مجموعة القراصنة الإلكترونيين Qilin نفذت واحدة من أكبر الهجمات السيبرانية على القطاع المالي في كوريا الجنوبية في الآونة الأخيرة. من خلال التسلل إلى مزود خدمات مُدارة (MSP)، تمكن المهاجمون من الوصول إلى أنظمة 28 مؤسسة مالية في البلاد، مما عرض أمان مليون ونصف مليون ملف بالإضافة إلى 2 تيرابايت من المعلومات الحساسة للخطر.
العملية المسماة “تسريبات كوريا”
أطلق المهاجمون على هذه الحملة الخبيثة اسم “تسريبات كوريا” ونفذوها وفق استراتيجية من ثلاث مراحل تم التخطيط لها بعناية. ركز الهجوم بشكل رئيسي على شركات إدارة الأصول والخدمات المالية الكورية الجنوبية، مما يشير إلى اهتمام خاص بالبنية التحتية المالية للبلد.
روابط مع قراصنة كوريا الشمالية
الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن خبراء الأمن السيبراني قد أظهروا روابط محتملة بين هذا الهجوم وجماعة القراصنة Moonstone Sleet، التي يُشتبه في ارتباطها بكوريا الشمالية. تضيف هذه الفرضية طبقة إضافية من الخطورة على الحادث، مقترحة دوافع جيوسياسية وراء العملية.
الابتزاز والتهديد بالكشف
لم يقتصر المجرمون على طلب فدية مقابل البيانات المسروقة. بالإضافة إلى ذلك، نشروا معلومات على بوابات متخصصة في التسريبات وهددوا بكشف أدلة على ما يسمونه “الفساد النظامي” و"دلائل على التلاعب في سوق الأسهم الكوري الجنوبي". تهدف هذه التكتيكات إلى ترهيب الأسواق المالية في كوريا الجنوبية عمدًا، مما يزيد من تأثير الهجوم ويتجاوز سرقة البيانات التقليدية.
يبرز الحادث تزايد مستوى التعقيد والجرأة لدى القراصنة المنظمين، بالإضافة إلى هشاشة البنية التحتية المالية حتى في الدول المتقدمة تكنولوجيًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أخبار كوريا الجنوبية: برمجية الفدية Qilin تهاجم القطاع المالي وتستخرج بيانات ضخمة
مجموعة القراصنة الإلكترونيين Qilin نفذت واحدة من أكبر الهجمات السيبرانية على القطاع المالي في كوريا الجنوبية في الآونة الأخيرة. من خلال التسلل إلى مزود خدمات مُدارة (MSP)، تمكن المهاجمون من الوصول إلى أنظمة 28 مؤسسة مالية في البلاد، مما عرض أمان مليون ونصف مليون ملف بالإضافة إلى 2 تيرابايت من المعلومات الحساسة للخطر.
العملية المسماة “تسريبات كوريا”
أطلق المهاجمون على هذه الحملة الخبيثة اسم “تسريبات كوريا” ونفذوها وفق استراتيجية من ثلاث مراحل تم التخطيط لها بعناية. ركز الهجوم بشكل رئيسي على شركات إدارة الأصول والخدمات المالية الكورية الجنوبية، مما يشير إلى اهتمام خاص بالبنية التحتية المالية للبلد.
روابط مع قراصنة كوريا الشمالية
الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن خبراء الأمن السيبراني قد أظهروا روابط محتملة بين هذا الهجوم وجماعة القراصنة Moonstone Sleet، التي يُشتبه في ارتباطها بكوريا الشمالية. تضيف هذه الفرضية طبقة إضافية من الخطورة على الحادث، مقترحة دوافع جيوسياسية وراء العملية.
الابتزاز والتهديد بالكشف
لم يقتصر المجرمون على طلب فدية مقابل البيانات المسروقة. بالإضافة إلى ذلك، نشروا معلومات على بوابات متخصصة في التسريبات وهددوا بكشف أدلة على ما يسمونه “الفساد النظامي” و"دلائل على التلاعب في سوق الأسهم الكوري الجنوبي". تهدف هذه التكتيكات إلى ترهيب الأسواق المالية في كوريا الجنوبية عمدًا، مما يزيد من تأثير الهجوم ويتجاوز سرقة البيانات التقليدية.
يبرز الحادث تزايد مستوى التعقيد والجرأة لدى القراصنة المنظمين، بالإضافة إلى هشاشة البنية التحتية المالية حتى في الدول المتقدمة تكنولوجيًا.