ولدت في عائلة فلاحية، وبدون أي علامات غير عادية عند قدومي إلى العالم. والداي متعلمان بالكاد يتجاوزان المئة كتاب، وثلاث غرف من القش توفر لنا المأوى، وليسنا من عائلة ذات تراث ثقافي عريق، بل نعيش على أرض صخرية قاحلة لنستطيع العيش بالكاد، وكل ذلك بفضل رحمة السماء وحب والديّ، استطعت أن أقف على قدميّ في هذا العالم الشاسع. قضيت ثماني سنوات في المدرسة بشكل عادي، ثم تركت القلم والقراءة وانضممت للجيش، لكنني لم أحقق إنجازات تاريخية. رغم أن حياتي رقيقة كالورقة، إلا أن قلبي طموح عالي، زحفت في هذا العالم باصرار، لم أستسلم أبداً، اختبأت في الغبار والدخان، وجدت السلام أحياناً. معرفتي قد لا تملأ خمس عربات كتب، لكنني أحب الكتابة والفن. أعيش في الأسواق، أراقب الحكام، أتظاهر بالعمق أحياناً، أرتدي قناع الوهم، لا أجرؤ على خلع هذا القناع أمام الناس، ولا أستطيع أن أواجه قذارة قلبي وحدي. لا أستطيع أن أكون صالحاً طوال الوقت، ولا أستطيع أن أكون سيئاً بشكل كامل. أنا جشع لكن أخاف من استنكار المجتمع، أحب النساء لكن بجبن. أنا لست شيطان العالم، وليس بطلاً عظيماً. أحترق البخور في المعابد، وأسجد للبوذا، أتناول اللحم والخمر، أبدي الرحمة عند إطلاق الحيوانات، وأقتل بسرعة عندما أحتاج، خيبت آمال كوان ين وكذلك بوذا، أهدرت نصف حياتي، لا يوجد إنجاز يفتخر به، وعند النظر إلى المستقبل، لا توجد طموحات شبابية. أعيش بشكل متواضع في هذا العالم، أضيع الوقت سدى. أشعر بالذنب لأنني ابن لم أقم بواجبات الابن نحو والديّ بشكل كامل، واستطيع بقلق لأنني أب لم أتحمل مسؤوليات الأب، ولم أسعد أطفالي. أشعر بالذنب لأنني صديق لم أكن وفياً لأصدقائي، أتنهد عند صعوبة إيجاد صديق حقيقي في هذا العالم. هذه الحياة كإنسان كانت مصادفة، وبدون تجارب سابقة للاستفادة منها، كل ما يدور حول أين أخطأت، الشيخ لا يهمه أي شيء، أحب نفسي!
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ولدت في عائلة فلاحية، وبدون أي علامات غير عادية عند قدومي إلى العالم. والداي متعلمان بالكاد يتجاوزان المئة كتاب، وثلاث غرف من القش توفر لنا المأوى، وليسنا من عائلة ذات تراث ثقافي عريق، بل نعيش على أرض صخرية قاحلة لنستطيع العيش بالكاد، وكل ذلك بفضل رحمة السماء وحب والديّ، استطعت أن أقف على قدميّ في هذا العالم الشاسع. قضيت ثماني سنوات في المدرسة بشكل عادي، ثم تركت القلم والقراءة وانضممت للجيش، لكنني لم أحقق إنجازات تاريخية. رغم أن حياتي رقيقة كالورقة، إلا أن قلبي طموح عالي، زحفت في هذا العالم باصرار، لم أستسلم أبداً، اختبأت في الغبار والدخان، وجدت السلام أحياناً. معرفتي قد لا تملأ خمس عربات كتب، لكنني أحب الكتابة والفن. أعيش في الأسواق، أراقب الحكام، أتظاهر بالعمق أحياناً، أرتدي قناع الوهم، لا أجرؤ على خلع هذا القناع أمام الناس، ولا أستطيع أن أواجه قذارة قلبي وحدي. لا أستطيع أن أكون صالحاً طوال الوقت، ولا أستطيع أن أكون سيئاً بشكل كامل. أنا جشع لكن أخاف من استنكار المجتمع، أحب النساء لكن بجبن. أنا لست شيطان العالم، وليس بطلاً عظيماً. أحترق البخور في المعابد، وأسجد للبوذا، أتناول اللحم والخمر، أبدي الرحمة عند إطلاق الحيوانات، وأقتل بسرعة عندما أحتاج، خيبت آمال كوان ين وكذلك بوذا، أهدرت نصف حياتي، لا يوجد إنجاز يفتخر به، وعند النظر إلى المستقبل، لا توجد طموحات شبابية. أعيش بشكل متواضع في هذا العالم، أضيع الوقت سدى. أشعر بالذنب لأنني ابن لم أقم بواجبات الابن نحو والديّ بشكل كامل، واستطيع بقلق لأنني أب لم أتحمل مسؤوليات الأب، ولم أسعد أطفالي. أشعر بالذنب لأنني صديق لم أكن وفياً لأصدقائي، أتنهد عند صعوبة إيجاد صديق حقيقي في هذا العالم. هذه الحياة كإنسان كانت مصادفة، وبدون تجارب سابقة للاستفادة منها، كل ما يدور حول أين أخطأت، الشيخ لا يهمه أي شيء، أحب نفسي!