في 1 أكتوبر، تم إتمام صفقة خاصة في حاضنة برمجيات دا نانج في فيتنام — حيث قام طالب جامعي بتبادل 5 USDT مقابل أكثر من 100,000 دونج فيتنامي، ثم استهلكها مباشرة في متجر. قد يبدو هذا السلوك كدفعة عادية، لكنه يمثل اختراقًا في تاريخ تطبيق العملات الرقمية في فيتنام.
**الواقع والقيود موجودة معًا**
على الرغم من أنه يُعتبر اختراقًا، إلا أن الحد الأقصى واضح أيضًا. تم تقييد هذه التجربة بشكل صارم ضمن مناطق مرخصة مثل حاضنة برمجيات دا نانج، ولا يمكن الخروج من هذا النطاق. لا تزال الوضع القانوني لـ USDT في فيتنام غامضًا، ويمكن اعتبار هذه التجربة بمثابة اختبار داخل صندوق الرمل التنظيمي فقط. ومع ذلك، فإن ذلك مرتبط بقانون صناعة التكنولوجيا الرقمية (2026年1月) الذي سيدخل حيز التنفيذ هذا العام، حيث تستخدم الحكومة التجارب لاستكشاف الحدود.
**لماذا تستحق هذه القضية الاهتمام**
من الناحية التقنية، فتحت هذه التجربة قناة متوافقة من USDT إلى العملة المحلية ثم إلى الاستهلاك الفعلي، وهو أمر نادر في جنوب شرق آسيا. بالنسبة للطلاب المشاركين، فهي فرصة جيدة لتعليمهم حول الأصول الرقمية. إلى حد ما، فإن فيتنام تستخدم أرقى الطرق الحذرة لاستكشاف إمكانيات الابتكار المالي الإقليمي.
لكن لا ينبغي المبالغة في التفاؤل. نطاق التجربة ضيق جدًا، ولا يقترب بعد من التطبيق على نطاق واسع. الإطار القانوني لا يزال في مرحلة الاستكشاف، ويكتنفه الكثير من عدم اليقين. علاوة على ذلك، فإن النظام البيئي الحالي هو دائرة مغلقة، مع تطبيق واحد وشركاء تجاريين، ولا يمكن اعتباره مفتوحًا.
**رؤية طويلة المدى**
إذا توسعت التجربة تدريجيًا، فهناك فرصة لفيتنام لتصبح رائدة في مجال المدفوعات الرقمية للأصول في جنوب شرق آسيا. وقد يكون ذلك مفيدًا بشكل غير مباشر للنظام البيئي للشبكات العامة عالية الأداء والعملات المستقرة. لكن في المرحلة الحالية، فهي مجرد بذرة في صندوق الرمل، وما إذا كانت ستنمو إلى غابة يعتمد على السياسات المستقبلية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 21
أعجبني
21
7
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
DaoResearcher
· 01-12 09:48
تم إثبات مرة أخرى أن التجربة الافتراضية: فعالية تدفق المدفوعات في النظام البيئي المغلق محدودة في الواقع، ومن منظور اقتصاديات التوكنز، لا يمكن حل مشكلة تجزئة السيولة على الإطلاق.
شاهد النسخة الأصليةرد0
DataOnlooker
· 01-11 14:51
مجرد ألعاب صندوق الرمل، ولن تتجاوز الشهرة إلا في عام 2026
شاهد النسخة الأصليةرد0
SerumSqueezer
· 01-11 14:48
يبدو أن تجربة الصندوق الرملي تبدو رائعة من الخارج، لكنها في الواقع مجرد لعبة دائرة
حكومة فيتنام تلعب أوراقها بثبات، لكن السقف الحقيقي هو هذا
انتظر، إذا تم توسيع الأمر حقًا، فإن نظام العملات المستقرة يمكن أن ينطلق حقًا
مقابل 5 U يمكن استخدام 100000 دولار، وهذا في الواقع بداية جيدة للطلاب
على فكرة، هل هذه التشريع دخل حيز التنفيذ في عام 26؟ إذاً، فإن هذه التجربة تعتبر لعبًا مجانيًا
لا تنخدع بهالة التجربة، فهي لا تزال بعيدة عن أن تكون مطابقة للمعايير الرسمية
هل هناك أي دولة في جنوب شرق آسيا تجرؤ على أن تكون أكثر جرأة من فيتنام؟ أعتقد أن فيتنام أكثر حذرًا في الواقع...
