فحصت سجل التداول مرة أخرى، وأدركت حقيقة مؤلمة: تقريبًا جميع الخسائر تشير إلى نفس الجاني — التركز في التداول. في تلك اللحظة تذكرت نفسي قبل عامين، لم أكن هكذا.
في ذلك الوقت لم أكن طماعًا جدًا. كنت أحقق أرباحًا يوميًا بشكل أساسي، وكنت هادئًا، ولم أكن أبدًا أضع كل أموالي في صفقة واحدة. لاحقًا تعلمت من شخص ما "العمليات الجريئة"، ونتيجة لذلك أصبحت أكثر عنفًا، ولم أعد أضع وقف خسارة، وتخيلت أن مضاعفة واحدة ستعوض كل الخسائر. والآن؟ خسرت كل الأرباح التي حققتها خلال العامين.
لماذا لا أستطيع التوقف عن ذلك؟ ببساطة، هو الطمع والأمل الزائف يلعبان دورًا. أعلم أن التركز في التداول هو آلة تقطيع اللحم، ومع ذلك لا أستطيع مقاومة الدخول. لكني قررت — أن أعود إلى الحالة التي كنت عليها قبل عامين، تلك الحالة التي كنت فيها تحقق أرباحًا ثابتة يوميًا.
اعتمدت على الاستمرارية على المدى الطويل ورؤية النتائج لتعزيز العادة الجديدة، وهذه المرة لا بد من التغيير. هذه الـ 365 يومًا، اعتبرها عملية إعادة تشكيل انضباط التداول.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 9
أعجبني
9
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
DeFiVeteran
· 01-14 10:19
هذه الحالة النفسية أنا أفهمها تمامًا، في لحظة التراكم الكبير حقًا لا يمكن الرجوع عنها
هذه هي مصير معظم الناس، الطمع مرة واحدة فقط يفقد كل شيء
التخلص من هذه العادة أصعب من الشراء عند القاع، استمر يا أخي
خسارة أرباح عامين، يا إلهي—كم هو مؤلم هذا
حقًا، العمليات الجريئة تبدو ممتعة، لكنها في الواقع تعمل لصالح البورصة
تمسك، بعد 365 يومًا يمكننا جميعًا تحقيق أرباح مستقرة
إذا استطعت الصمود هذه المرة فستكون قد فزت، لا تقع في الحفرة مرة أخرى
ابدأ تحدي عدم التداول لمدة 365 يومًا — اليوم 001
فحصت سجل التداول مرة أخرى، وأدركت حقيقة مؤلمة: تقريبًا جميع الخسائر تشير إلى نفس الجاني — التركز في التداول. في تلك اللحظة تذكرت نفسي قبل عامين، لم أكن هكذا.
في ذلك الوقت لم أكن طماعًا جدًا. كنت أحقق أرباحًا يوميًا بشكل أساسي، وكنت هادئًا، ولم أكن أبدًا أضع كل أموالي في صفقة واحدة. لاحقًا تعلمت من شخص ما "العمليات الجريئة"، ونتيجة لذلك أصبحت أكثر عنفًا، ولم أعد أضع وقف خسارة، وتخيلت أن مضاعفة واحدة ستعوض كل الخسائر. والآن؟ خسرت كل الأرباح التي حققتها خلال العامين.
لماذا لا أستطيع التوقف عن ذلك؟ ببساطة، هو الطمع والأمل الزائف يلعبان دورًا. أعلم أن التركز في التداول هو آلة تقطيع اللحم، ومع ذلك لا أستطيع مقاومة الدخول. لكني قررت — أن أعود إلى الحالة التي كنت عليها قبل عامين، تلك الحالة التي كنت فيها تحقق أرباحًا ثابتة يوميًا.
اعتمدت على الاستمرارية على المدى الطويل ورؤية النتائج لتعزيز العادة الجديدة، وهذه المرة لا بد من التغيير. هذه الـ 365 يومًا، اعتبرها عملية إعادة تشكيل انضباط التداول.