ترامب الحكومة تستدعي باول وتثير صدمة للحلفاء، وافتتاح سوق الأسهم الأمريكية يوم الاثنين قد يثير موجة من الطلب على الأصول الآمنة



استدعت حكومة ترامب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي باول وهددته باتهامات جنائية، مما أدى إلى رد فعل من باول وأثار دهشة بعض حلفاء ترامب.

حاليًا، يشعر السوق بقلق عام من أن الحدث قد يؤثر على الاستقرار المالي، ومن المتوقع أن يطلق افتتاح وول ستريت يوم الاثنين موجة من الطلب على الأصول الآمنة.

وذكرت مصادر مطلعة أن القلق الرئيسي للحلفاء المقربين من حكومة ترامب هو أن الصراع القانوني قد يزعزع سوق السندات ويزيد من التوترات مع سياسة الاحتياطي الفيدرالي، مما قد يؤدي إلى رفض باول الاستقالة بعد انتهاء فترة ولايته في مايو من هذا العام.

وعلاوة على ذلك، على الرغم من أن فترة ولاية باول قد تنتهي بعد ذلك، إلا أنه من غير الواضح ما إذا كان سيستمر في منصبه كمجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي حتى يناير 2028، أو إذا كان سيغادر بشكل معتاد بعد انتهاء ولايته.

ومن الجدير بالذكر أن ترامب قد انتقد مرارًا وتكرارًا سياسة أسعار الفائدة التي يتبعها رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول، وكشف عن نيته الإعلان عن خليفة لباول، وقد يغير هذا الاستدعاء مسار تغيير القيادة.

حاليًا، تقوم فريق ترامب بتقييم التأثيرات المحتملة لاستدعاء باول، وسيكون رد فعل وول ستريت محور اهتمام سوق الأسهم يوم الاثنين، حيث يعتقد السوق بشكل عام أن هذا الإجراء قد يُنظر إليه على أنه تهديد لاستقلالية الاحتياطي الفيدرالي.

كما أن المؤسسات المالية في وول ستريت تتخذ موقفًا حذرًا للغاية، وتصف هذا الإجراء بأنه "مقلق للغاية"، ويهدد استقلالية البنك المركزي، وقد يؤدي إلى زيادة الطلب على الأصول الآمنة.

بعد أن انتشرت أخبار استدعاء باول من قبل حكومة ترامب، انخفض مؤشر الدولار الأمريكي، وارتفعت أسعار الذهب والفضة بشكل مؤقت، ويبدو أن هذا الظاهرة تشير إلى أن السوق أطلقت إشارة مبكرة على الطلب على الأصول الآمنة قبل افتتاح السوق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت