فان إيك وضع ثلاثة سيناريوهات لسعر ETH بحلول عام 2030، والفارق بينهما... مذهل. الحالة الهابطة تصل إلى 360 دولار، والحالة الأساسية تصل إلى 22,000 دولار، والحالة الصاعدة تصل إلى 154,000 دولار. هذا فارق 428 ضعف بين الحد الأدنى والأقصى.
لكن الأمر هنا—عندما تمتد أبحاثك حرفيًا من 'إيثيريوم ينهار بقوة' إلى 'إيثيريوم يصبح الذهب الرقمي'، فإنك في الأساس تعترف بعدم اليقين بدلاً من تقديم حجة حقيقية. الأرقام متباعدة جدًا لدرجة أنها تكاد تلغي بعضها البعض. الأمر أقل من "إليك ما نعتقده" وأكثر من "بصراحة، نحن نرمي السهام على لوحة". التوقعات المؤسسية يمكن أن تكون مفيدة، لكن هذا النوع من التباين الكبير يبدو أكثر كتحوط من قناعة فعلية.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 18
أعجبني
18
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
GateUser-e51e87c7
· 01-11 20:59
هاها 428 ضعف الفارق، هذا يعني "نحن لا نعرف شيئًا" مباشرة، فقط ارمي السهام.
شاهد النسخة الأصليةرد0
Lonely_Validator
· 01-11 20:55
نعم، هذه هي الطريقة الكلاسيكية للمؤسسات في تحميل المسؤولية، على أي حال سواء ارتفعت أو انخفضت يمكنهم تبرير الأمر
شاهد النسخة الأصليةرد0
unrekt.eth
· 01-11 20:49
الفارق 428 ضعفًا؟ هذه هي التوقعات التي تقدمها المؤسسات، تضحك جدًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
BlockDetective
· 01-11 20:45
هاها فان إيك هذه الحركة حقًا "أنا أريد كل شيء"، مدى 428 ضعفًا، إنه أمر مبالغ فيه
فان إيك وضع ثلاثة سيناريوهات لسعر ETH بحلول عام 2030، والفارق بينهما... مذهل. الحالة الهابطة تصل إلى 360 دولار، والحالة الأساسية تصل إلى 22,000 دولار، والحالة الصاعدة تصل إلى 154,000 دولار. هذا فارق 428 ضعف بين الحد الأدنى والأقصى.
لكن الأمر هنا—عندما تمتد أبحاثك حرفيًا من 'إيثيريوم ينهار بقوة' إلى 'إيثيريوم يصبح الذهب الرقمي'، فإنك في الأساس تعترف بعدم اليقين بدلاً من تقديم حجة حقيقية. الأرقام متباعدة جدًا لدرجة أنها تكاد تلغي بعضها البعض. الأمر أقل من "إليك ما نعتقده" وأكثر من "بصراحة، نحن نرمي السهام على لوحة". التوقعات المؤسسية يمكن أن تكون مفيدة، لكن هذا النوع من التباين الكبير يبدو أكثر كتحوط من قناعة فعلية.