مراجعة سوق الطاقة الأسبوعية (5-11 يناير 2026): ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية، لكن التوقعات بوفرة العرض في عام 2026 ظلت تضغط على الارتفاعات. كانت تقلبات السوق معتدلة هذا الأسبوع، حيث تذبذبت أسعار خام غرب تكساس الوسيط بين 55-60 دولارًا للبرميل، ولم تتمكن أسعار برنت من اختراق مستوى المقاومة. يبدو أن السوق في حالة شد وجذب بين قوتين — من جهة، الوضع الجيوسياسي الذي يدعم أسعار النفط بين الحين والآخر، ومن جهة أخرى، المخاوف المستمرة من فائض الإنتاج على مدار العام التي تضع ضغطًا على الحماسة. هناك انتعاش قصير الأمد، لكن السقف واضح، ومنطق تسعير السوق لا يزال يركز على جانب العرض.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 16
أعجبني
16
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
OnchainUndercover
· 01-11 16:51
الفائض في العرض فعلاً عالق، ومع اضطرابات الجغرافيا السياسية، ستظل أسعار النفط على حالها.
شاهد النسخة الأصليةرد0
DegenWhisperer
· 01-11 16:50
الفائض في العرض هو حقًا آخر خيط ينهار عليه الجمل، فحتى مع اضطرابات الوضع الجيوسياسي لا يمكن تغييره.
شاهد النسخة الأصليةرد0
GasWastingMaximalist
· 01-11 16:49
سعر النفط عالق هكذا بين 55 و 60، لا يمكن للأوضاع الجيوسياسية أن ترفع الصوت أكثر، وظل الفائض في العرض كبير جدًا.
شاهد النسخة الأصليةرد0
LiquidationWatcher
· 01-11 16:34
صراحة، مشكلة فائض العرض كلها راح تظل محدودة علينا... كنت هناك عندما تتغير الأساسيات ضدك، ليست ممتعة
شاهد النسخة الأصليةرد0
AirdropHarvester
· 01-11 16:32
فائض العرض، كيف لا يمكن السيطرة عليه أبدًا... المخاطر الجيوسياسية لا يمكن أن تنقذ هذا السوق
مراجعة سوق الطاقة الأسبوعية (5-11 يناير 2026): ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية، لكن التوقعات بوفرة العرض في عام 2026 ظلت تضغط على الارتفاعات. كانت تقلبات السوق معتدلة هذا الأسبوع، حيث تذبذبت أسعار خام غرب تكساس الوسيط بين 55-60 دولارًا للبرميل، ولم تتمكن أسعار برنت من اختراق مستوى المقاومة. يبدو أن السوق في حالة شد وجذب بين قوتين — من جهة، الوضع الجيوسياسي الذي يدعم أسعار النفط بين الحين والآخر، ومن جهة أخرى، المخاوف المستمرة من فائض الإنتاج على مدار العام التي تضع ضغطًا على الحماسة. هناك انتعاش قصير الأمد، لكن السقف واضح، ومنطق تسعير السوق لا يزال يركز على جانب العرض.