عند المستويات العليا وأغلقت الأسعار بالقرب من أدنى المستويات اليومية. المقاومة الأساسية الحالية محددة عند 72.50 دولار للأونصة، مع مقاومة إضافية عند 73.00 دولار. الدعم الرئيسي يقع عند 70.00 دولار، والدعم الثانوي عند 69.00 دولار للأونصة. هدف المتداولين الهابطين هو دفع السعر تحت مستوى 67.50 دولار للأونصة.
سياق الأسواق المرتبطة
في السياق العام ليوم الثلاثاء، سجل مؤشر الدولار ارتفاعًا طفيفًا، في حين أظهر سعر النفط الخام قوة، متداولًا حول 59.25 دولار للبرميل. كان عائد سندات الخزانة الأمريكية لعشر سنوات عند 4.118%.
الاستنتاجات النهائية حول الاتجاه المستقبلي
الاتجاه الذي ستتخذه أسعار الذهب والفضة في الأسابيع القادمة سيعتمد بشكل حاسم على أداء اليومين القادمين من التداول. التصحيح اليومي، على الرغم من أهميته المطلقة، لم يضر بالهيكل الصاعد الأساسي، لكنه خلق منطقة قرار مهمة للسوق. سيتعين على المستثمرين مراقبة سلوك سعر الذهب والفضة عن كثب في الجلسات القادمة لفهم ما إذا كنا أمام توقف مؤقت داخل اتجاه إيجابي مستدام أو بداية مرحلة تصحيح أعمق.