الصندوق الرملي هو صندوق رملي، إذا لم يتم توسيعه، فلن يكون له معنى مرجعي
أنا حقًا لا أرى أين يكمن الاختراق في هذا التطبيق المغلق
لو قلت لي، فإن توجه السياسات هو العامل الحاسم، والتكنولوجيا تأتي في المرتبة الثانية
شاهد النسخة الأصليةرد0
MeaninglessApe
· 01-11 14:43
اللعب في الصندوق الافتراضي جيد، لكن كيف ستتوسع بشكل كامل؟
---
التحركات في فيتنام سريعة، لكن السقف منخفض بشكل مبالغ فيه
---
انتظر حتى تتضح الأطر القانونية، الآن مجرد كلام على الورق
---
هل يقتصر على استهلاك البرمجيات فقط؟ إذن سأستخدم العملة المحلية مباشرة haha
---
كانت تجارب الصندوق التنظيمي دائمًا سرابًا، لا تتوقع الكثير
---
متى ستفتح جنوب شرق آسيا فعليًا؟ دائمًا في مرحلة التجربة والتجربة والتجربة
---
تم فتح قناة الامتثال لـ USDT بشكل جيد، لكن النظام البيئي مغلق جدًا وليس له معنى
شاهد النسخة الأصليةرد0
SerNgmi
· 01-11 14:42
مجرد تجربة في الصندوق، التنفيذ الحقيقي لا يزال بعيدًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
TheShibaWhisperer
· 01-11 14:36
هذه العملية في فيتنام حقًا حذرة، لقد انتظروا في الصندوق الافتراضي طوال الوقت ولم يحدث الكثير...
دعونا ننتظر حتى يكون هناك شيء يمكن استخدامه، الآن هو غير مجدي جدًا
من المؤكد أن منطقة جنوب شرق آسيا ستفتح في النهاية، الأمر يعتمد على من يتحرك بسرعة أكبر
تغيير السياسات يجعل كل شيء بلا فائدة، يا موجة السابقة
على أي حال، ما فائدة مثل هذه التجارب في حديقة البرمجيات، فهي ليست سيناريوهات حقيقية
شاهد النسخة الأصليةرد0
GasFeeSobber
· 01-11 14:30
هذه العملية في فيتنام متحفظة بعض الشيء، فقط تجربة في حديقة برمجيات، هل يمكن حقًا كسر الجمود؟
في 1 أكتوبر، تم إتمام صفقة خاصة في حاضنة برمجيات دا نانج في فيتنام — حيث قام طالب جامعي بتبادل 5 USDT مقابل أكثر من 100,000 دونج فيتنامي، ثم استهلكها مباشرة في متجر. قد يبدو هذا السلوك كدفعة عادية، لكنه يمثل اختراقًا في تاريخ تطبيق العملات الرقمية في فيتنام.
**الواقع والقيود موجودة معًا**
على الرغم من أنه يُعتبر اختراقًا، إلا أن الحد الأقصى واضح أيضًا. تم تقييد هذه التجربة بشكل صارم ضمن مناطق مرخصة مثل حاضنة برمجيات دا نانج، ولا يمكن الخروج من هذا النطاق. لا تزال الوضع القانوني لـ USDT في فيتنام غامضًا، ويمكن اعتبار هذه التجربة بمثابة اختبار داخل صندوق الرمل التنظيمي فقط. ومع ذلك، فإن ذلك مرتبط بقانون صناعة التكنولوجيا الرقمية (2026年1月) الذي سيدخل حيز التنفيذ هذا العام، حيث تستخدم الحكومة التجارب لاستكشاف الحدود.
**لماذا تستحق هذه القضية الاهتمام**
من الناحية التقنية، فتحت هذه التجربة قناة متوافقة من USDT إلى العملة المحلية ثم إلى الاستهلاك الفعلي، وهو أمر نادر في جنوب شرق آسيا. بالنسبة للطلاب المشاركين، فهي فرصة جيدة لتعليمهم حول الأصول الرقمية. إلى حد ما، فإن فيتنام تستخدم أرقى الطرق الحذرة لاستكشاف إمكانيات الابتكار المالي الإقليمي.
لكن لا ينبغي المبالغة في التفاؤل. نطاق التجربة ضيق جدًا، ولا يقترب بعد من التطبيق على نطاق واسع. الإطار القانوني لا يزال في مرحلة الاستكشاف، ويكتنفه الكثير من عدم اليقين. علاوة على ذلك، فإن النظام البيئي الحالي هو دائرة مغلقة، مع تطبيق واحد وشركاء تجاريين، ولا يمكن اعتباره مفتوحًا.
**رؤية طويلة المدى**
إذا توسعت التجربة تدريجيًا، فهناك فرصة لفيتنام لتصبح رائدة في مجال المدفوعات الرقمية للأصول في جنوب شرق آسيا. وقد يكون ذلك مفيدًا بشكل غير مباشر للنظام البيئي للشبكات العامة عالية الأداء والعملات المستقرة. لكن في المرحلة الحالية، فهي مجرد بذرة في صندوق الرمل، وما إذا كانت ستنمو إلى غابة يعتمد على السياسات المستقبلية.