وفقًا لأحدث بيانات Alternative، ارتفع مؤشر الخوف والجشع في سوق العملات المشفرة في 2 يناير إلى 28، بعد أن كان عند 20 في اليوم السابق، مما يشير إلى انتعاش ملحوظ في مشاعر السوق من هاوية الخوف الشديد.
العوامل المكونة وراء ارتفاع المؤشر
هذا المؤشر ليس حكمًا من بعد واحد، بل هو نتيجة تراكمية لعدة جوانب من السوق. تقاسم التقلب وحجم التداول في السوق كل منهما بنسبة ربع، مما يشكل نصف المؤشر، ويعكس تغيرات نشاط التداول في السوق. كما تساهم حرارة وسائل التواصل الاجتماعي واستطلاعات السوق بنسبة 15% لكل منهما، لالتقاط مشاعر وتوقعات المشاركين في السوق في الوقت الحقيقي. وتحتل مكانة هيمنة البيتكوين على السوق وتحليل اتجاهات Google نسبتي 10%، لمتابعة تأثير العملات الرئيسية وتغيرات البحث العالمية.
من الخوف الشديد إلى الخوف: التحول
ارتفع المؤشر من 20 إلى 28، وهو في الظاهر مجرد تغيير رقمي، لكنه في الواقع يمثل نقطة تحول رئيسية في نفسية السوق. الابتعاد عن منطقة “الخوف الشديد” يعني أن المستثمرين بدأوا يعيدون تقييم فرص السوق، ورغم أن مشاعر الخوف لم تتلاشى تمامًا، إلا أنها لم تعد القوة المهيمنة بشكل كامل. عادةً ما تشير هذه الانتعاشة التدريجية إلى احتمال دخول السوق مرحلة استكشافية جديدة.
مؤشر الجشع ومؤشر الخوف غالبًا ما يتحركان بشكل عكسي، وعندما يتحرر السوق من المشاعر المتطرفة، فإنه غالبًا ما يخلق مساحة لاتخاذ قرارات عقلانية. حاليًا، المؤشر في منطقة “الخوف” لكنه يظهر علامات على التعافي، وهذه الحالة الوسيطة تستدعي مراقبة دقيقة من قبل المشاركين في السوق.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تحول مزاج السوق وتجاوز مؤشر الخوف والجشع للعملات المشفرة أدنى مستوياته إلى 28
وفقًا لأحدث بيانات Alternative، ارتفع مؤشر الخوف والجشع في سوق العملات المشفرة في 2 يناير إلى 28، بعد أن كان عند 20 في اليوم السابق، مما يشير إلى انتعاش ملحوظ في مشاعر السوق من هاوية الخوف الشديد.
العوامل المكونة وراء ارتفاع المؤشر
هذا المؤشر ليس حكمًا من بعد واحد، بل هو نتيجة تراكمية لعدة جوانب من السوق. تقاسم التقلب وحجم التداول في السوق كل منهما بنسبة ربع، مما يشكل نصف المؤشر، ويعكس تغيرات نشاط التداول في السوق. كما تساهم حرارة وسائل التواصل الاجتماعي واستطلاعات السوق بنسبة 15% لكل منهما، لالتقاط مشاعر وتوقعات المشاركين في السوق في الوقت الحقيقي. وتحتل مكانة هيمنة البيتكوين على السوق وتحليل اتجاهات Google نسبتي 10%، لمتابعة تأثير العملات الرئيسية وتغيرات البحث العالمية.
من الخوف الشديد إلى الخوف: التحول
ارتفع المؤشر من 20 إلى 28، وهو في الظاهر مجرد تغيير رقمي، لكنه في الواقع يمثل نقطة تحول رئيسية في نفسية السوق. الابتعاد عن منطقة “الخوف الشديد” يعني أن المستثمرين بدأوا يعيدون تقييم فرص السوق، ورغم أن مشاعر الخوف لم تتلاشى تمامًا، إلا أنها لم تعد القوة المهيمنة بشكل كامل. عادةً ما تشير هذه الانتعاشة التدريجية إلى احتمال دخول السوق مرحلة استكشافية جديدة.
مؤشر الجشع ومؤشر الخوف غالبًا ما يتحركان بشكل عكسي، وعندما يتحرر السوق من المشاعر المتطرفة، فإنه غالبًا ما يخلق مساحة لاتخاذ قرارات عقلانية. حاليًا، المؤشر في منطقة “الخوف” لكنه يظهر علامات على التعافي، وهذه الحالة الوسيطة تستدعي مراقبة دقيقة من قبل المشاركين في السوق.