من اليأس إلى الانتصار، هذه التجربة علمتني قاعدة واحدة: البقاء على قيد الحياة في سوق التشفير أهم من كسب المال بسرعة.
كانت تلك أظلم لحظاتي. حساب بقيمة 4万 دولار، في ليلة واحدة تبقى منه فقط 1200 دولار. كنت جالسًا أمام الكمبيوتر أحتسي الخمر، وأراقب مخطط الشموع من الليل حتى الصباح، وكأنني غارق في اليأس. لكن في تلك اللحظة، قررت أن أغير كل شيء تمامًا — لن أعبث بالحظ، بل يجب أن أضع نظام تداول خاص بي.
**المرحلة الأولى: البقاء على قيد الحياة أهم من جني الأرباح**
بدأت من جديد بـ1200 دولار، والهدف واضح جدًا — الوصول إلى 4000 دولار. وضعت قواعد صارمة: أتعامل فقط مع الصفقات الاتجاهية، ولا تتجاوز نسبة المركز 30% من إجمالي التمويل، وأوقف الخسارة بشكل صارم دون تردد. البعض سخر مني واعتبرني متحفظًا كالفأر، لكنني كنت أعلم جيدًا أن للفوز، يجب أن أظل على قيد الحياة أولًا قبل أن أقاتل.
كلما حققت ربحًا، أخصّص جزءًا منه وأحتفظ به، وأبني حسابي كأنه مكعبات بناء ببطء. العملية ليست سريعة، لكنها مستقرة. بعد ثلاثة أشهر، استقر حسابي من 1200 دولار إلى 4000 دولار.
**المرحلة الثانية: فن تراكم الأرباح عبر التراكم**
من 4000 إلى 28000 دولار، بدأت أستخدم طريقة "التدرج في زيادة المركز". بينما يراها الآخرون فرصة للرهان الكبير عند ارتفاع السوق، ويخسرون ويخسرون، أنا كنت أنتظر تصحيح السعر وتأكيد مستوى الدعم، ثم أضيف أرباحي تدريجيًا.
السر في ذلك هو: إذا استمر السوق في الارتفاع، أحقق أكبر قدر من الأرباح؛ وإذا هبط فجأة، فإن وقف الخسارة محدد مسبقًا. خلال تلك الفترة، كنت أرى الآخرين يصرخون عند القمة، وأنا أستفيد بثبات من السوق، وهذا الشعور بالتفوق النفسي لا يوصف.
**المرحلة الثالثة: ثلاث استراتيجيات للمراكز**
من 280 ألف إلى 480 ألف، ثم استقراري عند رقم مكون من 8 خانات، توصلت إلى نظام "ثلاث مراحل للمراكز":
**المركز الأساسي** — باستخدام 15-20% من إجمالي التمويل، لبناء مركز طويل الأمد، وهو خط الدفاع الأول.
**مركز الدفاع** — باستخدام 20-30% من الإجمالي، وفقًا لمستويات الدعم، وهو طبقة احتياطية للمخاطر.
**مركز الانفجار** — باستخدام 10-15% من التمويل، وهو الجزء الذي أبحث فيه عن الأرباح، ويبدأ فقط بعد تأكيد الاختراق.
المنطق بسيط جدًا: لا تلاحق الارتفاع، وتدعم عند الهبوط. كلما حققت أكثر من 20% ربح، أُقلل من حجم المركز نصفه لتثبيت الأرباح، رغم أن ذلك قد يفوتني بعض الارتفاعات الكبيرة، لكنه يقلل بشكل كبير من خطر الانهيار خلال التصحيحات العميقة.
خلال أقل من ثلاثة أشهر، تحول حسابي من 1200 دولار تعرض للضرب إلى رقم ثابت من 8 خانات. من شخص يُقصّ منه، أصبح يُنظر إليّ كـ"خبير في تراكم المراكز"، هذا التحول سهل الكلام عنه، لكنه في الواقع نتيجة دروس تعلمتها من كل خطوة وكل خسارة.
**الدروس المستفادة**
تقريبًا كل يوم، يسألني أحد الأصدقاء نفس السؤال: كيف تظل على قيد الحياة ولا تموت في سوق التراكم؟ إجابتي بسيطة جدًا — لا تفكر دائمًا في الثراء الفوري، بل تعلم كيف لا تتعرض للانفجار في ليلة واحدة.
في سوق التشفير، البقاء على قيد الحياة هو الفرصة الوحيدة للانتصار. إذا كنت الآن تائهًا من الخسائر، فالأفضل ألا تندفع وتغامر بشكل عشوائي. اهدأ، وتعلم نظامًا موثوقًا، فهو أضمن بكثير من البحث عن الإثارة والمتعة السريعة. السوق دائمًا موجود، والفرص دائمًا متاحة، لكن الإفلاس يحتاج إلى مرة واحدة فقط.
هذه هي خبرتي العملية، أشاركها مع كل من لا يزال يثابر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
من اليأس إلى الانتصار، هذه التجربة علمتني قاعدة واحدة: البقاء على قيد الحياة في سوق التشفير أهم من كسب المال بسرعة.
كانت تلك أظلم لحظاتي. حساب بقيمة 4万 دولار، في ليلة واحدة تبقى منه فقط 1200 دولار. كنت جالسًا أمام الكمبيوتر أحتسي الخمر، وأراقب مخطط الشموع من الليل حتى الصباح، وكأنني غارق في اليأس. لكن في تلك اللحظة، قررت أن أغير كل شيء تمامًا — لن أعبث بالحظ، بل يجب أن أضع نظام تداول خاص بي.
**المرحلة الأولى: البقاء على قيد الحياة أهم من جني الأرباح**
بدأت من جديد بـ1200 دولار، والهدف واضح جدًا — الوصول إلى 4000 دولار. وضعت قواعد صارمة: أتعامل فقط مع الصفقات الاتجاهية، ولا تتجاوز نسبة المركز 30% من إجمالي التمويل، وأوقف الخسارة بشكل صارم دون تردد. البعض سخر مني واعتبرني متحفظًا كالفأر، لكنني كنت أعلم جيدًا أن للفوز، يجب أن أظل على قيد الحياة أولًا قبل أن أقاتل.
كلما حققت ربحًا، أخصّص جزءًا منه وأحتفظ به، وأبني حسابي كأنه مكعبات بناء ببطء. العملية ليست سريعة، لكنها مستقرة. بعد ثلاثة أشهر، استقر حسابي من 1200 دولار إلى 4000 دولار.
**المرحلة الثانية: فن تراكم الأرباح عبر التراكم**
من 4000 إلى 28000 دولار، بدأت أستخدم طريقة "التدرج في زيادة المركز". بينما يراها الآخرون فرصة للرهان الكبير عند ارتفاع السوق، ويخسرون ويخسرون، أنا كنت أنتظر تصحيح السعر وتأكيد مستوى الدعم، ثم أضيف أرباحي تدريجيًا.
السر في ذلك هو: إذا استمر السوق في الارتفاع، أحقق أكبر قدر من الأرباح؛ وإذا هبط فجأة، فإن وقف الخسارة محدد مسبقًا. خلال تلك الفترة، كنت أرى الآخرين يصرخون عند القمة، وأنا أستفيد بثبات من السوق، وهذا الشعور بالتفوق النفسي لا يوصف.
**المرحلة الثالثة: ثلاث استراتيجيات للمراكز**
من 280 ألف إلى 480 ألف، ثم استقراري عند رقم مكون من 8 خانات، توصلت إلى نظام "ثلاث مراحل للمراكز":
**المركز الأساسي** — باستخدام 15-20% من إجمالي التمويل، لبناء مركز طويل الأمد، وهو خط الدفاع الأول.
**مركز الدفاع** — باستخدام 20-30% من الإجمالي، وفقًا لمستويات الدعم، وهو طبقة احتياطية للمخاطر.
**مركز الانفجار** — باستخدام 10-15% من التمويل، وهو الجزء الذي أبحث فيه عن الأرباح، ويبدأ فقط بعد تأكيد الاختراق.
المنطق بسيط جدًا: لا تلاحق الارتفاع، وتدعم عند الهبوط. كلما حققت أكثر من 20% ربح، أُقلل من حجم المركز نصفه لتثبيت الأرباح، رغم أن ذلك قد يفوتني بعض الارتفاعات الكبيرة، لكنه يقلل بشكل كبير من خطر الانهيار خلال التصحيحات العميقة.
خلال أقل من ثلاثة أشهر، تحول حسابي من 1200 دولار تعرض للضرب إلى رقم ثابت من 8 خانات. من شخص يُقصّ منه، أصبح يُنظر إليّ كـ"خبير في تراكم المراكز"، هذا التحول سهل الكلام عنه، لكنه في الواقع نتيجة دروس تعلمتها من كل خطوة وكل خسارة.
**الدروس المستفادة**
تقريبًا كل يوم، يسألني أحد الأصدقاء نفس السؤال: كيف تظل على قيد الحياة ولا تموت في سوق التراكم؟ إجابتي بسيطة جدًا — لا تفكر دائمًا في الثراء الفوري، بل تعلم كيف لا تتعرض للانفجار في ليلة واحدة.
في سوق التشفير، البقاء على قيد الحياة هو الفرصة الوحيدة للانتصار. إذا كنت الآن تائهًا من الخسائر، فالأفضل ألا تندفع وتغامر بشكل عشوائي. اهدأ، وتعلم نظامًا موثوقًا، فهو أضمن بكثير من البحث عن الإثارة والمتعة السريعة. السوق دائمًا موجود، والفرص دائمًا متاحة، لكن الإفلاس يحتاج إلى مرة واحدة فقط.
هذه هي خبرتي العملية، أشاركها مع كل من لا يزال يثابر.